الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: المنظمة الإسلامية المتحدة !!
الكاتب: السيد زيرفان البرواري
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

المنظمة الإسلامية المتحدة !!

تأسست منظمة المؤتمر الإسلامي في عام (1969) اثر حادثة حرق الأقصى من قبل اليهود المتطرفين، وقد أدى الحادث المذكور إلى تأجيج مشاعر الغضب والاستنكار لتلك العمل الشنيع الذي مس مشاعر ملايين المسلمين على سطح المعمورة مما فرض على الحكومات التي تحكم العالم الإسلامي من الرد على الاستفزاز الصهيوني للمقدسات الإسلامية، بهدف تشكيل جبهة موحدة للوقوف بوجه التحديات التي تواجه العالم الإسلامي اثر التطورات والأحداث السريعة التي تفرز إفرازاتها السلبية على العالم الإسلامي إلا ان التبعية التي مارسها وما تزال تمارسها الأنظمة العربية المستبدة حالت دون تطور المنظمة وقيامها بالوظائف التي من اجلها تأسست المنظمة، فضلا عن عدم تبني منظمة المؤتمر الإسلامي لاسترايجية واضحة في تعاملها مع التهديدات الإقليمية والدولية التي يواجه العالم الإسلامي وذلك بسبب احتفاظ كل دولة بعلاقاتها ومصالحها الخاصة مع الأقطاب الدولية على حساب المصلحة الإسلامية، وان احتواء العالم الإسلامي على أنظمة دكتاتورية يفتقر إلى الشرعية الدستورية جعلت من منظمة المؤتمر الإسلامي إحدى الافرازت عن الواقع السلبي التي تعيشها العالم الإسلامي، فمارست تلك الأنظمة التي تمارس الازدواجية والتبعية العمياء للغرب بهدف الحفاظ على كراسي الحكم دون النظر لمصلحة الشعب وهويته الإسلامية وهو ما أدى إلى فقدان العالم الإسلامي لقرارها السياسي الثابت إزاء التحديات والمعطيات الدولية .

 

واهم المتناقضات التي قد يره الباحث أثناء دراسة منظمة المؤتمر الإسلامي امتلاك المنظمة لعناصر القوة المتنوعة وفي المقابل ضعف المنظمة في تبني قضايا المسلمين، حيث تعد المنظمة ثاني اكبر منظومة بشرية بعد الأمم المتحدة (57) دولة، واحتواء العالم الإسلامي على الموارد الأساسية التي تتحكم بالاقتصاد العالمي  كالنفط والموارد المائية وحتى ساعات الضوء التي تعد الطاقة المستقبلية لأهل الأرض  مما يعطي الأمة المسلمة الاكتفاء الذاتي وعدم الانصياع للمؤامرات الدولية التي تستهدف العالم الإسلامي برمتها، إذن ان الهدف من إنشاء المنظمة الإسلامية هو العمل على حماية المصالح الإسلامية وبناء جبهة إسلامية قادرة على الدفاع عن الدول الإسلامية، إلا ان هذا الهدف بقي حبر على الورق نظرا لحالة التشرذم والانقسام التي تعيشها الدول الإسلامية، بل وحتى دخول الدول الإسلامية في مؤامرات ضد دول إسلامية  اخرى بهدف الحصول على المكاسب والتحالف مع القطب العالمي المهيمن (الولايات المتحدة الأمريكية) لذلك نقول لابد من العمل على إعادة صياغة هذه المنظومة الإسلامية لكي تكون بمستوى التحديات التي يتعرض لها المسلمين في القرن الواحد والعشرون، فيكفي الدوران في حلقات الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والمؤسسات الدولية التي أصبحت أداة بيد القوى العظمى وحتى الأمم المتحدة لم تعد منظمة إنسانية تراعي القيم والمبادئ التي من اجلها تأسست هذه المنظمة ففي مقر الأمم المتحدة في نيويورك لا ترى غير سلطة العظماء وبيروقراطية الجمود التي تحكم قضايا الشعوب، وكثيرا ما يتم طبخ القرارات الأممية في المطابخ الأمريكية قبل وصولها إلى الأمم المتحدة ويتجلى ذلك بصورة واضحة في المعايير المزدوجة التي يتبناه الأمم المتحدة ‘ فعلى سبيل المثال لم تقم الأمم المتحدة بحماية الأكراد أثناء حملات الجينوسايت التي مارستها النظام ألبعثي ضد الكورد . وما جرى من الهجرة المليونية للشعب الكوردي وما تعرض لها الكورد إلا دليل على خذلان الأمم المتحدة وكذلك الحال بالنسبة للشعوب المسلمة الأخرى في كوسوفو وفلسطين والشيشان والصومال وغيرها من مناطق الصراعات المصطنعة .


وحان الوقت لكي يفكر المسلمين في إيجاد منظومة إسلامية قادرة على إيجاد التوازن في المحيط الإسلامي والضغط على القوى العظمى بهدف تخليص العالم الإسلامي من المؤامرات الخبيثة التي يتم التخطيط لها تحت مظلة الشرعية الدولية والأمم المتحدة وحلف الشمال الأطلسي الناتو.


ويبدو ان الإسلام بدا مستهدفا وليس المسلمين فقط، وان الإرهاب التي تعد من صنيعة الغرب أصبحت عنوانا عريضا للعالم الإسلامي لضعفها وانقساماتها، بل وفرض ثقافة العولمة الأمريكية على المسلمين لتجريدهم من بعدهم الحضاري وهويتهم الثقافية، فالديمقراطية الأمريكية تقوم على تقوية السلطات العلمانية المستبدة التي تحكم المسلمين بالنار والحديد وان من تحافظ على المصالح الأمريكية تعد ديمقراطيا ومعتدلا ومن يعارض السياسات الأمريكية يعد إرهابيا ولو جاءوا إلى السلطة بالوسائل الأكثر ديمقراطيا على الإطلاق (الانتخابات). وأخيرا أقول لامين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لاتكفي ان تغيرون اسم المنظمة ولا تكفي ان ينضم المنظمة عدد اكبر من الدول، ولابد لكم من إيجاد إستراتيجية مشتركة سياسيا واقتصاديا وعسكريا  بين الدول الإسلامية (عفوا هذا ليس بحلم)!!


                                             
زيرفان سليمان الكردي



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca