الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: تأملات في المسألة الدانماركية
الكاتب: الدكتور أحمد جلال
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

تأملات في المسألة الدانماركية

بسم الله الرحمن الرحيم

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم

البقرة (216)

 

لقد أيقظت أزمة الرسوم الحالية المارد الإسلامي، و لأول مرة نشعر –كمسلمين- أن العالم يخطب ودنا، و كيف أن الصحف التي نشرت الرسوم في الدانمارك وغيرها من الدول تعتذر و تأسف، حتى أن صحيفة "يولاندز بوسطن" صاحبة الأزمة قد أعطت اجازة مفتوحة لرئيس تحرير القسم الثقافي بالجريدة "فليمنج روز " ، ولأول مرة في تاريخها منذ نشأتها عام  1871  أن تصدر مقالاً باللغة العربية يوم 30/1/2006، ثم تعيد صياغته مرة أخرى بعدها بأسبوع ، و تقوم بتعديل المخاطب من" حضرات المواطنين العرب" إلى " حضرات المواطنين المسلمين" ، و:انهم إعتقدوا في البداية أن المشكلة عربية و أن النبي محمد –صلى الله عليه و سلم- هو خاص بالعرب فقط!، و يبدو أنهم ذهلوا من رد فعل أكثر من مليار مسلم في مختلف دول العالم.

 

ويثير رد فعل الغرب الآن عدة أسئلة:-

هل يحترمنا الغرب؟

هل يخشى على أمن رعاياه  في العالم الإسلامي؟

هل يؤثر فيه حرق السفارات و الأعلام؟

-         أعتقد أن الجواب هو "لا"

إنها المقاطعة الإقتصادية وحدها هي التي أوجدت رد الفعل الغربي الحالي، فقد تظاهر العالم كله ضد غزو العراق من قبل وحرقوا دمى لبوش و بلير، و لم يحدث شئ!

إن المتابع لكل تصريحات وسائل الإعلام و الساسة في الغرب يرى أن "المقاطعة" هي العامل المشترك في خطابهم، وكيف أن الاتحاد الأوروبي يهدد السعودية بفرض عقوبات إذا استمرت المقاطعة، حتى أن أول فقرة في خطاب الجريدة أشارت إلى نمو مشاعر العداء و مقاطعة البضائع الدانماركية.

وقد بدأت آثار المقاطعة سريعاً، فوفقاً للبي بي سي ذكر المتحدث الرسمي لشركة "أرلا"

أن الشركة "وقعت في لعبة ليست شريكا فيها" أجبرتها على تسريح 170 موظفا إلى منازلهم حتى عودة حركة السوق إلى طبيعتها.

ووفقاً لنفس الموقع فإن المقاطعة تكلف شركة آرلا الدنماركية "وحدها" 1.7 مليون دولار يوميا.

 

لقد استطاع الجمهور أن يؤلم الشركات الكبرى، ونجحت الشعوب في تركيع الشركات العالمية.

 

-    ولعل الوضع بالنسبة للدانمارك ساهم في قوة و سرعة التأثير، فيبلغ عدد سكانها "5 مليون نسمة" ، و تعتمد في إقتصادها على صادراتها من المنتجات الغذائية بشكل عام، بالإضافة إلى القوة الشرائية لدول الخليج تحديداً.

و يبدو أن آثار المقاطعة ليست إقتصادية فحسب، فإستمرار المقاطعة قد يؤدي إلى "تسريح" عدد آخر من الموظفين و العمال، وهذا قد يحدث خللاً في سوق العمل الدانماركي، وقد ينعكس هذا في الإنتخابات القادمة، هذا إذا لم تجبر الحكومة على الإستقالة أو الإعتذار الواضح، خاصة أن الحزب الإشتراكي المعارض في الدانمارك قد ألقى باللوم على تصرف رئيس الوزراء "راسموسن" المتعجرف برفضه مقابلة سفراء الدول الإسلامية في بداية الأزمة في أكتوبر الماضي.

 

والسؤال الآن موجه لنا كمسلمين:

ما هو المطلوب منا، و كيف يمكن الإستفادة من الواقع الحالي بما ينفع الدعوة للإسلام؟

1)    على مستوى الشعوب و الأفراد:-

المقاطعة بنوعيها:

          مقاطعة كل منتجات الدانمارك "و كلها ممكن الإستغناء عنها" ،وتوسيع دائرة المقاطعة لتشمل منتجات الغرب عموماً، فلنقاطع كل ما يمكن الإستغناء عنه أو نبحث عن بديل إسلامي له، فنحن لن نموت أو نمرض إذا توقفنا عن كل المنتجات الغذائية من الغرب، فالهند و باكستان –على سبيل المثال- قامتا بصنع قنابل نووية و شعوبها لا تعرف ماكدونالد أو جبنة بوك.

          المقاطعة الروحية و النفسية لكل المعاصي و الذنوب، حتى نكون أهلاً لأن ندعو فيستجاب لنا.

 

الدعوة الفردية عن طريق الإنترنت، وغرف الشات، و المشاركة في أي تصويت يتعلق بهذا الموضوع، والتعليق عليه بكلمات بسيطة وموضوعية، فالغرب لا يحب الإطالة، و لا يتأثر بالخطاب الحماسي.

 

قراءة سيرة الحبيب المصطفى –صلى الله عليه و سلم- ، ولعل أفضل ما قدم حديثاً عن السيرة، البرنامج الرائع للأستاذ/ عمرو خالد "على خطى الحبيب" ، و لكم أتمنى أن تتم "دبلجة" البرنامج لأكبر عدد ممكن من اللغات، و إذاعته و توزيعه في المكاتب الثقافية الغربية في عالمنا الإسلامي، و المراكز الإسلامية في الغرب.

 

2)    الهيئات و المؤسسات:-

أعتقد أن الفرصة سانحة الآن لعرض الإسلام على الغرب "المتعطش" لمعرفة كنه هذا الدين المثير للجدل، فكما نعلم أنه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، زادت نسبة المسلمين الجدد في الغرب، لماذا؟

دعوني أفكر كغربي:

لقد تعرضت بلادي المتحضرة لهجوم بربري،

قام بهذا الهجوم مسلمين وعرب،

دينهم وحشي يأمرهم بقتل أنفسهم طمعاً في الحور العين،

و لكن!!!!،

كيف ينجح شخص ميت منذ 1400 سنة في التأثير عليهم؟

و كيف ينجح هذا الشخص في التأثير على رموزنا في الغرب كمحمد علي كلاي و يوسف إسلام و حمزة يوسف و مراد هوفمان ، ،، قطعاً لم يدخلوا الدين طمعاً في النساء أو المال!

و لماذا يقوم شاب في مقتبل عمره ، و غني، و متعلم في جامعاتنا، لماذا يقوم بقتل نفسه؟

في سبيل من؟؟؟

 

لأقرأ عن هذا الدين إذاً!،

و تتوالى الأحداث، لتنتهي بعد شهور أو سنوات بِ "لا إله إلا الله، محمد رسول الله".

 

لا أبالغ إذا قلت إن أزمة الرسوم قد قامت بدعاية للإسلام لم نكن لنحلم بها، وهي ليست بدعاية سلبية ، بالعكس، فالغرب الآن يشعر –إن لم يكن بالذنب- فبمشاركة في المسؤولية، أو سؤ تقدير، و هو ما يجعله محايد –إلا حد ما- في تناوله للإسلام، أو على أقل تقدير ليس متحاملا 100%.

 لقد أوجدت الأزمة الحالية الأرضية و المناخ ، و علينا فقط استثماره على أكمل وجه.

 مشروع "الأسبوع الإسلامي في عواصم الغرب"

 

لماذا لا تقوم المراكز الإسلامية في الغرب بعقد محاضرات للتعريف بالإسلام، ولا يعني هذا أن نرسل علماء من عالمنا الإسلامي لهم، لماذا لا نقوم بالإستعانة بالمسلمين الغربيين، فهم أقدر على فهم العقلية و الثقافة الغربية، و الحمد لله يوجد العديد من المسلمين الناجحين و البارزين في الغرب، أمثال الشيخ/ حمزة يوسف رئيس مركز الزيتونة بولاية كاليفورنيا ، و الشيخ/ يوسف إسلام بلندن، و الكاتب الأمريكي مايكل وولف، و البروفيسور الأمريكي/ جيفري لانج  صاحب الكتاب الرائع "حتى الملائكة تسأل، قصة الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية" ، و السيدة رقية مقصود في بريطانيا ،و لا ننس الدبلوماسي البريطاني جاي ايتون الي أسهمت كتاباته في إعتناق الكثير من الغربيين الإسلام، و غيرهم الكثير، بالإضافة للعديد من المنصفين من غير المسلمين، لعل أبرزهم الكاتبة "كارين أرمسترونج".

لماذا لا تقوم مؤسسة إسلامية بدعم مشروع "الأسبوع الإسلامي" في عواصم العالم الغربي، تقوم فيه بعرض لقاءات مباشرة بين أعلام المسلمين في الغرب، و رجل الشارع الغربي، و تقوم أيضاً بعرض أفلام تسجيلية عن الإسلام بعيون الغرب، و كذلك الفيلم العالمي "الرسالة" بنسخته الإنجليزية، وتقديم هدايا مجانية عبارة عن كتيبات عن الإسلام ، و اسطوانات مدمجة عن الإسلام و الثقافة الإسلامية و حتى الفن الإسلامي من غناء و رسم و عمارة.

و يمكن إسناد العمل التنظيمي و الإعلامي لمؤسسات إسلامية غربية، فهي الأقدر على فهم عقلية الغرب.

أما عن التمويل: فلا أعتقد أننا نفتقر إليه في عالمنا العربي على الأقل، و لكننا نفتقر إلى إستثماره فيما يفيد، و على العموم يمكن فتح باب التبرع من رجال الإعمال و المواطنين للمساهمة في مشروع "الأسبوع الإسلامي في عواصم الغرب".

 

هناك رجاء لكل مؤسساتنا القانونية و السادة المحامين الدوليين،

لماذا لا نقوم بقراءة التريخ الحديث لنعلم كيف إستثمر اليهود أحداثاً معينة، ووظفوها للضغط على الغرب لإصدار قانون معاداة السامية؟

 

نحن الآن لدينا أحداثاً دولية عديدة تصب في خانة "العداء للإسلام و رموزه" ، من وسائل إعلام و سينما و كتب و حتى تصريحات سياسية و عسكرية، ،،، لا أعتقد أن العالم شهد حرباً ضد أي جماعة كما نشهدها الآن.

 

بالنسبة لوسائل الضغط، فلا يمكن الإستهانة بالمقاطعة ، فلماذا لا تقوم مؤسساتنا القانونية بالتلويح بها و توسيع دائرة المقاطعة لتشمل مقاطعة إقتصادية و رياضية و فنية و ثقافية، و يستمر الضغط حتى ننجح في إجبار الدول المعنية على إصدار هذا التشريع، الذي يحرم أي إساءة أو مساس بمقدسات الإسلام ، و لا أقول كل الأديان ، لأن هذا قد يضعف موقف الشارع الإسلامي خاصة أن الهجوم كان على الإسلام فقط، و من ناحية إخرى نحن كمسلمين نقدس كل الأنبياء، و عليه فإن أي إساءة لأي نبي ستقع تحت طائلة هذا القانون، و الأهم منذلك أن يكون لنا وجود دولي بالإسم " الإسلام"، قانون معاداة الإسلام.

 

 

3)    الحكومات:-

أن تترك الأفراد و المؤسسات تعمل بأمان، و يكفي هذا من حكوماتنا.

 

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،

د./أحمد جلال



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca