الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: حقيقة الإخوان المسلمين
الكاتب: السيد عبده دسوقي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

حقيقة الإخوان المسلمين

الإخوان المسلمون اسم أصبح يتردد على كل لسان، وأصبح مادة ثرية للإعلام،  وحقيبة غنية للبحوث والدراسات ورسائل الماجستير والدكتوراة.

لقد حظى هذا الاسم بما لم يحظ به اسم مثله، فمنذ أن أختير هذا الاسم ليكون باكورة جماعة دعوية أواخر عشرينات القرن الماضى وهو يثير فى نفوس المحبين شجونا ، وفى نفوس الحاقدين نارا مسعرة.

الإخوان المسلمون اسم كأى اسم لأى جماعة أو هيئة أو حزب موجودة على الساحة، غير ان منهجهم الشمولى وتطبيقهم العملى هو الذى رسخ لهذا الاسم هذه المكانة.

لكن كثيرا من الناس ينظرون إليها بعين كلها ريب وشك، ويتربصون بها وبأفرادها كل سقيطة – من حكومة تخشى على الكرسى،وحزب يخشى ان يفقد مكانته،وهيئة تخشى المنافسة وكأن هذه هى الجماعة الوحيدة الموجودة على الساحة- وتهافت علي اخفاء محاسنها وإظها سقطاتها كل كاره للإصلاح، وعميل للغرب والشرق، ووقع فى هذا الفخ رجالا يحسبون انهم يحسنون صنعا.

ولكى نكون منصفين لابد أن ندرك أن الإخوان المسلمين لم بأتوا من كوكب آخر ، أو أن لديهم طبيعة غير طبيعة البشر، أو أنهم يمتلكون قدرات لا يمتلكها غيرهم، كلا وألف كلا ...فلم يكن الإخوان لديهم كل هذا ،ان الإخوان المسلمين بشر يجرى عليهم ما بجرى على البشر، فهم يأكلون ويشربون، ويمرضون ويموتون، ويصيبون ويحطئون كما يخطىء البشر.............أرى عقل وقلب القارىء يمتعض ويقول وهل أتيت بجديد؟؟،فهذه حقيقة يعلمها كل قاص ودان ، أقول لم آت بجديد غير انه ما دام الناس يدركون هذه الحقائق فلما نتصيد لهم سقطاتهم وأخطاءهم وكأنهم هم الوحيدين الذين أذنبوا ذنبا، ويسارع المتسارعون لإقامة دعوة ضد المرشد العام بحجة انه سب مصر وأهلها ، انسينا الفضل بيننا وان هذا الرجل ضحى من اجل مصر وحريتها بثلاثة وعشرين عاما من عمره وفى زهرة شبابه خلف السجون واحتسب هذا الأمر لله وحده ولم يسأل احد اجر ان الأجر إلا من الله سبحانه وتعالى، لقد اساء رجال وكبار الدولة فلم يجرأ احد ان يتفوه بلفظ ومنذ ان حكمت مصر حكم عسكرى وهى تهان فى كرمتها وحريتها والكل يصفق ويصفق .

 

عندما بخطئ أحد الإخوان تقوم الدنيا ولا تقعد، وتخرج الصحف والإذاعات والفضائيات تباعا لإظهار هذا الجرم وتناسوا متعمدون حقيقة أن الإخوان بشر، مثل المسئول الكبير الذى يخطئ، والعامل البسيط الذى يخطئ، ومثل كل انسان يخطئ.

ياسادة الأمر هو ان هؤلاء النفر عرفوا حقيقة الدنيا وطبيعة المرحلة، فساروا على منهج عملى لا نظرى فى إيقاظ إيمان الأمة، وأخذوا بشمولية الإسلام فلم يقتصروا على جانب من جوانبه، وخاطبوا الفطرة كما خاطبوا القلوب والعقول، فوجدت دعوتهم قلوبا حية تعرفت عليها وسارت بها ودافعت عنها.إن الكمال لله وحده، وكل انسان يؤخذ من كلامه ويرد إلا المعصوم (صلى الله عليه وسلم)، فكل ما على الأرض عبيد لله، غير ان اناس احسنوا صناعة الموت فحيت قلوبهم، وعظمت نفوسهم، وترفعت عن الدنايا.

فكل انسان يدرك طبيعة الحياة، وأنه لابد ان يفارقها فليكن كيسا فطنا، ولا تشغله عيوب غيره عن عيوب نفسه، ولابد من التدافع حتى ينصلح الكون ويعم الأمن والسلام.

يجب ان يتضافر كل من أحى قلبه، وأحب ربه، واقتفى أثر رسوله، وسار على منهج دينه، وان يعمل على نصرة اسلامه، وليس خلافاته الشخصية، وليترفع عن دنايا الأمور لينصلح حاله، وبرضى ربه، وليقف مع نفسه وقفة وينظر هل يحمل قلبه ضغينة لأحد، وهل هذا الكره وهذه الغيرة موافقه بشرع الله أم لهوى فى النفس، فإذا فعلنا ذلك انصلح حالنا، وفرغنا أوقاتنا للدفاع عن إسلامنا وحرياتنا وصلاح أمورنا، ودحض الفساد والمفسدين عن أوطاننا.

والله ولى ذلك والقادر عليه

عبده مصطفى دسوقى

باحث تاريخى

Abdodsoky1975@hotmail.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca