الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الحكومات العربية والسقوط المهين
الكاتب: الأستاذ ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الحكومات العربية والسقوط المهين

مواقف بعض الدول والحكومات العربية من الاحداث المتداعية والدامية في فلسطين ولبنان شهد نقلة نوعية وكبيرة، من التواطئ الصامت الى التأمر الناطق والفاعل. ففي الوقت الذي ندد فيه الفاتيكان وفرنسا وروسيا وفنزويلا بالهجمات الاسرائيلية الوحشية على لبنان وتدمير بنيته التحتية واستدعت الخارجية النرويجية سفيرة الدولة العبرية احتجاجا على عدوانها على لبنان ونددت فنلندة والتي ترأس المجموعة الاوربية بالموقف الاسرائيلي والتي وصفته بتطوير سياسة العين بالعين الى سياسة العين بعشرين عين، تقرأ بيانات بعض الدول العربية "الفاعلة افتراضيا" وهي تلقي اللوم على اطراف ومغامرين ورطوا المنطقة بمغامرات غير محسوبة وطائشة وعليهم ان يتحملوا وحدهم العواقب.

قد يكون من المفهوم تخوف بعض الدول العربية من النفوذ الايراني والمتمدد في المنطقة وقلقهم من الدور الايراني والذي قد يجير احداث لبنان العاصفة لمصالحه ولزيادة نفوذه وهيمنته على المنطقة.  غير انه من غير المفهوم ولا الاخلاقي ان لا تتحدث تلك البيانات الرسمية عن الوحشية الاسرائيلية في ردها المستهدف مقومات الحياة في لبنان والذي سقط من جرائه عشرات من المدنيين الابرياء وأدى الى معاناة كبيرة لحياة الملايين من اللبنانيين، وكأن تلك الدول توافق صاغرة على الدور "الاسرائيلي" كقوة اقليمية عظمى وحيدة لها وحدها الحق في امتلاك اسلحة الدمار الشامل وإنزال اقسى العقوبات الجماعية ردا على من وما ينغص عليها أمنها ورفاهيتها. كما ان الدول العربية والتي تتكلم عن المغامرين وتتساءل هي وابواقها الاعلامية عن مغزى التوقيت في التصعيد عليها ان تجيب عن التساؤل المشروع عن الاسباب التي ادت بها الى تحجيم ادوارها والقبول بدور المتلقي للتوجيهات والتعليمات الامريكية وإن خالفت مصالح تلك الدول وهددت حتى مستقبل انظمتها الحاكمة والذي نتج عنه فراغ سياسي بالمنطقة يمكن فيه "للمغامرين" ان يلعبوا دور البطولة المطلقة.

إن التسليم بمنطق "المغامرين" وقدرتهم على توريط المنطقة بصراعات لا يمكن التنبؤ بنتائجها ولا بتفاعلاتها سببه الرئيسي غياب الانظمة العربية عن ساحات الفعل والتأثير بل وحتى عجزها عن القيام بردات فعل ولو كانت صوتية او صورية. كما ان دور الجيوش العربية -والتي ينفق عليها المليارات من دخل الشعوب وقوتها- تحجم وانكمش لينحصر بحماية الانظمة من "المؤمرات" الداخلية بالاضافة الى الاستعراضات الاحتفالية وحماية الحدود من عبث المقاومين او هستيريا "الارهابيين". أليس من حق شعوبنا ان تتساءل عن ميثاق الدفاع العربي المشترك وقرارات ما يسمى بالقمم العربية ذات الصلة؟ وإذا كانت دولنا عاجزة عن احترام التزاماتها ومواثيقها السابقة، فكيف لنا ان نثق بعد ذلك بمشاريعها المستقبلية او بمواقفها المعلنة او نستطيع ان نلوك منطق ابواقها الاعلامية عن العقلانية السياسية والتي هي صنو التسليم المطلق بالعصر والمنطق الصهيوني الموغل في الاستعلاء علينا والاستهانة بنا وبدمائنا ومعاناتنا.

منذ اسابيع نشرت نيوريوك تايمز تقريرا عن العدون الامريكي على العراق، تضمن معلومات جديدة وخطيرة من ضمنها ان عناصر استخبارتية ألمانية زودت الامريكيين بمعلومات عن الاستعدادات العراقية وان دولتين عربيتين كبيرتين كانتا تتظاهران بعدم الرضا عن العدوان الامريكي قد قدمتا مساعدات كبيرة للجيش الامريكي في غزوه واحتلاله وتدميره للعراق. الامر الغريب ان عاصفة سياسية واعلامية هزت المانية احتجاجا على المساعدة الاستخبارتية للامريكيين فيما كان الموقف الرسمي الالماني معارضا وبحزم لتلك الحرب. فيما مرت الاخبار حول الدولتيين العربيتين ودورهما مرور الكرام دون ان تستدعي تعليقا رسميا او اعلاميا، تكذيبا او تأكيدا.

الموقف العربي الرسمي المهين من احداث لبنان سيكون له تداعياته الكبيرة والخطيرة. وسيدفع بفكر القاعدة وبمنهج التكفير والتفجير الى قلوب وعقول الالآف ان لم نقل مئات الالآف من الشباب العربي المحبط من عجز حكامه ومهانتهم وسوء اداراتهم للعباد والبلاد. ومع بروز قيادة حسن نصر الله وإصداره لاشرطته والتي يستمع إليها الملايين من العرب والمسلمين بإصغاء وتقدير، خصوصا مع الضربات الصاروخية لحزبه لدولة الاحتلال والتي تعامل عالميا وعربيا من الناحية الرسمية بشئ من التقديس من حيث أمنها وأمن جنودها ومواطنيها. فإن القيادة العربية الرسمية تكون قد نجحت وبجدارة بتصغير نفسها وإمتهانها وبشكل يثير الآسى والاشفاق.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca