الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: في ذكرى النكبة.. الشعوب العربية تحاصر الكيان الصهيوني
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

في ذكرى النكبة.. الشعوب العربية تحاصر الكيان الصهيوني

رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين

 

"فلسطين".. الأرض المباركة، أرض الأنبياء.. ومهبط الرسالات.. وأرض الجهاد والرباط إلى يوم الدين، في الأعماق محفورة، وفي الشرايين تسري، وفي الأوردة تسير مع كل قطرة دم، فهي جزءñ من عقيدة الأمة، والقضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية، تجسَّدت فيها وحدة الانتماء الوطني والقومي والعقيدي، فكانت بمثابة الرباط الجامع لأمة الإسلام على امتداد عالم الإسلام، كما كانت- وما زالت- هي الطاقة المفجّöرة للمشاعر الإسلامية تجاه التحديات الصهيوأمريكية المحدقة بالمسجد الأقصى والقدس الشريف والوطن الفلسطيني بأكمله.

 

لقد جعل الإسلام المسجد الأقصى واحدًا من المساجد الثلاثة التي تُشَدُّ إليها الرöحال، والقضية الفلسطينية باتت تشكّöل محور القضايا الإسلامية التي تُشدُّ إليها رحال الشعوب الإسلامية على امتداد أقطار وقارَّات العالم الإسلامي.

 

الإخوان وفلسطين

عندما أسس الإمام البنا جماعة الإخوان المسلمين عام 1928م جعل قضية فلسطين من أهم القضايا التي اعتنت بها الجماعة، وخصَّتها بالاهتمام، لقد حظيت هذه القضية من الإمام البنا باهتمام بالغ، حتى إن فلسطين لا تُذكر إلا ويُذكر معها الإمام البناº الذي عبَّر عن ذلك بقوله: "فلسطين تحتل من نفوسنا موضعًا روحيًّا وقدسيًّا فوق المعنى الوطني المجردº إذ تهب علينا منها نسمات بيت المقدس المباركة، وبركات النبيين والصديقين، ومهد المسيح عليه السلام، وفي كلّö ذلك ما ينعش النفوس، ويغذّöي الأرواح".. لقد قضى "البنا" جزءًا كبيرًا من حياته مدافعًا عن فلسطين، بقلمه ولسانه وماله ونفسه، حتى قضى شهيدًاº فهو بحقٍّ شهيد فلسطين وإن لم يمت على أرضها.

 

إن الإخوان المسلمين لم تتوقف جهودهم عند التنبيه على الخطر الصهيوني، بل أيقظوا الأمة جمعاء، وحشدوا الجهود لمقاومة ذلك الخطر، وقدَّموا- وما زالوا- التضحيات تلو التضحيات للذَّود عن فلسطين، فنبَّهوا الغافلين، وأيقظوا النائمين، وبذلوا المال، وقدموا الشهداء فداءً لفلسطينº حتى يتم تحريرها وعودتها إلى أحضان الأمة الإسلامية.

 

ففي مايو 1948م بعث الإمام البنا ببرقية إلى الزعماء العرب المجتمعين في مدينة عالية بلبنانº يؤكد فيها استعداد الإخوان تقديم عشرة آلاف مجاهد للاستشهاد في سبيل اللهº دفاعًا عن فلسطين، وعندما بدأت حرب فلسطين عام 1948م انسحبت القوات البريطانية بعد أن قامت بتسليح العصابات الصهيونية، وتدخَّلت الجيوش العربية التي كانت قيادتها تحت سيطرة ضباط الإنجليز، ووجد الشعب الفلسطيني نفسه بين مطرقة العصابات الصهيونية وسندان القيادات العربية الرسمية المتخاذلة والمتواطئة، ولم يجد له نصيرًا حقيقيًّا غير الإخوان المسلمين.

 

لقد خاض الإخوان معارك ضاريةً ضد الصهاينة، كان أشهرها معركة "رامات رحيل" عندما هاجمت مجموعة من مجاهدي الإخوان تلك المستعمرة الحصينة ليلة 26/5/1948م، وتمكَّنت من الاستيلاء عليها، وقتلت أكثر من 200 جندي صهيوني، كما استطاع الإخوان أيضًا استرداد موقع "التبة 86" بعد أن تعذَّر على الجيوش النظامية الاستيلاء عليها، ورغم ذلك فقد تآمر نظام الحكم في مصر عليهم، فصدر القرار العسكري بحلّö الجماعة عام 1948م، وبعد أيام من هذا القرار صدرت الأوامر للجيش المصري المرابط في غزة بجمع أسلحة المجاهدين من إخوان مصر.

 
 
 

وفي 12 فبراير 1949م تمَّ اغتيال الإمام البنا وسط القاهرة وفي منتصف النهار، وبعد يومين من اغتياله صدرت الأوامر باعتقال مجاهدي الإخوان المسلمين، وتمَّ الزج بهم في معتقل رفح حتى 18/6/1949مº حيث نُقلوا بعد ذلك إلى مصر مكبَّلين بالحديد ليقبعوا في سجون مصرº جزاءً وفاقًًا على جهادهم واستشهادهم من أجل فلسطين، ولسان حال الإخوان يقول: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إöلاَّ إöيمَانًا وَتَسْلöيمًا (22)﴾ (الأحزاب)، والأجيال من بعدهم تردّöد الآية التي تليها: ﴿مöنْ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö فَمöنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمöنْهُمْ مَنْ يَنْتَظöرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدöيلاً (23)﴾ (الأحزاب).

 

الثورة المصرية تعيد فلسطين للواجهة من جديد

كان لثورة مصر المباركة وعودة مصر بقوة واستعادتها لدورها القيادي في المنطقة العربية، أكبر الأثر في توقيع طرفي المعادلة السياسية الفلسطينية "فتح" و"حماس"º لاتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وهو تطور كبير رحَّبَت به الأمة وأثنت عليه.

 

لقد عادت الوحدة الوطنية الفلسطينية، وفرضت نفسها مع تأجج الثورات العربية ضد الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة، وخاصةً النظام المصري- عميد تلك الأنظمة- والعمود الفقري فيما يُسمَّى "محور الاعتدال" العربي الذي كان يستجدي السلام مع الكيان الصهيوني، ويطبّöع العلاقات معها، ويتآمر على حركات المقاومة والجهاد ضد الصهاينة.

إن اتفاق المصالحة سوف يصمدº ليس فقط لأنه يُجسّöد طموحات الشعب الفلسطيني، وإنما أيضًا لأنه يرتكز على أرضية الثورة المصرية التي خرجت كالمارد من بين ركام الفساد والعبودية لأمريكا والكيان الصهيوني، فأعادت بذلك القضية الفلسطينية لتتصدَّر المشهد من جديد كقضية الأمة العربية والإسلامية الأولى دون منازع، وها هي الأمة العربية والإسلامية كلها هبَّت في ذكرى النكبة لتقول: لقد بدأ عصر تحرير كل الشعوب، وأولها الشعب الفلسطيني، من أسوأ احتلال عرفته البشرية، الاحتلال الصهيوني، والكلُّ يردد قول الله عز وجل: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ (40)﴾ (الحج).

 

حق العودة لن يسقط بالتقادم

لقد كان لتحرك الشباب العربي والفلسطيني في الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين وتدفُّقهم على الحدود الفلسطينية والحواجز الصهيونية في مارون الرأس بجنوب لبنان، ومجدل شمس في هضبة الجولان، وحاجز قلنديا بالضفة الغربية، وبيت حانون بقطاع غزةº تجسيدñ لحقّö العودة، وتذكيرñ بالقضية الكبرى الأهم، جاءت هذه التحركات والمسيرات من الشمال والجنوب والشرق والغربº لتؤكد أن حقَّ العودة لا يسقط بالتقادم، فرهان الكيان الصهيوني على نسيان الأجيال الجديدة لهذا الحق التاريخي المقدس الذي هو أساس القضية الفلسطينية هو رهان خاسر، أسقطته الشعوب، ليس في الضفة والقطاع فحسب، وإنما في لبنان، وسورية، والأردن، ومصر، وكل أنحاء الوطن العربي بدون استثناء، وكذلك الشهداء الذين ارتفعوا في هذا، اليوم، عند كلّö هذه الحدود يؤكد أن الرصاص الصهيوني الغادر لا يفرّöق بين مسلم ومسيحي، رجل أو امرأة، سني أو شيعيº فهو عدو الكل.. ﴿فَاتَّخöذُوهُ عَدُوًّا﴾ (فاطر: من الآية 6).

 
 الشعوب أقوى من الأنظمة

الثورات الشعبية العربية التي أطاحت بالأنظمة القمعية الفاسدة التي ركعت دون حياء تحت أقدام الصهاينة، وطبَّعت العلاقات معهم، وارتهنت بالأوامر الأمريكية، بينما هذا الكيان الصهيوني الغاصب لا يحترم قرارًا من قرارات المنظمات الدولية، ولم يفö بأي عهد من العهود.. ﴿يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فöي كُلّö مَرَّةٍ﴾ (الأنفال: من الآية 56) ﴿كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرöيقñ مöنْهُمْ﴾ (البقرة: من الآية 100) هكذا قال عنهم ربهم.. هذه الثورات المباركة هي مقدمة لإنهاء الظلم والعلوّ الصهيوني، وتحرير المقدسات، ووضع حدٍّ للاستكبار الصهيوني بكلّö صوره وأشكاله، وتأتي ذكرى النكبة 15 مايو 2011مº لتكون هذه المرة نكبة على الكيان الصهيوني ومن يعاونه ﴿وَلöيُتَبّöرُوا مَا عَلَوْا تَتْبöيرًا (7)﴾ (الإسراء).

 

لقد أثبتت الشعوب العربية أنها أقوى من الأنظمة، وهي بالتالي أقوى من الكيان الصهيوني، فكسر عقدة الخوف من الأنظمة القمعية أسهل بكثير من كسر تلك العقدة مع الصهاينة، لقد أعادت الثورات العربية الأضواء وسلَّطتها على مصدر الإرهاب، وعدم الاستقرار الحقيقيº ليس في المنطقة فحسب وإنما في العالم كله، ولن يهنأ الكيان الصهيوني بالنوم بعد اليوم، ولن يعرف طريق الأمن والاستقرار ما دام يستهين بحقوق الفلسطينيين، ولا يحترم معاهدات، ويدنّس المقدسات الإسلامية والمسيحية، وسوف يشرب من نفس الكأس الذي طالما أذاقه للآخرين.

 

لقد تبخَّرت حالة الاطمئنان النابعة من غطرسة القوة التي سيطرت عليها طوال حروبها الستة مع العرب، وحلَّ محلها الخوف والقلق بعد هذا الهجوم الكاسح من الشعوب التي لا تملك سوى الإرادة والعزم والتصميم، وكما نجحت في قهر الديكتاتوريات الفاسدة فسوف تنجح بلا ريب في دحر الكيان الصهيوني وهزيمته.. ﴿وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ (21)﴾ (يوسف).

 

والله أكبر ولله الحمد، والحمد لله رب العالمين.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

إرادة الشعوب.. صانعة النهضة 
يومñ من أيَّامö الله 
في ذكرى النكبة.. الشعوب العربية تحاصر الكيان الصهيوني  
أيها الإخوان.. هيا إلى العمل 
الهجرة ومستقبل الأمة 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca