الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الكذب الذي صار حقيقة!
الكاتب: السيد إسلام عبد التواب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الكذب الذي صار حقيقة!

الكذب الذي صار حقيقة!

هناك حقيقة يعرفها كل دارس لحياة المجتمعات وأفكارها، وهي أن "الشيء إذا تكرر تقرر"º فالأمر الذي يظل صاحبه يكرره بلسانه وقلمه على مسامع الناس قد يصدم الناس أول مرة، ولكن في الثانية لن يستنكروه أما بعد عدة مرات فسيتحول هذا القول إلى حقيقة مقررة يستشهد بها الناس في حواراتهم لإثبات أمور أخرى.

وفي شاشات الفضائيات المصرية بعد الثورة مصداق هذه الجملةº فأصحاب برامج التوك شو الموجَّهين والموجّöهين في ذات الوقت، يقومون باختلاق الكذبة، ثم يتحدثون عنها ويستضيفون من يؤيدها، ويظل الأمر لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، حتى يتحدث المجتمع كله عنها، وبعد ذلك يثبت كذب القصة ولكن لا أحد من الجمهور يعلم بذلك، فقد ثبت في قرارة نفسه أن ما سمعه أو رآه حقيقة لا تحتمل الجدل.

وخذ عندك من الأمثلة: فبركة موضوع زواج مöلك اليمين، ثم موضوع جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومضاجعة الوداع التي قالوا إن مجلس الشعب قبل حله ناقشها وأقرها، وهناك سيل آخر من الأكاذيب، مثل بيع الإخوان لقناة السويس ولآثار مصر...... إلى آخر تلك الترهات التي –في الأحوال العادية- سيستلقي الإنسان على قفاه من الضحك عندما يسمعها.

لكن ما حدث هو أن تكرار تلك الأكاذيب قد جعل الناس يصدقونها، وتصبح مخزنة في عقلهم الباطن، ويستدعونها عند تقييمهم لحكم الإخوان والرئيس مرسي.

ولعل أهم الأسباب التي تساعد على ترسيخ تلك الأكاذيب في عقول المصريين، غياب وسيلة إعلام قوية تستطيع جذب المشاهدين وتقديم الحقيقة لهمº فهذه معركة لم نستطع أن نربحها حتى الآن، ولكن ذلك في جميع الأحوال لا يبرر الكذب والاختلاق، كما أن عدم وجود جهة أو مؤسسة لتقييم الإعلام من حيث الالتزام بالمهنية والصدق قد فتح الباب لمقدمي التوك شو لاختلاق ما يشوهون به صورة الإخوان والرئيس مرسي.

في غياب الجهة المراقöبة والوسيلة الإعلامية الجاذبة لا يبقى إلا أن يتحول كل وطني مخلص سواء من الإخوان أو من غيرهم إلى وسيلة إعلامية تدحض في التو واللحظة ما يبثه الإعلام من أكاذيب، ولعل هذا أن يكون من واجبات الأوقات أو من أهمها.

إسلام عبد التواب

كاتب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الكذب الذي صار حقيقة! 
مصر.. سيناريوهات ما بعد ثورة الياسمين 
الخلط الشرعي في أمر الانتخابات 
سُحقًا للوساطة والوسيط!! 
النظام المصري بين الفاعل والمفعول به! 
إشكالية الانتماء إلى وطن قاسٍ 
الإخوان والشيعة.. الرؤية الضبابية!! 
الزوج والدعوة: الأولوية لمن؟ 
هل تتحجب الفنانات المحجبات؟!! 
المبادئ وحدها لا تكفي!! 
غزة وذاكرة الأمة 
(بَزْنسة) الدين والدعوة!! 
قراءةمعاصرة لغزوة الأحزاب 
إلى مهاجمي القرضاوي: الفقه قبل الأولويات!! 
العسكريون والسُّلطة... ثنائية نادرًا ما تنفصم!!(2) 
كيف تكون حاكمًا عادلاً؟ 
العسكريون والسُّلْطة ثنائية نادرًا ما تنفصم!!(1) 
ما غرَّك بربك الكريم؟!! 
الإخوان وما بعد التعديلات!! 
المادة الثانية.. والسباحة ضد التيار!! 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca