فبالتوحيد و القرآن سِِِِِِِِِِِِِِِِاروا ألا يِِِِِا سِِائِِلِِي عِِنِِهِِم فِِإنِِِي عِِرفِِِتُ مِسِِارهِِم نöعمَ الِمِِسِِارُ هِِِم الإخِِِِوان فازوا حيِِث كِِانِِوا ولن يضِِِني سِِِواعدهمْ شöِِِِِِِِِِرار هِِِِِم الإخِِِِِوان لا جَفَّت قِِراهِِِِِِم فِِأرض عöداهِِِِمُ أرضñ بِِِِِِِِِِِِِِِوار
هِِِم الإخِِِِوان سادوا حِِيِِث كانِِوا و للطاغينَ لا قِِِِِِِِرَّ الِِِِقِِِِِِِِِِِِِِرار لِِهِِِم فِِِِِِي كِِِِِِل مِلحمةٍ أيِِِِِِِِِادٍ و لا يثنيهُمُ أبداً حصِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِِِِِارُ يِِديرون الِسِِيِِاسِِِِة بإقتِِِِِِِِِِِِِِدارٍ فصَدَوا ، كل من ظلِِِمِِِوا وجِِِِِاروا يِِعينون الِِِِِِِوُلاة المِِِنصِِِِِِِِِِِِِِفين َ إذا ما استِِِِِشكلوا أمراً و حِِِِِِِِِِِِِِاروا فمِنِهِجِهم مِِع الأمِِِِِِِراء نِِِصِِِِِِِحñ فِِِِإن قِبِلِِوا فِنِعِِم الِخِلِِق صِِِِِاروا و إن لِِِِِِِم يِقِِبِِلِِوا نصِحِاً فِلِيِِِِسوا كمن سَِِِِلّوا سيِِِِوفاً ثم ثِِِِِِِِِِِِِِِِِِِاروا فِِرغم السِِِجن و التعِِِذيب ظَِِِِِِِِِِِِِلوا جبالاً مَن أمامِِِهمُ صِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِِِغارُ لهم أهِِدي التحيِِِة و السلامِِِِِِِِِِِِِِِِِِا فهِِِم قومñ سِِِِماتهمُ الوقِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِارُ هم البَِِنِِّا و مِِِودوديُّ منِِِِِِِِِِِِِِِِِِهم شموع الحق بذلñ و اصطبِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِِِارُ فوا أسِِِفي على من نال منِِِِِِِِِِِِِِِِهم مöن الحسّاد مَن حِِِقدوا و غِِِِِِِِِِِِِِِِاروا فعين السُخطö تبدي السوء دومِِِِِِِِِِِِِِِِِِاً و عِِين الغل تصِِليها الجمِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ ِِِِارُ فقِِد بَلَغَت يدُ الإخِِِِِِِِِِِِِِِِوان حِِِِِِِِِِِِداً له في الأرض صِِِِِِِِِِِِِيتñ و انتِِِِِِِِِِِشارُ فبات (الكُفر) و (التِِكفير) يِِِِِِِِِِِِِِِِِِذوي و حَلَّ بهم دمِِِِِِِِِِِارñ و إنحِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِسا رُ
ختام القول : للرحمِِِِِِِِِِِِن شِِِِِِِِِِكِِِرñ و للإخِِِِِِِِِِِِوان حِِِِِِِِِِِِبñ و اعتِِِِِِذارُ