الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: انقلاب للغرب أم للشرعية !!
الكاتب: السيد زيرفان البرواري
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

انقلاب للغرب أم للشرعية !!

عجيب ما نراه في واقعنا الشرق أوسطي، حيث ينقلب الديمقراطية بين ليلة وضحها الى دكتاتورية، وتنقلب المقاومة الى الإرهاب، والعدوان الى تحرير، والعلمانية الى راعي الشعوب والأمم رغم تاريخها السوداء في منطقتنا، ان ما حدث في فلسطين مؤخرا تدل على حجم الكارثة التي وقع بها منطقتنا، فعلى الرغم من تسرع حماس وسيطرتها على قطاع غزة بالطريقة العسكرية، وكذلك قيام فتح بنفس الأسلوب في الضفة الغربية، الا ان الواقع الفلسطيني تختلف في الداخل أذا ما تم دراستها بصورة عملية، حيث هناك مستجدات إقليمية ودولية ومحلية عكرت الأوضاع في فلسطين فحركة حماس قد واجهت ثلاثة إشكاليات  رئيسية منذ وصولها بالطريقة الديمقراطية الى السلطة في الحكومة التاسعة للفلسطينيين :
الأولى: مرتبطة بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس وما تواجهه من مشاكل من خصومها السياسيين وخصوصاً رئاسة السلطة وفتح، ومن عدم كونها طرفاً مقبولاً لدى أطراف رسمية عربية ودولية، ومن شتى أنواع الحصار، والثانية: في إشكالية الجمع بين خطي السلطة والمقاومة، والثالثة: في عدم توفر أجواء محلية مستعدة لإشعال انتفاضة واسعة جديدة، مما يجعلها مضطرة للتعامل أكثر مع الخيارات السياسية في المرحلة الحالية على الأقل.
غير أن المدقق في أزمة حماس هذه سيجد أنها من النوع المرتبط بإدارة المرحلة وأجوائها، ولا علاقة له ببنية حماس.
فالأزمة التي عانت منها حماس لم يكن متعلقا بعدم كفاءة الحكومة الفلسطينية التي قادها حماس، فعلى الرغم من المدة القصيرة ( ثلاثة شهور) بالنسبة لحكومة الوحدة حيث من الصعب تقيمه، الا ان رغم ذلك قدم حماس نماذج من الشفافية والقضاء على الفساد السياسي والإداري والمالي، أما من ناحية الكفاءة فمن بين ( 22 وزيرا 14 منهم حامل لدرجة الدكتورة ).

أذن ان الأزمة التي واجهها حماس تضمنت الضغوط الدولية خاصة الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، فضلا عن المؤامرات الداخلية من قبل حركة فتح التي لم تهضم نتائج السنة الماضية للانتخابات الفلسطينية وخسارتها للجماهير الشعبية، فالحصار الدولي والإقليمي من جهة، والمؤامرات الداخلية من جهة اخرى فرض على حركة حماس تطورات لم تتحملها وذلك لالتزام حماس بثوابت المقاومة وعدم إمكانيته من التنازل عليه .


أما حركة فتح فهي الأخرى تعاني ن أزمات، وتمارس الهروب من أزماتها عن طريق خلق أزمات لحماس، حيث  تعاني فتح من حالات استشراء الفساد في أوساط العديد من عناصرها، وخصوصاً تلك التي حصلت على مناصب ومواقع في السلطة الفلسطينية.

وهي ملفات كثيرة، وتكفي الإشارة لتقرير المجلس التشريعي سنة 1997 الذي أكد سرقة 326 مليون دولار، وهو مبلغ هائل قياساً بميزانية السلطة الضئيلة، مما جعل التشريعي يحجب الثقة عن حكومة عرفات (56 صوتاً مقابل صوت واحد) ولكن الرئيس عندما شكّل حكومته الجديدة، احتفظ بمعظم الوجوه المتهمة بالفساد مع إجراء بعض التنقلات في مواقعها.
ويوم 5 فبراير/ شباط 2006 كشف النائب العام عن خمسين قضية فساد، وأن أكثر من 700 مليون دولار أُهدرت فيها. أما فضيحة بيع الإسمنت الفلسطيني إلى الإسرائيليين الذي استخدموه في بناء المستوطنات والجدار العازل، فهي فضيحة معروفة والمتورطون فيها شخصيات كبيرة في السلطة وفتح.

كان الإجماع على وجود فساد في السلطة التي تقودها فتح واستشراء مظاهره من أكبر مظاهر الإجماع الفلسطيني، إذ وصل إلى 81% حسب استطلاعات الرأي لمؤسسات معتمدة محسوبة على اتجاهات علمانية متوافقة مع خط السلطة المؤيد لأوسلو.

ولم تكن بمقدور فتح من القيام بمؤتمرها العام منذ (1997) وذلك لوجود صراعات واغتيالات داخل الحركة على المناصب السياسي في المجلس التشريعي .

هذا ما يتعلق بالوضع في فلسطين وان الانقلاب التي قامت بها حماس يتعلق بالمثل الشهير ( نتغذى بهم قبل ما يتعشوا بنا ) أي ان الأوساط الفلسطينية تشير الى وجود مؤمراة مدبرة ضد حماس، مما دفع بحماس المبادرة الى الانقلاب قبل حركة فتح .

ان الغريب في المشهد ليست الانقلاب ذاتها لأننا في الشرق الأوسط قد تعودنا على رؤية وسماع الانقلابات، الا ان الغريب في المشهد هو الموقف الغربي والأمريكي من قضايا المنطقة، فقد تم انتخاب حركة حماس بانتخابات شرعية، كانت تسير وفق المراقبين الأوربيين، وقد راقبه احد رؤساء الأمريكان السابقين، وكذلك تم تعريف الانتخابات في فلسطين قبل صدور نتائجه بالخطوة التاريخية في العالم العربي، بل دعا أوربا لتكون فلسطين نموذجا للحكم الصالح في المنطقة، الا ان النتائج قد بهرت الأوساط الغربية والأمريكية، وسارعت الى الانقلاب على مواقفها التي كانت منذ ساعات مؤيدة للانتخابات ونزاهتها، تقلب لتكون اشد الحاقدين على أراء الشارع والصندوق الحر، فما ذنب شعب أراد ان يختار ممثليه بنفسه، وبدلا من مباركة خطوة الشعب الفلسطيني تم تجويعه لمدة أكثر من عشرة شهور، وتم فصله عن العالم الخارجي مما حول قطاع غزة الى سجن كبير لقانطيه، وعلى الغرب ألان التنازل عن دعواته الزائفة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، لان كما يبدو تكون الديمقراطية، ديمقراطية صحية أذا ما انسجم مع الصالح الغربية، وتوجهاتهم والايدولوجية، فالديمقراطية الصحية حسب الغرب والولايات المتحدة، تتوفر في حكومة الطورى المصرية التي تمارس الحكم وفق قوانين الطوارئ منذ 1981، وحكومة الطورى التابعة لرئيس السلطة الفلسطينية التي حاولت السيطرة على الشرعية الفلسطينية، فبالرغم من قبول حماس بحكومة الوحدة لم تعترف بها الغرب وأمريكا لاحتوائها على عناصر حماس .

أذن ان المعايير التي تتعامل وفقها الغرب مع العالم الإسلامي مزدوجة لدرجة، ان أي إنسان بسيط يستطيع فهم ساذجة الغرب في تعاملها مع العالم الإسلامي، ففي مصر يتم خرق الدستور، ويتم تزوير الانتخابات بصورة علانية وحتى ان المواطن المصري يمنع من الإدلاء بأصواتهم أذا ما لم يكونوا من أعضاء وكوادر الحزب الحاكم، الا ان ذلك تكون شأن داخلي لا دخل للعالم المتحضر به، أما في لبنان فيتم فيها خرق الدستور وكذلك بمباركة غربية .

أذن ان التعامل الغربي غير متوازن، وان الامثلة التي تدرس الشرعية في الانقلابات كثيرة، ففي الجزائر انقلب الجيش على الشرعية الانتخابية، وتم قتل الكثير من الأبرياء لمجرد أنهم اختاروا طرف أسلامي، الا ان الغرب والولايات المتحدة الأمريكية لم تجد حرجا في دعم جهود الجيش التي كانت تحافظ على الدكتاتورية الجزائرية . وكان الدعم الغربي لحكومة جزائر  سببا في صنع الإرهاب والعنف في تلك المنطقة .

أذن ان الشرعية الغربية هي التي تعرض للانقلاب بعد فشل مؤامرات فتح، وان الترحيب التي تلقتها حكومة الطوارئ لم تشهده الحكومة الشرعية، ويبدو ان حكومات الطوارئ هي الأكثر حظا للدعم الغربي من الحكومات الشرعية، وان عجلة التغيير الديمقراطي والإصلاح السياسي يبدو معطلا، هذا ما يزرع في نفوس شعوب المنطقة اليأس وعدم التفكير في التغيير .

------------------
زيرفان سليمان البرواري

باحث في العلوم السياسية

zeravanbarwary@yahoo.com



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca