|
|
|
|
مشاركات القراء
- عرض
حسب التصنيف -
-
عرض حسب
الكاتب -
-
عرض
أبجدي
-
مقالات مختارة
| عنوان المقال: | حاجة مصر الى زعيم | | الكاتب: | السيد أمجد أبو العلا | | التصنيف: | سياسة | | المصدر: | الشبكة الدعوية |
حاجة مصر الى زعيم لا يشك عاقل فى أن من اسباب تأخر المعارضة فى مصرهوعدم وجود زعيم حقيقى يتزعم ويقود الجماهير المصرية واعنى بالزعيم هنا القائد والرمز اصحاب الشوكة كما يسمونهم اهل السياسة واولى الامر الحقيقيون كما يسمهم محمد عبده رحمه الله واصحاب الحل والعقد كما يسمونهم اهل الفقه سواء كان ذلك شخصا اوهييئة اومؤسسة اوجماعة اوجبهة اوحزبا وغياب زعيم بهذا المعنى تأتمر الجماهير بأمره وتثار بكلمته هوسبب من أسباب ضعف المعارضة ولا شك انه من اسباب ضعف أعداد المتظاهرين فى المظاهرات التى تدعواليها الاحزاب والحركات هى قوات الأمن ولكن هناك عامل أخر عدم وجود قيادة حقيقية شعبية تقوم بدعوة الناس فيلبوا لها فقد استطاعت الانظمة المستبدة ان تفعل ما لم يستطع فعله الانظمة الاستعمارية فقد عرفت مصر ايام الاستعمار وان شئت فقل الاستخراب عرفت احمد عرابى ومصطفى كامل ومحمد فريد وسعد زغلول وحسن البنا والمراغى ومصطفى عبد الرازق ومكرم عبيد والنحاس واحمد حسين وذلك على اختلاف انتماءاتهم وعرفت احزابا قوية تستطيع اسقاط الحكومات المختلفة كالوفد والكتلة والسعديين ومصر الفتاة والاخوان المسلمين ومع انطلاق الثورة استطاعت الانظمة المتعاقبة اخماد مشاريع الزعماء واخماد سيرهم فى نفوس الناس وارهاب العامة منهم ومن طريقهم ونهجهم واصبح لمصر زعيما واحدا ملهما الذى بيده كل شئ الحكم والقضاء والجيش والشرطة والشعب ايضا كما ان السيطرة لم تقتصر على السياسة فقط بل تعدت الى كل المجالات فلن تجد الان كاتبا كبيرا تهتز الجماهير لمقالاته اواعلامى يتلهف الناس الى سماع اراءه وتحليلاته اواقتصادى تستمع الحكومات الى نصائحه بل حتى المجال الفنى اصبح يعمل بعيدا عن هموم امته الحقيقية وكذا المجال الرياضى فتجد احد الممثلين يقف فى احد اللجان الانتخابية داعيا الناس الى اقرار التعديلات الدستورية ولاعب كرة يمجد فى الحكومة صباح مساء رافعا شعار مصر هى الحل فى مقابل شعار الاسلام هوالحل وانا عن نفس لا افهم ما المقصود بشعار مصر هى الحل كما اننا نحتاج الى علماء يقاومون الظلم والطغيان الواقع على الشعب المصرى وانى لاعجب من تحريم احد العلماء الكبار لانشاء حزب على اساس دينى والاعجب انه يعتل منصب من اعلى المناصب الدينية فى الدولة فكم نشتاق الى شيخ جليل كالشيخ عبد الحليم محمود رحمه الله ورضى عنه وهويقدم استقالته ثلاث مرات من مشيخة الازهر وكالشيخ الشعراوى الذى قال للسادات تعقيبا على نعته للشيخ المحلاوى بالكلب ان الازهر لم يخرج كلابا ولكننا اليوم نجد احدهم يقوا على شباب الازهر بالخراف الضالة وكم تحسر ت عندما لم اجد احد من علماء الازهر( الا قليل جدا) يتحدث عن التعديلات الدستورية ومساسها بحقوق الدين والانسان والمجتمع ويبدواننا سنظل هكذا حتى يأذن الله لنا بخروج زعيم يقود هذه الامة المصرية ولن يخرج هذا الزعيم الا بنضالنا وكفاحنا جميعا وفى النهاية اوجه سؤالا الى الاحزاب والجماعات والاشخاص قائلا لهم هل من زعيم؟.
أمجد ربيع أبو العلا
Amgadrabea1983@yahoo.com |
|
|
|
|
|