الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: إغتيال الحريري...والتبعات العاصفة
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

إغتيال الحريري...والتبعات العاصفة

 

  كان لحادثة إغتيال رفيق الحريري وقع الصاعقة على المراقبين والمتابعين من حيث التوقيت وضخامة الحادثة والقدرة العالية في التخطيط والتنفيذ. وإذا كانت اراء الكثير من الكتاب والمحللين العرب إتجهت بأصابع الاتهام إلى الاجهزة الاسرائيلية بتدبير الحادث لاحكام الخناق الدولي والاقليمي على النظام السوري و لبعثرة الاوراق والمواقف على الساحة اللبنانية خصوصا بعد حصول شارون على الهدنة الفلسطينية وعودة سفراء الاردن ومصر بعد قمة شرم الشيخ الاخيرة والتي حصد فيها البلدوزر – كما يسمي الاسرائيليون شارون- أكثر مما كان  يتوقع ويتأمل. فيما اتهمت المعارضة اللبنانية دمشق صراحة بالوقوف وراء عملية الاغتيال. من يقف وراء الحادثة؟، مسألة أُشبعت بحثا وتحليلا دون القدرة للوصول الى نتيجة حاسمة. غير انني ساتوقف عند نقاط استدعتها الحادثة تذكرنا بحقائق مرة وترسم أخرى أكثر مرارة وأسى.

- عمت الاوساط الشعبية والرسمية العربية مشاعر عارمة من القلق والخوف والترقب مما هو قادم، حرب أهلية أم ضربات لسورية اوربما إعلان حرب عليها ولو بصيغة إقتصادية وسياسية خصوصا بعد الانتهاء من ترتيب السودان الجديد وفق المقاييس الامريكية. الحادثة وتبعاتها جاءت لتذكرنا بهشاشة النظام العربي الرسمي ان لم نقل بموته وانتهائه تماما. من الملاحظ في نفس السياق غياب أي دور عربي رسمي عن ساحة الفعل والتأثير فيما تقفز الولايات المتحدة ومن بعد باريس إلى ألاخذ بزمام المبادرة والتحرك مما يؤكد ما أشرت إليه من إنهيار تام للمناعة السياسية العربية الرسمية.

- من الامور المثيرة للسخرية حقا هو الموقف الامريكي الصارم في الدفاع عن رمز سني في لبنان فيما يتواصل هجومها على الحزب الشيعي الرئيسي هناك "حزب الله" ووصمه بالارهاب وتطويق وسائل إعلامه، فيما الادارة الامريكية تقف بحزم – ظاهريا- مع الطموحات الشيعية في العراق فيما تحاصر السنة وتحجمهم هناك. في كلتا الحالتين يبدو الموقف الامريكي مراهنا على إثارة النعرات الطائفية والخلافات المذهبية والعرقية  لتجذير النفوذ والهيمنة الامريكية في المنطقة.

- الصرخات الشعبية الغاضبة على النظام السوري في شوارع بيروت واللافتات الساخطة عليه  تضيف فشلا جديدا لنظام يدعي القومية العربية ويرفع شعاراتها، فبعد وجود طويل على الارض اللبنانية وبعدما أسمعنا الاعلام عن مزايا وميزات الشقيقة الكبرى تأتي الحقائق على الارض لتظهر السقوط الذريع للنظام السوري في كسب الشارع اللبناني حتى في بعده السني. فما الذي يتبقى بعدها للنظام  من إنجازات وشعارات ليستند إليها وعليها  إن كان ليبرر وجوده في الحكم او على الارض اولمواجهة العواصف الامريكية العاتية.

– في عام 1990 أعطت امريكا الضوء الاخضر للنظام السوري ليكتسح مواقع العماد ميشيل عون في بيروت الشرقية وإنهاء تمرده مقابل الدعم السوري للولايات المتحدة في عاصفة الصحراء والتي شارك فيها النظام السوري بقواته في حفر الباطن مخالفا ما كان يرفعه من شعارات ومبادئ.  أمريكا اليوم تستخدم المعارضة اللبنانية او على الاقل توظفها ومنها تيار ميشيل عون لإذلال النظام السوري ومحاصرته. القفز على المبادئ والبراغماتية السياسية ترتد على أصحابها من الانظمة التي لا تستند الى شرعية شعبية ولا تتواصل مع مواطنيها، بؤسا وإذلالا.

– الشريط الذي ظهر فيه شاب يدعي قيامه بعملية الاغتيال وعدم توقف الادارة الامريكية عند هذا الشريط رغم ظهور الرجل فيه دون قناع في حين تستخدم الادارة الامريكية أشرطة من هذا النوع لتبرير سياسات معينة أو تهئية الرأي العام الامريكي لحروب او مواجهات. وبالرغم من ترجيحي أن ما جاء في الشريط غير صحيح فإنني لاتأسف تماما على ما وصلنا إليه من التردي السياسي والاجتماعي والفكري  بحيث أصبحت الاشرطة المجهولة والمعروفة هي التي تصنع حقائقنا السياسية والنفسية وتفرضها علينا.

– النظام السوري أدار ظهره لشعبه وخان الاصلاحات السياسية التي نادى بها وراهن وما يزال على تقديم التنازلات للادارة الامريكية والتي تطالبه بالمزيد وبشكل مهين. أخفق النظام السوري في إقتناص فرص عديدة للمصالحة الشعبية الواسعة وازدرى الكثير من دعوات المعارضة لفتح صفحة جديدة مستهترا بها لضعفها كما صرح أكثر من مسؤول سوري وعوض ان يفتح ابواب السجون لإطلاق سراح سجناء الرأي فتحها لإدخال نواب برلمانيين وناشطين حقوقيين طالبوا وعلى إستحياء بإصلاحات محدودة.  كتبت وكتب غيري أن الطريق الوحيد لنجاة سورية  وخلاصها يكمن في إصلاحات سياسية واسعة حقيقية وفي إجراء إنتخابات نزيهة تماما وعلى كل المستويات. إن ديمقراطية حقيقة في دمشق ستحرج الادارة الامريكية كثيرا وتعري طروحاتها وتوحد الجبهة الداخلية السورية في مواجهة التحديات الخطيرة المتسارعة تداعيا. غير إن سورية النظام تصم أذنيها تماما عن كل نصح مخلص وتنتظر الخلاص من خلال الانحناء الشديد للعاصفة الهوجاء.

من المؤكد ان امريكا لا تريد خيرا لا بنا ولا بمنطقتنا والنموذج العراقي خير شاهد على النتائج البائسة لاحتلال يدمر الاخضر واليابس كما يبتغي مع التحكم بالمقدرات الاقتصادية وإعادة تشكيل الخارطة السياسية في المنطقة الهيمنة على العقل العربي وتطويعه وتطويقه وربما تحول منطقتنا الى مناطق صراعات قبلية ومذهبية وعرقية لتمتد اللبننة والصوملة والعرقنة الى كل او أغلب دولنا لتبقى بلادنا رديفة للتخلف والنزاعات واستهلاك السلاح الامريكي، غير أنه من غير المنطقي أن نحمل الغزو الخارجي لبلادنا كل ما نعانيه وما ننحدر إليه من قاع سحيق في هاوية التخلف وما نتردي إليه من درك الهزيمة. تتحمل الانظمة البائسة والتي أوصلت البلاد الى قيعان التخلف العلمي والافلاس السياسي وانعدام الوزن الاقليمي والدولي واوصلت العباد الى الفقر والبؤس والحرمان من حقوق المواطنة والحرية والمساهمة في بناء بلادهم الجزء الاكبر من المسؤولية عن ما آلت إليه أوضاعنا واحوالنا. كما نتحمل جميعا بسلبيتنا وتجذر الخوف في نفوسنا ما وصلنا إليه.

على النظام السوري أن يدرك أنه يلعب – كما يقولون- في الوقت الضائع وان يتعظ مما آل إليه النظام العراقي، فالتنازلات تفتح الباب أمام المزيد والمزيد حتى السقوط المدوي. الاوراق والتي يمكن إستخدامها ضد النظام كثيرة، فكما فُتحت ملفات حلبجة بعد ما يزيد عن 15 عاما يمكن وبسهولة بالغة ان تفتح ملفات حماة وتدمر وجسر الشغور ومسألة إغتيال رياض طه وسليم اللوزي وبنان الطنطاوي والسفير الفرنسي في لبنان وغيرهم كثير، كما يمكن الحديث المثير للمشاعر عن حكم الاقلية وحقوق الاكثرية ولن ينفع النظام لا تبريرات دخل الله الفارغة ولا فلسفات بثينة شعبان الغارقة في الخيال السياسي. بل إن الجرأة والوقاحة الامريكية المستندة الى منطق القوة والتجبر ممكن ان تستخدم قضية ماهر عرار والذي عذبه النظام السوري وغيره لصالح امريكا وحربها على "الارهاب" كواحد من ادلة إدانة النظام وتجريمه. على النظام السوري ان يستدرك وبشكل عاجل الامر بإحترام المواطن وصون حرياته وكرامته وإطلاق شامل لسراح السجناء السياسيين مع تعويضهم والاعتذار منهم ولهم والعودة الى الشعب متصالحا ومستسمحا.

ياسر سعد - كندا



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca