الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الرابح والخاسر
الكاتب: السيد خالد معالي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الرابح والخاسر

ما يجري على الساحة الفلسطينية من أحداث متسارعة وأمواج متلاطمة ما بين مد وجزر تحفز المحللين والمفكرين وأصحاب العقول الرشيدة على محاولة فهمها وسبر أغوارها ومعرفة حقيقتها بعيدا عن تصريحات السياسيين الذين يدلون بتصريحات موجهة بعناية فائقة هي في المحصلة تصب في صالحهم.

 

مرحلة التهدئة هي مرحلة عابرة ككل الحروب والمواجهات والاشتباكات التي يعقبها التقاط الأنفاس وإعادة تقيم الأمور من كل طرف أين أصاب وأين أخطأ؟. ما يميز التهدئة هذه المرة عن سابقاتها أنها أتت متبادلة وليس كسابقاتها من طرف واحد. حقيقة ما جرى هو أن الاحتلال استجاب لضغط الواقع الموجود – صراخ وعويل سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة - والظروف المحلية والإقليمية  المتشابكة والمعقدة مكرها لا مختارا، كون البديل في اجتياح القطاع هو ثمن باهظ التكاليف، فالاحتلال ورغم غطرسته ترك قطاع غزة لا ليرجع له بعد حين. واولمرت طرح سؤال ماذا بعد اجتياح القطاع في إحدى اجتماعاته فلم يجد جوابا من وزرائه المخضرمين.

 

الحراك الفلسطيني المتميز والرائع في قطاع غزة ومن مختلف الفصائل عبر المقاومة التي  اتسمت بطول النفس، وإيمان أطياف العمل الفلسطيني بضرورة تقديم التضحيات المدروسة وليست المجانية والصبر عليها، وان على قصار النفس أن يتنحوا جانبا على الأقل في  هذه المرحلة الحساسة ولا يضعوا العقبات أمام من هم أطول نفسا منهم، جعل الاحتلال يدرك أن لا سبيل لمواصلة عدوانه وغطرسته والعمل ضد المقاومة ولو إلى حين.

 

مواصلة العزف على وتر الأخطاء لهذا الطرف أو ذاك بات غير معقول وغير مقبول على الإطلاق، والأجدر في هذه المرحلة هو العزف على وتر الوحدة والتكاتف وطي صفحة الماضي وعدم نكئ الجراح مع وجود آلية متفق عليها لمحاسبة كل  من أساء للوطن والمواطن ولتضحيات شعبنا، وأن تترجم القوى الفلسطينية أقوالها إلى أفعال والتوقف عن إلقاء اللوم من قبل كل  طرف للطرف الآخر في توقف الحوار أو البطء فيه، فعلى صدورنا يرقد غاصب مجرم لا تأخذه إلاًً ولا  ذمة في الكل والمجموع الفلسطيني.

 

في  مقاييس الربح والخسارة وهي ليست دائما دقيقة وليست تصلح لكل الأزمان والأوقات، يحاول كل طرف من أطراف الصراع تجير الأحداث  لصالحه. ونحن العرب شبعنا من تحويل الهزائم إلى انتصارات فما دام القائد - الفذ والملهم والمنقطع وصفه ونظيره-  سالما فنحن منتصرون. ونحن أيضا سئمنا من تحويل الانتصارات إلى هزائم كما حصل من انتصار المقاومة في جنوب لبنان وانتصار المقاومة في  غزة بإجبار الاحتلال على ترك القطاع وهدمه مستوطناته وبيوته بيديه كحقيقة تاريخية وربانية  تتكرر عبر القرون.

 

التهدئة - طالت أو قصرت - في ميزان الربح والخسارة تشير إلى أن الرابح هو الكل الفلسطيني بما فيه فتح وحماس وباقي الفصائل بغض النظر عن موقفها المؤيد أو المعارض للتهدئة. فقوة غاشمة متعجرفة مختالة بقوة أسطولها من الطيران، ويدها الطويلة التي قصرتها المقاومة وتواصل تقصيرها، وتتبجح بتسريب أخبار عن تدريبات لضرب قوة إقليمية عظمى، هذه القوة جلست صاغرة ووافقت على تهدئة متبادلة مع مقاومة بسيطة سر قوتها إيمانها بوطنها وحبها له وبحتمية تحريره من دنس الاحتلال طال الزمن أو قصر.

 

ببساطة... الرابح هو الشعب الفلسطيني الذي علم العالم فنون المقاومة والممانعة وشكل مدرسة عالمية في ذلك.  والخاسر هو الاحتلال المجرم الذي سمعته تتلطخ يوما بعد يوم لدى دول وشعوب العالم،  كونه محتل كاذب، وغاصب، وقاتل. كل استطلاعات الرأي في  العالم تشير إلى أن الاحتلال ما عاد يقدر على نشر أكاذيبه وترويجها كالسابق، فالثورة المعلوماتية والإعلامية والصحافة الالكترونية تصل أولا بأول لمختلف شعوب العالم وتفضح الاحتلال وممارساته والتي باتت ساعة أفوله قريبة جدا وعلى مرمى حجر.... "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca