الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الدولة الدينية بين النظام والإخوان
الكاتب: السيد عصام علي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الدولة الدينية بين النظام والإخوان

جري الحديث أخيرا عن الدولة الدينية (الثيوقراطية) وجري ذلك في سياق أن الإخوان يمثلون خطرا علي الأمة وعلي النظام المدني للدولة. والدولة الدينية تعني الحكم بالحق الإلهي للحاكم كما لوكان ألها أويحكم نيابة عن الإله.

تتمثل الثيوقراطية(ألدولة الدينية) في ثلاثة أصناف :

أولا : الطبيعة الإلهية للحكام .

ثانيا : نظرية الحق الإلهي المباشر .

ثالثا : نظرية الحق الإلهي غير المباشر .


الصنف الأول من النظرية الثيوقراطية يقول إن الحكام هم \" آلهة \" يعيشون بين البشر ويحكمونهم وهوصنف ظهر في الممالك والإمبراطوريات القديمة في مصر والصين وبلاد فارس . وقد زالت هذه النظرية منذ زمن بعيد وآخر بقاياها كان موجودا لدى إمبراطور اليابان حتى الحرب العالمية الثانية حين انتهت والى الأبد النظرة \" المقدسة \" لإمبراطور اليابان .

الصنف الثاني من هذه النظرية يقوم على أساس أن الحاكم هومن البشر وليس له من طبيعة إلهية كما كان يدعي الفراعنة ، لكنهم يعتبرون أنفسهم \" إن الإله اختارهم للسلطة \" وقد خصهم وحدهم بممارسة السلطة دون تدخل من سكان الأرض الذين عليهم فقط طاعة حكامهم وان معصيتهم تعتبر معصية لله . وقد اعتنقت الكنيسة المسيحية هذه النظرية فنادي بها الكهنة والقديسون بان \" الإرادة الإلهية \" هي مصدر كل سلطة على الأرض . وقد استخدم ملوك فرنسا هذه النظرية استخداما كليا لفرض سيطرتهم الدكتاتورية على الشعب وخاصة لويس الرابع عشر خلال القرن السابع عشر .

أما الصنف الثالث فقد اعتمد على نظرية الحق الإلهي غير المباشر التي ترى أن الله هوالذي يختار الحاكم ليس مباشرة بل بواسطة هداية الشعب لانتخاب هذا أوذاك من الحكام بإرشاد وتوجيه من الإرادة الإلهية ، أي الاختيار هنا يتم بطريق غير مباشر .

وما يهمنا هوالصنف الثالث من الدولة الدينية حيث يتم اعتبار الحاكم هومبعوث العناية الإلهية وأنه ملهم لا يخطي ثاقب الرأي حاد البصر والبصيرة حكيم الحكماء وفقيه الفقهاء ولا يجوز لكل ما تقدم أن يعارضه أحد لأنه وحده الذي يملك الرؤية الوحيدة الصحيحة فهويعلم والناس لا يعلمون وهويري والآخرون عميان وهويسعي دائما للصواب والحق والعدل وإن بدا للبعض عكس ذلك. من كل ما سبق ولكل ما سبق فلا يمكن معاقبته ولا الخروج عليه ومن يفعل ذلك فقد خرج علي الناموس وفقد بذلك أي حق في الرحمة والتعاطف من النظام الذي نصب قائده فوق الجميع فلا شيء له قداسة فوق قداسة الحاكم.

الجيوش تجيش بإشارة من أصبعه والقوانين تعدل حسب رغبته والإعلام يتحدث بما يريد ويشتهي والعالم كله يسير علي هواه فزياراته للخارج كلها ناجحة ومشروعاته كلها صالحة وخطاباته كلها مليئة بالحكم التي تستدعي أن ُتسأل أبحر من المداد من أجل شرحها للعامة الذين لا يستطيعون أن يفهموا ما جاء بالخطاب من درر البيان ومن حجج لا يستطيع أمثالنا من البسطاء فهمها إلا من خلال الترجمان ومن خلال جهابذة الصحافة والإعلام لدرء الخفاء وبعث الروح في كلمات الزعيم الملهم.  والحكام في هذه الدول دائما علي الحق حتي لواتخذوا قرارا وعادوا فيه فهم في المرة الأولي حكماء وفي المرة الثانية عباقرة وربما في المرة الثالثة جهابذة. المهم أنهم ليسوا كالبشر يخطئون أوحتى يسيئون التقدير. أنهم أنبياء هذا الزمان وكل زمان يتحولون بالبلاد من نظام إلي نظام  ونفس الأشخاص يصفقون ويرقصون ويمجدون النظام الأول ويمدحون وينثرون الشعر فرحا بالنظام الثاني.

هذه هي الدول الثيوقراطية ليس مهما أن يكون من يقودها يساري أوليبرالي بعمة أم بتاج فالاسم لطوبة والفعل لأمشير.
إن هذه هي الدولة التي يخافون أن تكون عندما يحكم الإخوان المسلمون. يدعون إن الأخوان سيحكمون بالحق الإلهي وسوف يتخلصون من معارضيهم وكأنهم لا يفعلون ذلك الآن علي مرآي ومسمع من العالم كله!

يخافون علي الدولة من الإخوان حتي لا تهرب الأموال خارج مصر وكان 1200 مليار التي خرجت من مصر في الخمسة وعشرين عاما الماضية أخرجها الإخوان. يخافون من الدولة الدينية المزعومة علي مستقبل الأقباط وكان الأقباط وأي فئة من فئات الشعب تنال أي من حقوقها. أن التمييز يتم ضد الجميع ضد المسلم والقبطي ضد اليساري والليبرالي ضد السلفي والإخواني ضد المطبعين والشيوعيين .... ضد الجميع.

يخافون من الأخوان علي الاقتصاد وعلي السياسة وعلي الفن وعلي التجارة وعلي الإعلام وكأن مصر الآن لديها أي شيء من هذا.
أن الدولة الدينية التي تخافون منها قائمة بالفعل ولكنها لا تدار من خلال شيوخ وعمائم ولكن من خلال سياسيين لا يعرفون شيئا في الدين يرتدون أحدث البدل من أوربا وأمريكا يتعاملون مع الغرب ومع إسرائيل يناهضون أي حركة إسلامية في أي شبر من الأرض يفرطون في كل القضايا الوطنية من فلسطين إلي العراق إلي دارفور إلي الصومال هذا من نراه والذي لا نراه ربما كان أكثر بشاعة وقتامة. أن النظام القائم دولة ثيوقراطية والتعديلات المقترحة ما هي إلا خطوة في جعلها أكثر ثيوقراطية. نظام يريد أن يعطي للحاكم السلطة في حل البرلمان دون استفتاء ويلغي الإشراف القضائي ويحرم الناس –كل الناس- من الترشح للانتخابات الرئاسية والبرلمانية إلا من يحصل علي صك غفران من الحزب الحاكم.

أما الإخوان فهم متهمون بالنوايا .. أنهم يريدون دولة دينية ومهما قالوا دولة مدنية فان النظام يري أنهم يكذبون ولا يجب أن نصدقهم فالنظام يعرف أكثر !!!!!!!

يجب أن نحظر عليهم المرجعية الدينية رغم أن الدستور ينص عليها .. لكن النظام وكتابه ومقدمي برامج التلفاز البلهاء يرون غير ذلك والنظام كالعادة يعرف أكثر.

أيها الناس أعلموا أن الحرية هي الضمانة لهذا الشعب .. أفتحوا النوافذ ... احترموا أراء الناس .. أعطوهم الحرية ليختاروا ..لن يخطöئوا.. أنهم قد تعدوا سن الرشد ... حتى وإن أخطئوا فسيكون بمقدورهم أن يصححوا الخطأ

وسوف يصلوا إلي الصواب .. حرروهم لكي يكافئوا المخلص ولكي يعاقبوا المخطيْ.

عصام علي – مصر

essam-ali@maktoob.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca