الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الزعامة الامريكية وانحطاطها !!
الكاتب: السيد زيرفان البرواري
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الزعامة الامريكية وانحطاطها !!

لاشك أن الولايات المتحدة الامريكية تشكل قوة عظمى في المعادلة الدولية، وتمارس تأثيرها السلبي والإيجاب حسب الأطراف القريبة من مصالحها في الشرق والغرب، واستمر الهيمنة الامريكية حتى الوقت الراهن على الرغم من المظاهر التي تدل على ظهور أقطاب اخرى في المعادلة الدولية خاصة على الصعيد الاقتصادي والتحكم بالسوق العالمي.

 

وكما هو معروف فأن قرن العشرين كان قرنا أمريكيا بامتياز من حيث سيطرة الامريكان على كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والتقنية والعسكرية، وتجلت هذه السيطرة من خلال زعامة الولايات المتحدة للغرب في مواجهة الكتلة الشيوعية، وأدى انهيار القطب الشيوعي إلى جعل أمريكا القطب الأوحد في العالم، وحاول الولايات المتحدة الامريكية باستمرار الاحتفاظ بسيطرتها على العالم من خلال فرض هيمنتها على الوسائل والآليات التي تحكم المنظومة الدولية ( الأمم المتحدة، الدول الثمان الصناعية الكبرى ).

والسؤال الذي تطرح نفسه، هل ستبقى أمريكا سيدة العالم في القرن الحالي أيضا، أم هناك عوامل تضعف من مكانتها كقوة عظمى في العقود القادمة ؟

وهنا نجد أطروحتين ( أطروحة الانحطاط وأطروحة الزعامة المستدامة ) وما نريد إن نحلله هو أطروحة الانحطاط، لان الاستدامة في الزعامة محض من الخيال، فأطروحة الانحطاط تشير إلى إن نهاية أمريكا بات قريبا.

وأطروحة الانحطاط ترى بان الولايات المتحدة قد اقتربت من فقدانها للزعامة الدولية، وأن فقدان الولايات المتحدة لزعامتها لاتاتي من اجتياح للأراضي الامريكية أو من خلال حرب نووية وإنما تأتي الانحطاط من الداخل من خلال فقدانها لقوتها الاقتصادية ولقيمها التي طالما افتخرت بها الشعب الأمريكي.

وان القول بأن الإمبراطورية الامريكية قريبة من الزوال ليس دعوة أو نظرة معادية للولايات المتحدة ولا تأتي من الاختلاف الايدولوجي مع هذه الدولة بقدر ما هي نظرة معيرو من الداخل الأمريكي، فقد بدأ نظرية الانحطاط في عهد الرئيس (ريغان) في ثمانينيات القرن الماضي فقد تم الإشارة اليه من قبل ( بول كيندي ) من خلال مقارنة تاريخية بين القوى العظمى في التاريخ ( أسبانيا، هولندا، بريطانيا ) حيث انتهت زعامات هذه القوى على الرغم من قوتها وسيطرتها الواسعة، وترى كيندي أن الدولة التي تفوق إنفاقها العسكري على قوة اقتصادها فأن ذلك تع مقدمة لانتهاء سلطانها.

وقد أشار عالم الاجتماع الفرنسي \" ميشال كوزيية\" إلى أن الولايات المتحدة لم نعد دولة التي تفوق على دول العالم، ويرى بأن السبب وراء تراجع الامريكان تكمن في الأيمان المفرط وغير الواقعي للشعب الأمريكي بمؤسساتها التي تعجز على فعل الكثير لهم وان سقوط الولايات المتحدة ستأتي من داخلها.


اذن إن أطروحة الانحطاط لأتعد أطروحة جديدة بقدر ما هي أطروحة القرن العشرين، وهنا لابد من دراسة الواقع التي تعيشه الولايات المتحدة في القرن الحالي ومقارنة ذلك الواقع مع أطروحة الانحطاط، فالسياسات التي تتبناه الولايات المتحدة في الوقت الراهن قد حول العالم إلى أعداء لأمريكا، فعلى الرغم من مناصرة الحكومات للحملات الامريكية إلا إن غالبا ما لا تعبر تلك الحكومات عن راي الشارع بل وألا كثر من ذلك إن الحكومات الصديقة لواشنطن تعد حكومات استبدادية لا تراعي ابسط مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة في العالم الثالث. والاختلال الواضح في موازين السياسة الامريكية من خلال تعاملها مع قضايا الشعوب باعتبارها القطب المسيطر، وراعية الديمقراطية كما تدعي تكون البوادر وراء تراجع ثقة الشعب الأمريكي بحكوماتها خاصة الجمهورية منا، فضلا عن تراجع التنمية وزيادة معدلات البطالة التي تؤدي بدورها إلى الضغط الشعبي.


اذن أن للولايات المتحدة الامريكية مشاكل داخلية وآخرى خارجية، وكلا المشكلتين تفرزها السياسة الخارجية غير المتوازنة التي تمارسها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، ففي البعد الداخلي بدأ الاستياء الشعبي في أعلى مستوياتها خاصة بعد حرب غزو أفغانستان والعراق لعدم امتلاك الولايات المتحدة لحل ألازمتين العراقي والأفغاني.


إما في البعد الخارجي والدولي فأن هناك تناقض واضح بين ما تدعو اليه الولايات المتحدة كشعارات التحرر والإصلاح الديمقراطي وحقوق الإنسان وبين المواقف التي يتبناه في البعد الدولي كالازدواجية في المعايير وعدم الاعتراف بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وانتهاك اتفاقيات جنيف المتعلقة بالحرب، والتدخل المفرط في السياسات الداخلية للدول ومحاولة تغيير الخريطة السياسية والاقتصادية للدول وفق الاستراتيجية الامريكية، ودعم الحكومات المستبدة المتحالفة معها لان احدى الافرازات السلبية لأحداث (11سبتمبر) هي زيادة بطش الحكومات الاستبدادية في الشرق الاوسط على شعوبها وممارسة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل تلك الحكومات تحت شعار الحرب على الإرهاب.


وأخيرا أقول إن اية إمبراطورية مهما بلغت في قوتها ووصلت بقدراتها إلى عنان السماء إلا ويأتي يوم وتفقد تلك الإمبراطورية لسلطتها وعنجهيتها، إذا ما لم تعمل تلك الإمبراطورية بالعدل التي تعد مقياس البقاء للدول والجماعات بل وحتى الافراد، وإذا أراد الولايات المتحدة من الاستمرار في زعامتها فلا بد من أجراء تغيرات جوهرية في سياساتها خاصة سياسات الجور والظلم واغتيال الحقوق وتهيش الحريات وادعاء الألوهية في حملاتها الظالمة....\" ولينظر الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون\"


زيرفان سليمان البرواري - باحث في العلوم السياسية



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca