نابلس: سامر خويرة
1. الأستاذ إسماعيل هنية: رئيس الوزراء، وزير الشباب والرياضة.
يتمتع إسماعيل هنية، الذي اختارته حركة حماس رئيساً للوزراء، من بين قادتها المعروفين، بشعبية كبيرة، إذ يعتبره الفلسطينيون "صمام أمان" للوحدة الوطنية، لما امتاز به من قدرة على احتواء عدد من أصعب المشكلات الداخلية، التي مرت بها الساحة الفلسطينية والتي كانت تبرز على خلفية منافسة فصائلية في الغالب.
واكتسبت شخصية هنية كاريزما خاصة مع تلك الابتسامة المرسومة على وجهه والتي لا تفارقه، بينما بقي تواضعه سمة تلازمه، فهو محبوب من الجميع في مخيم الشاطئ الذي ولد فيه وترعرع فيه، وكذلك في المسجد الغربي الذي تبلورت فيه شخصيته وهويته الفكرية، وكذلك حينما كان قائداً طلابياً ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة، وفي المعتقل، وكذلك حينما أصبح قيادياً بارزاً في حماس، إلى أن وصل إلى المجلس التشريعي، فرئاسة الوزراء.
وُلد إسماعيل عبد السلام هنية، في مخيم الشاطئ للاجئين عام 1963، وعاش وسط أسرة عُرفت بتدينها وورعها، فترعرع وسط بيئة ملتزمة دينياً.
وينحدر هنية من أسرة هاجرت عام 1948 من قرية الجورة في مدينة عسقلان الساحلية. وقد تزوج مبكراً ولدية 13 ابناً، وجميعهم يعيشون معه في بيته المتواضع المصنوع من الحجارة البالية في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.
أنهى هنية دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في المخيم ذاته، وحصل على الثانوية العامة من معهد الأزهر الديني بغزة، قبل أن يتخرج من كلية التربية قسم اللغة العربية، بالجامعة الإسلامية بغزة.
وبدأ هنية نشاطه الطلابي والنقابي من "الكتلة الإسلامية"، الذراع الطلابي لحركة الأخوان المسلمين في فلسطين، وبدأ يعمل بشكل حثيث في المجمع الإسلامي الذي أسسه الشيخ الشهيد أحمد ياسين، والتي انبثقت عنها لاحقاً حركة حماس، وعُرف عن هنية لباقة الحديث وأنه خطيب مفوه، علاوة على تدينه، ما أهله لأن يكون أحد أهم القيادات الطلابية الفلسطينية.
انتُخب هنية عضواً في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، من عام 1983 إلى عام 1984، وتولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و1986، وكان هنية الشاب من الخطباء الشبان المميزين، فقد كان يخطب في أحد مساجد مخيم الشاطئ، وكان له قبول وتأثير واضح على الناس وكل من يسمع له، أو يتحدث معه.
وشغف رئيس الحكومة الجديد بالرياضة، فكان كابتن فريق الجامعة الإسلامية، وكان يتابع الحركة الرياضية الفلسطينية باهتمام، كما اختير لمنصب رئيس نادي "الجمعية الإسلامية بغزة" لمدة عشرة أعوام.
ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1994) شارك هنية رغم صغر سنه في تلك الآونة (24 عاما) في تأسيس حركة حماس مع العشرات من كوادر جماعة الإخوان المسلمين.
واعتقل إثر ذلك أكثر من مرة في السجون الصهيونية، حيث سجن 18 يوماً في عام 1987، ثم اعتقل عام 1988 لمدة ستة أشهر، أما المرة الثالثة فكانت الأطول، حيث اعتقل عام 1989 وأمضى ثلاث سنوات في السجون الاسرائيلية بتهمة قيادة جهاز أمن حركة حماس، وقد طالت الاعتقالات في هذا العام المئات من قيادات وكوادر حركة حماس حيث اعتبرت الأعنف ضد حركة حماس.
وفي 17 كانون الأول عام 1992 أبعدت سلطات الاحتلال هنية إلى مرج الزهور في جنوب لبنان مع أكثر من أربعمائة من قياديي حركة حماس، حيث استمر إبعاده لمدة عام.
وخلال الانتفاضة الأولى، وبداية عهد السلطة الوطنية عام 1994، برز نجم القيادي الشاب إسماعيل هنية على المستوى الفلسطيني العام، واشتهر بخطبه في مسجد فلسطين بغزة.
وفي عام 1997 استقال هنية من عمله بالجامعة الإسلامية ليشغل منصب مدير مكتب الشهيد أحمد ياسين مؤسس الحركة، وكان هنية من أكثر قيادات حماس قرباً من الشهيد المؤسس وكان لا يفارقه أبداً، ومع بداية انتفاضة الأقصى، التي اندلعت في نهاية أيلول 2000، انتُخب إسماعيل هنية عضواً بارزاً في المكتب السياسي لحركة حماس، وكان أبرز المتحدثين باسم الحركة في وسائل الإعلام المختلفة، وفي اللقاءات والندوات، كما شارك في جميع جلسات الحوار بين الحركة والسلطة والفصائل.
وقد تعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان برفقة الشيخ ياسين وآخرين في السادس من أيلول عام 2003، عندما ألقت طائرة حربية تابعة لجيش الاحتلال قنبلة على منزل في غزة كانوا فيه، غير أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل نجوا من عملية القصف بفارق زمني لا يتعدى ثوان.
2. الدكتور ناصر الدين الشاعر: نائب رئيس الوزراء، وزير التربية والتعليم
ولد في 9/12/1961 بقرية سبسطية التاريخية قضاء مدينة نابلس، متزوج من هدى عبد الكريم محمود، ولديه من الأبناء ستة، وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع، تخصص فقه مقارن، وأستاذ مقارنة الأديان، ويشغل حاليا منصب عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
أنهى الشاعر عام 1980 المرحلة الثانوية العامة الفرع العلمي من مدرسة سبسطية الثانوية، وفي عام 1985 حصل على شهادة البكالوريوس في الفقه والتشريع بتقدير ممتاز في جامعة النجاح وكان ترتيبه الأول على الدفعة ما مكنه من الحصول على منحة للماجستير.
وبعد أربع سنوات حصل على شهادة الماجستير في الفقه والتشريع بتقدير ممتاز من جامعة النجاح، ورسالة الماجستير كانت في أصول الفقه بموضوع "مفهوم المخالفة عند الأصوليين"، ليتم تعيينه فور تخرجه محاضراً في القسم.
وفي عام 1996 حصل على شهادة الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة مانشستر ببريطانيا، ورسالة الدكتوراه التي عقدت مقارنة بين الإسلام واليهودية، تضمنت تركيزاً خاصاً على مكانة المرأة في الديانتين.
وبعدها بعامين، اشترك الشاعر في برنامج علمي حول الدين والديمقراطية في أميركا، وحصل على شهادة بذلك من معهد الدراسات الأميركية الدولي في جامعة نيويورك.
عمل د. الشاعر بين عامي 1985-1989 في حقل التعليم بالمدارس الثانوية الحكومية والخاصة في سلك التربية والتعليم، وفي العام 1989-1990 أصبح عضو هيئة تدريس في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، حيث غادر الجامعة بعدها في إجازة لدراسة الدكتوراه في بريطانيا.
ومنذ 1996 هو عضو هيئة تدريس، أستاذ مساعد، في قسم الفقه والتشريع بكلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، ومدرس غير متفرغ لفترة محدودة في جامعة القدس المفتوحة. ومنذ العام 2001 يشغل منصب عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس.
في عام 1981، تولى رئاسة مجلس إتحاد الطلبة في جامعة النجاح، ومنذ العام 1997 حتى 2001، كان عضواً في الهيئة الإدارية المنتخبة لنقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية لثلاث دورات.
والشاعر عضو في لجنة التخطيط والتطوير الرئيسة في جامعة النجاح لدورتين، ورئيس منتخب للجمعية التعاونية الاستهلاكية للعاملين في جامعة النجاح.
3. الدكتور محمود الزهار: وزير الخارجية
بين مهامه الأكاديمية وحضوره لدى الجمهور الفلسطيني، ومن خلال الإبعاد إلى مرج الزهور والاعتقالات في سجون الاحتلال تارة وفي سجون السلطة تارة أخرىº تكمن قصة الرجل ذو الِ 55 عاماً، والذي وُلد في مدينة غزة، لأب فلسطيني وأم مصرية وعاش طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية.
والزهار متزوج من سميحة خميس الآغا (من مدينة خان يونس)، ولديه سبعة أبناء، يتوزعون على أربعة ذكور وثلاث إناث. أما نجله الأكبر خالد (25 عاماً) الحاصل على الماجستير في المحاسبة من بريطانيا، فاستشهد عام 2003 في عملية قصف لمنزلهم نفذتها طائرة حربية بحقه كانت تستهدف والده.
وقد تلقى الزهار تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في غزة، وحصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة عام 1971، قبل أن يحصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976. وقد عمل منذ تخرجه طبيباً في مشافي غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية. وقد عمل كذلك رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى الآن، وكان قد تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985.
أما عن مسيرته في مكافحة الاحتلال، فقد عرفت هي الأخرى أشواطاً طويلة تخللتها محطات ومنعطفات، بما أهله على نحو خاص لأن يقود أكبر كتلة برلمانية فلسطينية تتبنى "برنامج المقاومة". فقد اعتقل الدكتور محمود الزهار في سجون الاحتلال، لمدة ستة أشهر، عندما تعرضت الحركة عام 1988 لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها. ثم كان الزهار من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في خيمة الإبعاد، ثم قضى بضعة شهور في سجون السلطة عام 1996، تعرض خلالها لتعذيب شديد، نُقل على إثرها إلى المشفى وهو في حالة صحية حرجة.
ويرأس الزهار مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة، وله عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، منها "إشكالية مجتمعنا المعاصر - دراسة قرآنية"، "لا مكان تحت الشمس" رداً على كتاب بنيامين نتنياهو المعنون بمكان تحت الشمس، ومن أعماله أيضاً "الخطاب الإسلامي السياسي"، والعمل الروائي "على الرصيف".
وصبيحة يوم الأربعاء 10 أيلول2003، استهدفت طائرة "إف 16" حربية تابعة لطيران الاحتلال، منزله الكائن في حي الرمال بمدينة غزة، بقذيفة كبيرة مسددة بدقة، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، ومرافقه شحدة الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً.
4. الأستاذ سعيد صيام: وزارة الداخلية والشؤون المدنية
ولد صيام في معسكر الشاطئ بغزة بتاريخ 22/7/1959، وتعود أصوله على قرية الجورة قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948، ويعيش حالياً في حي الشيخ رضوان بغزة، وهو متزوج وأب لستة من الأبناء.
تخرج صيام عام 1980 من دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات وأكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية. وعمل مدرساً في مدارس وكالة ا لغوث الدولية بغزة من العام 1980 حتى نهاية العام 2003، حيث ترك العمل بسبب مضايقات إدارة الوكالة على خلفية الانتماء السياسي.
شغل صيام المناصب التالية: عضو اتحاد الطلاب بدار المعلمين برام الله في العام 1980، وعضو اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث لعدة دورات، ورئيس لجنة قطاع المعلمين لمدة 7 سنوات متتالية، وعضو الهيئة التأسيسية لمركز أبحاث المستقبل مع الشهيد المهندس "إسماعيل أبو شنب، وعضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة.
وصيام هو ممثل حركة "حماس" في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وعضو القيادة السياسية لحركة حماس بقطاع غزة، ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية في الحركة.
واعتقل أربع مرات إدارياً خلال الأعوام ( 1989-1990-1991-1992)، وقد أبعد إلى مرج الزهور بجنوب لبنان لمدة عام، كما أعتقل لدى جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني في العام 1995 على خلفية الانتماء السياسي.
عمل صيام خطيباً وإماماً متطوعاً في مسجد اليرموك بغزة، وواعظاً وخطيباً في العديد من مساجد قطاع غزة، وشارك في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات بين الناس وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى.
5. البروفيسور عمر عبد الرازق: وزير المالية
أستاذ في قسم الاقتصاد في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وحمل الرقم 16 على قائمة "التغيير والإصلاح"، وهو باحث في معهد "ماس للدراسات الاقتصادية" في رام الله.
وولد عبد الرازق في محافظة سلفيت عام 1958 ونشأ في مجتمع ريفي متكافل، وأكمل تعليمه في مدارس سلفيت الثانوية للبنين، وكان متميزا في جميع مراحلها.
في عام 1977 حصل على شهادة الثانوية العامة بمعدل ممتاز، وبسبب الوضع الاقتصادي الصعب لعائلته، فقد اضطر للعمل لمدة سنة كاملة، للتغلب على عقبات الحياة، فقد توفي والده وهو صغير كما توفي شقيقه الوحيد وهو شاب، فلم يتبق سواه المعيل لأسرته.
بعدها توجه لدراسة الاقتصاد في الولايات المتحدة الأميركية، ونظرا لتميزه وفي سابقة هي الأولى من نوعها ينطلق د. عبد الرازق من البكالوريوس إلى الدكتوراه مرة واحدة، دون المرور بمرحلة الماجستير، ففي غضون أربع سنوات يحصل على شهادة الدكتوراه، من جامعة "أيوا" في أميركا، حيث إن تخصصه الرئيس هو الاقتصاد الرياضي (النظرية الكلية)، أما التخصص الفرعي فهو اقتصاد دولي.
وقد حصل د. عبد الرازق على عددٍ من الجوائز ودرجات الشرف كجائزة عبد الحميد شومان للعلماء الشبان العرب في العلوم الاجتماعية لعام 1991 وعلى منحة التفوق العلمي وحاصل على درجة شرف في امتحان التخصص الرئيس للدكتوراة ودرجة الشرف من الرتبة الثانية البكالوريوس 1982، وعلى عضوية جمعية التميز وعلى جائزة علماء نوكس.
ود. عبد الرازق هو مؤسس لجنة الزكاة في سلفيت، ومؤسس لروضة الأمل، ومدرسة الأمل الأساسية، ومستثمر في مشاريع إسكان.
6. الدكتور باسم نعيم: وزير الصحة
ولد في بيت حانون شمال قطاع غزة، وهو متزوج وأب لستة أبناء، حصل على شهادة الطب من ألمانيا كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الجراحة ويعمل الدكتور نعيم في مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة.
والدكتور نعيم رئيس الكتلة الطبية المحسوبة على حركة حماس، وهو أمين سر مؤسسة المنتدى الطبي الفلسطيني.
استشهد ابنه البكر نعيم "17 عاما" خلال عملية اجتياح صهيونية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة خلال الانتفاضة الحالية، وكان الشهيد نعيم ينتمي لكتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس.
7. المهندس علاء الدين الأعرج: وزير الاقتصاد الوطني
من مواليد غزة عام 1964 و بلدته الأصلية بيت جرجا، وهو أب لخمسة أبناء.
حصل على بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة النجاح الوطنية في نابلس عام 1987، وترأس مجلس إدارة مجموعة من الشركات هي الرمال الذهبية للتجارة و المقاولات، والمدينة الآمنة للتجارة العامة، و المثلث للتجارة و المقاولات العامة.
وهو رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين بمحافظات غزه، وأمين سر نقابة المهندسين بمحافظات غزة، كما أنه عضو جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين وعضو مجلس إدارة سابق فيها.
والمهندس الأعرج عضو المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد المقاولين العرب، كما أنه عضو المكتب التنفيذي لاتحاد مقاولي الدول الإسلامية.
اعتقل في سجون الاحتلال لمدة عامين من عام91- 1993 بتهمة مقاومة الاحتلال.
8. الأستاذ فخري تركمان: وزير الشؤون الاجتماعية
مواليد العام 1940، حاصل على بكالوريوس آداب في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع/ من جامعة دمشق، وحاصل على دبلوم دراسات عليا في التربية والآداب المدرسية من جامعة النجاح الوطنية.
عمل في سلك التربية والتعليم مدة 36 عاماً، وكان عضواً في المجلس التشريعي السابق، ورئيس اللجنة الاقتصادية فيه ومقرر لجنة الموازنة والشؤون المالية، ومنسق لجنة التربية والشؤون الدينية في المجلس التشريعي السابق.
ترأس لجنة الطوارئ لإعمار مخيم جنين بعد اجتياحه من قبل قوات الاحتلال عام 2002، كما ترأس جمعية إسكان موظفي التربية والتعليم التعاونية، وهو رجل إصلاح وناشط نقابي.
9. وصفي كبها: وزير الأسرى والمحررين
يعد المهندس وصفي كبها 38 عاما أحد كبار قادة حركة حماس في مدينة جنين وأمضى حكماً بالسجن ثلاث سنوات في سجن النقب. ويعمل كبها رئيسا لقسم الهندسة في بلدية جنين
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت المهندس كبها في أيار عام 2002 خلال عملية اعادة احتلال المدن الفلسطينية وحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات.
10. الدكتور يوسف رزقة: وزير الإعلام
من مخيم البريج وسط قطاع غزة ويحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية، وقد تولى منصب عميد كليتي الآداب وشؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية.
11. الدكتورة مريم محمود صالح: وزير شؤون المرأة
من مواليد مخيم دير عمار المجاور لمدينة رام الله، وتعود في أصولها إلى قرية بيت نبالا قضاء اللد والرملة، متزوجة من المهندس الزراعي نظمي عبد المجيد الطريفي. وأم لسبعة أبناء عادت معهم إلى أرض الوطن سنة 1993م بعد أن أمضوا في السعودية 22 عاماً. وهي من سكان حي الإرسال بمدينة البيرة.
تحمل د. مريم شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، قسم الكتاب والسنة بتقدير امتياز مع توصية بطبع الرسالة من جامعة أم القرى في مكة المكرمة سنة 1993م. وتحمل أيضاً شهادة الماجستير في الشريعة الإسلامية قسم الكتاب والسنة بتقدير جيد جداً من جامعة أم القرى مكة المكرمة سنة 1986م. وأيضاً شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية قسم الدعوة تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة سنة 1979م.
تعمل الدكتورة مريم أستاذة الحديث وعلومه في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة القدس منذ عام 1993م. وعملت أستاذة زائرة في جامعة القدس المفتوحة منطقة رام الله التعليمية في العام الدراسي 2004. وقامت أيضاً بالتدريس في كلية صحة المجتمع التابعة للإغاثة الطبية لمساق الفكر الإسلامي العربي لعدة فصول، وهي أستاذة متطوعة في معهد مريم البتول الشرعي التابع لجمعية الهدى النسائية.
ومن أهم المنجزات العلمية للدكتورة مريم: تحقيق جزءٍ من كتاب "إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم"، رسالة دكتوراه. وكذلك "نظرة القرآن الكريم إلى الترف والمترفين"، رسالة ماجستير. وإعداد كتاب الثقافة الإسلامية، كتاب مشترك. و"آثار الطلاق المعنوية"º بحث. و"آثار الطلاق المالية والاجتماعية"º بحث. "حقوق المرأة السياسية في الإسلام"º بحث. بالإضافة إلى عدة مقالات منشورة في بعض المجلات المحلية، ومذكرات مكتوبة في مواد الحديث والتفسير وأصول الدعوة.
وعلى الصعيد الاجتماعي: قامت مع بعض الأخوات بتأسيس جمعية الهدى النسائية في مدينة البيرة.
وإلى جانب ذلك فإن الدكتورة مريم عضو الهيئة التأسيسية لجمعية خليل الرحمن في مدينة الخليل، وعضو الهيئة العامة في جمعية أصدقاء الكفيف بمدينة البيرة، وأيضاً عضو الهيئة العامة لجمعية الاتحاد النسائي العربي بالبيرة، وعضو اللجنة النسائية في جمعية بيت نبالا الخيرية برام الله.
12. البرفسور أحمد الخالدي- وزير العدل
يعد من الشخصيات التكنوقراط وخبير بالقانون ، ويترأس الآن عمادة كلية القانون في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس كما أنه يرأس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني.
والخالدي من مواليد عام 1945، وتعود جذوره لمدينة القدس المحتلة، ويسكن بمدينة نابلس منذ مدة طويلة. وأهم المؤهلات الاكاديمية والعملية للدكتور الخالدي :
- أستاذ في القانون الدستوري
- حصل على الدكتوراه عام 1979
- حصل على درجة الأستاذية عام 1993
- عضو المجلس الوطني منذ عام 1976
- رئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني
- عميد كلية القانون في النجاح الوطنية في نابلس.
13. المهندس جمال ناجي الخضري: وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
ولد في غزة عام 1955، وهو أب لخمسة أطفالº حصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جمهورية مصر العربية، وعمل في دائرة الاتصالات وتقلد فيها مواقع عدة.
والمهندس الخضري هو رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية منذ أربعة عشر عاماً وحتى تاريخه، كما أنه رئيس مجلس أمناء كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية منذ تأسيسها وحتى تاريخه.
شغل الخضري منصب نائب رئيس نقابة المهندسين المنتخب، كما أنه عضو مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني (بال تريد) مدة سنتين.
وهو أحد رواد العمل النقابي والمؤسساتي في فلسطين، ورجل أعمال ناجح، ويتملك علاقات قوية ومميزة مع العديد من الشخصيات الدبلوماسية والرسمية على المستويين الداخلي والخارجي، وساهم رعاية مسيرة العمران والمشاريع التطويرية والمؤتمرات العلمية في الجامعة الإسلامية، وفي كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية، كما ساهم في رعاية العشرات من الأنشطة الإبداعية الهامة للمبدعين، وكذلك الطلبة المتميزين.
14. عبد الرحمن زيدان: وزير النقل والمواصلات
المهندس زيدان 45" عاماً"، من بلدة دير الغصون في طولكرم، وهو لاجئ من خربة" يمِّأ"، ويحمل شهادة بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة الباما في أميركا 1985، وهو الآن يدرس ماجستير في برنامج هندسة الطرق والمواصلات بجامعة النجاح الوطنية، ويشرف على المشاريع في "بكدار" في مختلف مناطق الضفة.
عضو الهيئة الإدارية لرابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية، وعضو فاعل في نقابة المهندسين، وانتخب عضواً في اللجنة المحلية لنقابة المهندسين في فرع طولكرم.
وللمهندس زيدان تاريخ نضالي فقد سبق له واعتقل عام 1993 بتهمة المسؤولية عن الخلايا العسكرية في شمال الضفة الغربية واتهم حينها بأنه حلقة الوصل مع الخارج، كما اعتقل إدارياً بسبب نشاطات عامة 1997، وكان عضو لجنة الحوار في سجن "مجدو".
15. طنوس أبو عيطة: وزير السياحة
ولد في العام 1949 في مدينة بيت ساحور وهو رجل أعمال في قطاع السياحة، ويعمل مديرا لفنادق بردايس وشبرد كما شغل العديد من المناصب الادارية في المؤسسات الاجتماعية الصحية والتعليمية .
وشارك أبو عيطة في قيادة العصيان المدني الضريبي في بلدة بيت ساحور خلال الانتفاضة الاولى واعتقل اداريا عدة مرات في السجون الاسرائيلية.
16. الدكتور عطا الله أبو السبح: وزير الثقافة
من مواليد السوافير الشرقي المحتلة عام 1948م، هاجر مع أسرته وهو رضيع، تلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة الغوث بمخيم رفح وأنهى التوجيهي من مدرسة بئر السبع الثانوية بتفوق ليدرس في مركز تدريب المعلمين في رام الله حيث يتخرج منه عام 1969م تخصص العلوم والرياضيات.
عمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث حتى عام 1984، وكان صاحب دراية وخبرة حتى أصبح عضواً في الهيئة الإدارية لنادي خدمات رفح سنة (1977-1978)، ثم درس أبو السبح في الجامعة الإسلامية وتولى منصب رئيس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية سنة (1981-1982م)متخرجاً منها تخصص شريعة وقانون بدرجة امتياز.
وعمل معيداً في الجامعة الإسلامية ثم حصل على الماجستير، في فقه التشريع من جامعة النجاح وحصل على الدكتوراه من جامعة أم درمان في السودان بتقدير امتياز و يعمل داعية وخطيب في مساجد قطاع غزة، ثم تولى عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الإسلامية من عام 1997م إلى عام 2001م.
اعتقل في سجون الاحتلال خمس مرات (بما يعادل 3سنوات )،وهو صاحب قلم قوي وكاتب صحفي في جريدة الرسالة ومجلة السعادة وله خمسة دواوين شعرية تحت الطبع كما انه يهتم بالقضايا المجتمعية وحل المنازعات على أساس شرعي.
17. المهندس زياد الظاظا: وزارة الأشغال العامة
مواليد مدينة غزة عام 1955، وهو أب لتسعة أبناء، حصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة الإسكندرية بمصر عام 1979.
يعمل الآن مساعدا لمهندس الإنشاءات الإقليمي في وكالة الغوث الدولية في قطاع غزة، وهو رئيس مجلس إدارة جمعية مبرة الرحمة للأطفال في غزة، كما أنه منسق ائتلاف الخير في القطاع.
والمهندس الظاظا عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين ورئيس مجلس إدارة فرع غزة في النقابة، وقد عمل مهندسا في إدارة المشاريع الكبرى في العراق والمملكة العربية السعودية في مجال المشاريع الإنشائية والبنية التحتية.
18. الشيخ نايف الرجوب: وزير الأوقاف
ولد عام 1958 في مدينة الخليل، ويحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، من الجامعة الأردنية، والماجستير في القضاء من جامعة الخليل، ويعد أطروحة الدكتوراه في جامعة العلوم التطبيقية اليمنية وموضوعها "أحكام النظافة في الفقه الإسلامي وأثرها على الصحة والبيئة".
ويعمل إماما وخطيبا لمسجد دورا الكبير، ومحاضرا في جامعة القدس المفتوحة، وأصبحت له شهرة من خلال خطبه في المساجد والمناسبات الوطنية والدينية.
تعرض الرجوب للاعتقال عام 1989، بتهمة الانتماء لحركة حماس، وأمضى عاما في السجون، واعتقل إداريا عام 1992 لمدة ستة أشهر، واعتقل مرة أخرى عام 2005 إدارياً، وتخلل كل ذلك إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 مع 412 من قيادات العمل الإسلامي في فلسطين.
قائد سياسي وداعية معروف ومؤلف للعديد من المؤلفات، أبرزها تأملات في الإسراء والمعراج، وأحكام الخطبة في الفقه الإسلامي، وباقات زهور من مرج الزهور. وهو أمام وخطيب مفوه و مشهور ورجل إصلاح بارز.
والرجوب ناشط اجتماعي وعضو فاعل في كثير من المؤسسات الاجتماعية والخيرية، وهو عضو هيئة إدارة في جمعية دورا الخيرية للأيتام، وعضو هيئة إدارة جمعية الرجوب التعاونية.
19. الأستاذ الدكتور سمير عبد الله أبو عيشة: وزير التخطيط
د. سمير أبو عيشة هو من مواليد نابلس في 25 آب 1960، متزوج وله ثلاث بنات وثلاثة أولاد، ويشغل حاليا منصب مساعد رئيس جامعة النجاح للتخطيط والتطوير.
أستاذ (بروفيسور) في الهندسة المدنية، وقد حصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من الجامعة الأردنية، كما حصل على الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة عام 1987 في مجال هندسة وتخطيط الطرق والمواصلات.
شغل منصب عميد كلية الهندسة ورئيس قسم الهندسة المدنية في جامعة النجاح الوطنية، وعمل كأستاذ زائر في عدد من الجامعات الأميركية والأوروبية منها جامعات واشنطن وتكساس في الولايات المتحدة، براونشفايغ في ألمانيا، وليل في فرنسا.
ود. أبو عيشة عضو منتخب في المؤتمر العام لنقابة المهندسين، وكان رئيسا منتخبا لإتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية ورئيساً منتخباً لنقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية.
قام بإنجاز أكثر من 60 بحثاً وشارك في تأليف كتابين، إضافة إلى إعداد العشرات من الدراسات المنشورة، كما قام بإلقاء العديد من الأبحاث والمحاضرات والمشاركة في العديد من المؤتمرات وورشات العمل في فلسطين وعدد من الدول منها الأردن، مصر، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، سوريا، لبنان، تركيا، سنغافورة، الولايات المتحدة، إيطاليا، فرنسا، سويسرا، ألمانيا، بريطانيا، النرويج، كوريا وتشيلي.
عمل مستشارا لدى العديد من الوزارات والمؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية، منها وزارة التخطيط، كما كان مستشارا للجنة الوزارية للنقل والمواصلات في فلسطين.
شارك في إدارة أو عضوية فرق استشارية لعشرات الدراسات والمشروعات في مجالات التخطيط والمواصلات والبنى التحتية وخاصة في فلسطين، مثل تخطيط النقل والمواصلات في محافظة القدس، تقييم أوضاع المواصلات في فلسطين، الممر الرابط بين الضفة وقطاع غزة، تأثير الجدار الفاصل على أنظمة النقل والمواصلات، تقييم الأضرار الفيزيائية في الضفة أثناء انتفاضة الأقصى، تخطيط عدد من المناطق الصناعية، وغيرها من الدراسات والمشاريع.
20. الدكتور محمد رمضان الآغا: وزير الزراعة
ولد في خان يونس عام 1959، وهو أستاذ (بروفيسور) في الجامعة الإسلامية غزة 2005، وأستاذ مشارك في الجامعة الإسلامية غزة 2000، كما أنه أستاذ مساعد في الجامعة الإسلامية غزة 1995.
حصل على شهادة دكتوراه الفلسفة في العلوم من جامعة مانشيستر في بريطانيا 1995، وحصل على ماجستير علوم من الجامعة الجامعة الأردنية1986، وكان حصل على شهادة بكالوريوس علوم من جامعة القاهرة
نشر د. الآغا حوالي أربعين بحثا في مجال علوم البيئة والمياه في مجلات علمية عالمية في بريطانيا وأميركا وألمانيا والسويد والنرويج و فلسطين غيرها.
وحصل على جائزة الملك حسين للمتفوقين على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية 1986، كما أنه عمل أستاذا زائرا في العديد من الجامعات العالمية الأوروبية و الأميركية: جامعة مانشيستر في بريطانيا 1995، جامعة بريمن في ألمانيا 1999، جامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة 2000.
21. الدكتور عاطف عدوان: وزير دولة
الدكتور عاطف عدوان متزوج وله سبعة أولاد، حصل على شهادة بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة عام 1978م، وحصل على دبلوم عالي في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية بالجامعة العربية، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الجامعات البريطانية بين عامي 1983 - 1987.
وحصل على درجة الأستاذ المشارك عام 1996، كما حصل على درجة الأستاذية ( بروفيسور) في العلوم السياسية عام 2001.
ود. عدوان مدرس للعديد من مواد تخصص العلوم السياسية منذ التحاقه بالجامعة الإسلامية عام 1981، وقد عمل عميداً لشؤون الطلاب بالجامعة الإسلامية بين عامي ( 1987 - 1992 م)، كما عمل عميداً لكلية التجارة بالجامعة الإسلامية بين عامي ( 1995 - 1999م )، وعمل أيضاً عميداً للبحث العلمي بالجامعة الإسلامية بين عامي ( 2001 - 2003م ).
شغل منصب رئيس المجلس الإداري المؤقت للجامعة الإسلامية، ونقيباً للجنة العاملين بالجامعة، وشغل منصب رئيس مركز دراسات المستقبل للبحوث والدراسات السياسية واستطلاعات الرأي العام، كما ترأس مجلس إدارة الجمعية الإسلامية في بيت حانون.
والدكتور عدوان ضابط بقوات التحرير الشعبية من عام 1969م وحتى عام 1975، اعتقل بتهمة العمل الفدائي عام 1971م لمدة ثلاث سنوات، كما اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال والسلطة بتهمة الانتماء لحركة حماس.
أبعد إلى مرج الزهور عام 1992م، بتهمة الانتماء إلى حركة حماس، وهو يشغل منصب عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1996.
عمل د. عدوان مستشاراً سياسياً واقتصادياً للشيخ الشهيد أحمد ياسين لعدة سنوات، وهو يعمل بنشاط مستمر في العمل الدعوي و الإسلامي منذ أكثر من عشرين عاماً.
عمل الدكتور عدوان كاتباً صحفياً في أكثر من 7 دوريات عربية ومحرراً لصحيفة " فلسطين المسلمة " العالمية لأربع سنوات، وقد ساهم في عشرات ورش العمل العامة والمتخصصة منذ حصوله على درجة الدكتوراه، وله أكثر من عشرين بحثاً في تخصصات العلوم السياسية، حصل على إثرها على درجة " بروفيسور" في العلوم السياسية.
كتب عدوان 18 كتاباً في تخصصات العلوم السياسية مثل " النظرية السياسية والعلاقات الدولية " وغيرها، كما أن له كتب عن حياة قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس (الشهيد الإمام أحمد ياسين - الدكتور القائد المجاهد إبراهيم المقادمة - الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي)، وكذلك في التاريخ الإسلامي وخاصة عن العلاقة السياسية بين المسلمين واليهود في عهد الرسول r والخلفاء الراشدين.
22. الأستاذ محمد البرغوثي: وزير العمل
- مواليد قرية كوبر قضاء رام الله القريبه من بيرزيت عام 1968
- متزوج وله ولد وبنت
- حاصل على درجة البكالوريوس في الكمبيوتر والرياضيات وأحد طلبة كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح في إدارة الأعمال.
- اعتقل ست مرات وأمضى أكثر من خمس سنوات في سجون الإحتلال.
- أحد جرحى الانتفاضى الأولى عام 1989.
- انتخب رئيسا لمجلس الطلبة مرتين على التوالي.
- عمل في المجال الخيري لعدة سنوات ومنها لجنة زكاة رام الله والبيره
- يشغل حاليا المدير العام للجمعية الخيرية الاسلامية في البيرة والتي تحتوي على أكثر من 110 موظفين. ويعتبر أصغر وزير في الحكومة الحالية
23. خالد أبو عرفة - وزير شؤون القدس
ولد الوزير المهندس خالد ابو عرفة في القدس عام 1961، وهو متزوج وتعمل زوجته في التعليم وتحمل شهادة البكالوريوس في الكيمياء، ولديه من الاولاد ثلاثة محمد ومعاذ ومهدي، ومن البنات أسيل وآسية.
وقد حصل على الثانوية العامة من مدرسة المعهد العربي الكويتي عام 1978، ثم حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من الجامعة التكنولوجية في بغداد في عام1983، وبين الاعوام 1987 و 1993 عمل مديرا فنيا في شركة سنقرط للمنتوجات الغذائية، ولاحقا عمل في مجال التجارة من خلال محل يملكه في القدس لبيع مواد البناء.
يعمل مسؤولا للعلاقات العامة في جمعية سلوان الخيرية، كما انه رئيس لمؤسسة دار القرآن الكريم في راس العامود، وعضو في لجنة الدفاع عن اراضي وعقارات سلوان، ونائب لرئيس مجلس الامناء في مؤسسة تطوير المجتمع التي اغلقتها سلطات الاحتلال مؤخرا في القدس، وعضو فاعل في نقابة المهندسين لفترات مختلفة، وعضو في لجنة الصياغة العليا - دستور نقابة المهندسين.
من قيادات حماس في القدس، وسبق وان تم اعتقاله من قبل اسرائيل عدة مرات لنشاطه في الحركة، فقد اعتقل في الاعوام 1981، 1987، 1989، 1993، 1995.
24. البروفسور د. محمد أحمد محمد عوض: أمين عام مجلس الوزراء
ولد الأستاذ محمد عوض بتاريخ الميلاد 1960، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، ويشغل حالياً منصب نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشؤون تكنولوجيا المعلومات ويحمل درجة أستاذ ( بروفيسور) في الهندسة.
شغل البروفسور عوض منصب عميد كلية الهندسة - الجامعة الإسلامية بغزة2003 -2005، وأيضاً عميد التخطيط والتطوير 2001-2003، كما شغل منصب عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية بغزة 1999-2001.
نائب نقيب المهندسين محافظات غزة منذ العام 2004، وهو عضو جمعية المهندسين الأميركية (ASCE)، وأيضاً عضو مجلس نقابة المهندسين فرع رفح منذ العام 1999 وحتى الآن.
ترأس فرع نقابة المهندسين برفح وعضو مجلس نقابة المهندسين العامة - قطاع غزة، وكان رئيس اللجنة العلمية بفرع نقابة المهندسين - رفح للدورة السابقة ( 1997-1999).
رئيس لجنة الجودة والتقييم الذاتي للبرامج الأكاديمية في الجامعة الإسلامية، كما أنه رئيس لجنة الضوابط الإدارية والمالية وعضو لجنة التحليل الوظيفي.