الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: حمامتا الغار ، حقيقة أم خيال؟؟
الكاتب: السيد طارق حميدة
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

حمامتا الغار ، حقيقة أم خيال؟؟

تعلمنا في الصغر أن المشركين حين وصلوا غار ثور وهم يقتفون آثار الرسول عليه السلام وصاحبه  رضي الله ,إذا بالعنكبوت قد نسجت  على باب الغار ,وإذا حمامتان قد باضتا  ورقدتا على البيض ,مما أقنع قريشاً بأنه لا أحد في الغار  .
ولعل  من نافلة القول أن نكرر ما يذكره أهل الحديث ,من أن رواية الحمامتين لا تصح . ولكن اللافت أننا  لا نتخيل الغار إلا والحمامتان على بابه  ولا يكاد فنان يخط بريشته  رسما  للهجرة  إلا وتكون الحمامتان والعنكبوت العنصر الأساسي في لوحته .. والأعجب من ذلك  أن كثيراً  الوعاظ , وبعض العلماء حين يöُسألون عن صحة رواية الحمامتين، لا يرون بأسا في إثباتها على الرغم مما أسلفنا من حالها . والذي أراه أن الأمر بالنسبة للكثيرين  أكبر من مجرد المحاكمة العقلية  للنصوص ..ذلك  أن الموضوع  يتعلق برموز عميقة في النفس الإنسانية ..إذ الحمامة  رمز للسلام ,وكثيرا ما نسمع تعبير'حمامة السلام'.
وبالتالي فلعل منشأ الرواية أن أحد القصاص  وهو يروي قصة  الهجرة ومحاصرة المشركين للغار ثم  عودتهم خائبين، وبالتالي نجاة الرسول الكريم وصاحبه ، يعلق بالقول:' وحطت حمامة السلام على الغار'. في صياغة مجازيه تؤكد ختام تلك الأحداث المقلقة . ولا يلبث الخيال المجازي والتعبير البلاغي أن  يتحولا في أذهان الكثيرين، وعلى رأسهم القصاص، الى أحداث وحقائق.ولا ننسى أن هؤلاء قد أكثروا من الوضع في الحديث والسير وقصص الأنبياء،بحسن نية أو بسوئها.
ومثل ذلك ما نجده في الروايات الإسرائيلية من أن  نوحاً عليه السلام ، حين استوت سفينته على الجوديّ، بعث الغراب ليأتيه بالخبر فوقع على الجيف وأبطأ  عليه ، فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون ، فعرف نوح عليه السلام ،أن الماء نضب وأن بإمكانه الهبوط!!
هذه الرواية لم تأت في القرآن ، ولا ورد بشأنها حديث صحيح . ومع ذلك ذكرها غير واحد من المفسرين ، ويكررها الكثير من الوعاظ والخطباء.
والسبب ،فيما يبدو، هو أيضاً، أن الحمامة وغصن الزيتون رمزان للسلام والسلامة .
ولذلك أوردهما القُصّاص وتابعهم المفسرون والوعاظ ، وطرب لهما جمهور القراء والمستمعين .
أما الغراب الذي يتشاءم الناس من شكله وصوته، ويعتبرونه رمزاً للخراب ، فإن الخيال الشعبي لا يتصور أن يعود إلى نوح عليه السلام بأخبار السلامة. ولذلك لا بد أن يبطئ عليهم وينشغل عنهم بجيفة.
وفي القرآن الكريم ، نلاحظ  أن الله تعالى الذي لا يعتريه من الضعف ما يعتري البشر، يجعل من الغراب أول معلم لبني آدم ، وكأنه يدعوهم إلى عدم إغلاق عيونهم وآذانهم إذا رأوا ما يكرهون . وإنما إلى أخذ الدروس والعبر من كل شيء، مهما كان صغيراً أو حقيراً . ولذلك لم يستحي الله تعالى أن يضرب الأمثال بالبعوض والذباب.
يتضح مما سبق كيف أن النفس البشرية تُسقط رموزها ومشاعرها وأحلامها على الأحداث والقصص ، وحتى النصوص والأخبار الدينية ..
ولعلنا يمكن أن نستنتج بأن نسبة كبيرة مما اعترى الكتب السابقة من الزيادة والتحريف هو من هذه الشاكلة. وأن من حكمة الله تعالى أن تعهد بحفظ الرسالة الخاتمة ، ولم يستحفظ عليها أحداً من البشر.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الوحدة الموضوعية في سورة الكهف 
رسالة مروان ... والخطاب الفتحاوي 
المسجد الأقصى ..ومغزى التسمية 
دعه يغرق ... فإنه عربي!! 
كل الرجال …ينزلوا 
الواقع في عيون مخمورة 
سليمان والمرأتان 
إقذفيه في اليم 
عاشوراء والهجرة النبوية 
والسماء ذات البروج 
السحر في القرآن 
عين بصيرة ... وذراع قصيرة 
عرب ويهود 
العلوج ... عندما يتغير معناها!! 
الاستعمار ... وإعادة الإعمار !! 
على المقاس... بدون قياس 
الفرس التي ولدت ... عجلاً 
أم قصر ... والورع الأمريكي !! 
الكلب الأمريكي..هل له من فيصل !! 
حمامتا الغار ، حقيقة أم خيال؟؟ 
[1] [2] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca