الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: سياسيو الاحتلال في عيون زلماي
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

سياسيو الاحتلال في عيون زلماي

في مقابلة صحفية نشرتها "الحياة" في عددها الصادر يوم الاحد 12/3/2006 مع السفير الامريكي في العراق زلماي خليل زاده, الكثير مما يستحق التأمل والتدبر. منها اعتراف السفير بالمقاومة والسعي للمفاوضة معها بعد تقسيمها وتصنيفها لتيارات مقبولة واخرى مرفوضة والتسليم بخطورة المأزق الامريكي في العراق والذي تجلى في قول السفير: "كصديق للعراق وكأميركي استثمرت بلاده الكثير في العراق، وخسرت الكثير من دماء ابنائها في هذا البلد وصرفت بلايين الدولارات عليه ووضعت قواتها وهيبتها على المحك، نجاح العراق هو نجاحنا وفشله فشلنا". فالمقاومة العراقية نجحت وبإعتراف امريكي صريح بوضع قوة وهيبة امريكا امام تحد كبير. السفير الامريكي يصرح "بالتحاور مع الاشخاص المسلحين الذين يريدون مصلحة العراق والخير له، الا انهم يطرحون عدداً من الملاحظات حول الحكومة وحول وجودنا، ونقول لهؤلاء اننا لا نريد حرباً دائمة", ويزعم السفير بعد ان يطلب من المسلحين تسليم اسلحتهم بانه "ليس هناك أي قلق من وجودنا في العراق بشكل دائم، نحن مستعدون للانسحاب من العراق وقلنا إننا لا نود البقاء في العراق, وما نريده هو رؤية عراق قوي، فإذا كانوا يعتقدون اننا نود احتلال بلدهم ونريد ان نؤسس لقواعد دائمة فيه نقول لهم ان هذا خطأ". وبغض النظر إذا كان الطرح الامريكي جادا او كان من قبيل التكتيك او كانت القواعد الامريكية المؤقتة لمئات السنين,  إلاّ ان المعلن امريكيا وعلى لسان خليل زاده يظهر بجلاء عمق الورطة الامريكية في العراق.

غير ان اكثر ما يلفت الانتباه في المقابلة هو في تقييم السفير للسياسيين العراقيين والذي ارتضوا ان يدخلوا في ألعاب الاحتلال السياسية تحت ذرائع مختلفة كان من ابرز عنوانينها المقاومة السلمية.  ففي رده على سؤال الصحيفة: هل تعتقد ان السياسيين في العراق يفتقرون الى الوعي بخطورة المرحلة؟ اجاب زلماي بقوله: "نعم، المتوقع من الساسة العراقيين ان يكونوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهناك حاجات ومتطلبات مهمة وعاجلة يحتاجها الشعب، وتفرض عليهم ان يكونوا اكثر اندفاعاً وان يكونوا بحجم المسؤولية، فالمشاكل التي يعيشها العراق تتمدد بوجود الاستقطابات الطائفية والقومية وانعدام الثقة، اضافة الى النزاع على توزيع السلطة، ليس بين الكتل فقط لكن بين الافراد ايضاً، ما عليهم ان يفهموه ان مصلحة العراق يجب ان تأتي اولاً، لاننا الان في أزمة، والبلد ينزف ويتجه نحو الحرب الأهلية ومن مسوؤلية السياسيين العراقيين ان يشعروا بألم الشعب ويتفهموا حاجاته". سياسيو الاحتلال يفتقرون الى الوعي السياسي وليسوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم, اضف إلى ذلك بأنهم لم يشعروا بألم الشعب ويتفهموا حاجته حسب السفير الامريكي, وبذلك سبقهم في الحس الانساني وتفوق عليهم في الشعور بالمواطنة سفير الاحتلال واحد صقور المحافظين الجدد والذي قادت بلاده حملات الصدمة والترويع على العراق وانتهكت حقوق الانسان في ابوغريب وغوانتناموا وباغرام وغيرهم.

 وحين تسأل الصحيفة السفير الامريكي, ما هي بالتحديد اسباب تأخير تشكيل الحكومة العراقية من وجه نظر اميركية؟ فيجيب: "تأخير تشكيل الحكومة سببه انشغال الساسة بتوزيع المناصب والنقاش حول الافراد، عليهم ان يتركوا الحديث عن هذه الأمور وتأجيل النقاش في المصالح الفردية، ويتعاملوا مع الوضع بمسؤولية، عليهم ان يقدموا بعض التنازلات ويحترم بعضهم البعض حتى يتم تجاوز الازمة". وإذا فالصراع والدماء والمآسي التي يضج بها العراق احد اسبابها إنشغال الساسة بتوزيع المناصب والمكتسبات الفردية كما ان من اسباب الازمة السياسية من وجهة نظر امريكية تكمن في عدم احترام سياسيي الاحتلال بعضهم بعضا!! وهنا يبرز تساؤل خطير ومشروع بعد قراءة التقييم الامريكي لسياسيي العراق الجديد: إذا كان الشغل الشاغل لهؤلاء مصالحهم الفردية ومكتسباتهم الشخصية دون إعتبار لمعاناة العراقيين فمن يضمن ان لا يعمد بعض هؤلاء لإشعال حرب أهلية للهروب من مساءلتهم عن تجاوزاتهم الخطيرة بحق العراق وثرواته خصوصا اذا كانت في تلك الحرب مصلحة لدولة المنشأ والتي نشأ في احضان استخباراتها اولئك السياسيون. يستحضرني هنا تصريح لكولن باول في بدء الاحتلال الامريكي للعراق عندما كانت الادارة الامريكية تمانع في تسليم العراقيين أي شكل من اشكال ادارة بلادهم قبل ان تبرز المقاومة على ساحة الاحداث بإن العراق يفتقد لسياسيين عندهم قدرات ومواهب حميد قرضاي.

إن من لا يحترم سيادة بلاده ولا يعبأ بكرامتها متهافتا على اعتاب الاحتلال وعلى اسوار المنطقة الخضراء لن يحظى بالتأكيد بإحترام الاحتلال له بل واكثر من ذلك فإن سياسيي الاحتلال لا يحترم بعضهم بعضا على ذمة زلماي خليل زادة.

ياسر سعد

yassersaed1@yahoo.ca  



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca