|
قطعِِِوا اليمين ويحسبون سيرجع |
وتهِِِِِِون في طلب الجöنِان الأذرعُ |
|
حمِل اللواءَ شمالُِِِِه في لهفةٍ |
ولسِِِِِِِان حال الجسِِم هيا قطّعوا |
|
قطَعوا الشمالَ تلقف العضُِِدَان منِه |
لِِواءهم أوَليس فيك توجِعُ ؟ |
|
في يوم مؤتِِِِِِةَ والمنايا حُِِوّمñ |
سِِِقط الشهيد وعند ربي يرفِِِعُ |
|
يا سيرة الأطهِِِِار قصِِِِّي بيننِا |
عن جعفرٍ دهِِِِِِِِِِِِرًا فلسنا نشبع |
|
في أرْبعين إصِِِِِِِِِابةٍ رقد الفتي |
شِِِِرُف الأديِِِِم وعزّ ذاك المضجع |
|
الترب هِِشّ إذö الدمِِاء تناثِِِِرت |
وكأنها طöِِِِِِِِيب به يتضِِِِِِوع |
|
وكأنِِِه لمِِا تتِِِابع فوقِِِِِه |
أجزاء جعفِِِِِِِِِر بالنفيس يرصِِع |
|
وكأنمِِِا لما هوى جسِِِِِد الفتي |
ودّ التراب إذا لجعفِِِِِِِر يُهِِِرع |
|
بُشّöرْتَ من قöبَِِِِِِِِل الرسول بجنة ٍ |
والحور فيِِها بالشِهيد تُمتَِِِِِِِّعُ |
|
وله جناحا سِِابحٍ ومخلِِِِِِِِدñ |
ولِِِِه لدى جمِِِِِع الملائك موضِع |
|
يِِِِِِِا جعفر الطيِِِار أنت فخِِارنا |
أنْ كان في اللِِِه العظيم المصرع |
|
أقحمتُ أبياتي ببِحِِِِِرٍ زاخِِِِِرٍ |
فمتي الخلاص وكيف كيف أودّöع؟! |
|
مالي وذكِِِِر الأكرمين ومدحهم ؟ |
أين الختِِِِِِِام كما تسِاهل مطلعُ؟ |
|
يا مورد الأشِِِِعِار يا كَلöم الألي |
إني حبيِِِسُ ثنائِِِِِِِِه فلتسرعوا |
|
إني أتوق إلي اللقِِِِِاء بجنةٍ |
ولربمِِا فيهِِِِا أراه وأسِِِِِِمع |
|
" يا حبذا تلك الجöنِِان وقربهِِا " |
كلمِِاته الحَِِِرّى بقلبِِِِِي تطبع |
|
يِا حبذا تلك الجنِِان وقربهِِا |
في رفقة الشِِِِِِِِِهداء إني أطمِِع |
|
وكأنما لمَِِِِِّا هممِتُ بختمها |
وظننت جعفر بالقليِِِِِل سيُوسَع |
|
برزت محاسِِن فضِِِله تجلو الفضِا |
فوجدت نفسي من جديدٍ أُدفِِِِِِِع |
|
وبنات فكِريَ سِِِاخراتٍ أنني |
في عالم الشعراء جَِِِِدُّ مُضَِِِِِيَّع |
|
عبثًِِِا أحاول بالكرام إحِاطِِِِةً |
يتخِاذل القلم العنيِِِِِِد ويخشِع |
|
اللِِِه يعلم يا حبيِِِِِِبي أنِِِه |
قد جِِف عنك لدى القريض المنبع |
|
أنِِِت المبشِِِِِر بالجنان وخلدهِا |
هيهات كِان الشِِعر بعد سينفع |