الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأقصى منبر مضى ومنبر يعود
الكاتب: السيد محمد مفيد الخالد
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الأقصى منبر مضى ومنبر يعود

تمر علينا الذكرى الأليمة ( ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك ) وما زال أقصانا يعاني ما يعانيه من جراح واعتداء وحفر، وصرخاته يتسع صداها يوما بعد يوم، وهو يُطعن من كل الجوانب، لعل أمة الإسلام تسمع وتستجيب، ولكن، وعلى ما يبدو أن النوم عميق، والبعض غريق ، بما يشتهي، ولا يريد أن يستفيق.

لا أريد ان أكون متشائما، لكن أرقني صراخ شيخ الأقصى ( الشيخ رائد صلاح ) وهو يصرخ ( الأقصى في خطر )، ( الأقصى في خطر )، وهو عندما يقول ذلك فإنه أعلم بما يقول، لأنه يتحدث من هناك، من صميم المكان، لقد رأى وشاهد بعينه ما يحدث، لقد تابع التقارير الصهيونية المخيفة، ولمس القرارات العنيفة بحق الأقصى والقدس، لذلك هو عندما يصرخ فينا فإنه لا يريد إيذاء مسامعنا، بل يريد تحريك قلوبنا المؤمنة لاستعادة حقنا المسلوب، وانقاذ تاريخنا المنهوب، ومن غير هروب، يريد منا أن نجيب على سؤال سأله شعرا على لسان القدس :
الِقدس تسألنِا أليس لعفتِي حِق عليكِم ؟

أنا في المذلة أرتمِي يا حسرتي ماذا لديكِم ؟

أنا في المهانة غِارق حتى متى أسفي عليكم ؟

ومتى تثور زحوفكِم وتجيبني: جئنِا إليكِم ؟

يا عاركم من ذي التي عن نصرتي شلت يديكم ؟

الشيخ رائد صلاح ورغم كل المؤامرات على المسجد الأقصى الجريح عبر السنين أطلق تفائلا عجيبا مليئا بالثقة بدين الله عزوجل عندما قال : إن التاريخ بإذن الله وبفضله أثبت أن كل من أراد الإعتداء على حرمة المسجد الأقصى والقضاء عليه وهدمه، هُزم وانكسر واندحر على يد جند الله سبحانه وتعالى وهذا ما يطمئنني على المسجد الأقصى.

صدقت يا صلاح ونسأل الله أن يرينا واياك وبك النصر بإذن الله وتحرير المسجد الأقصى المبارك، ولعل الله عزو جل له حكمة أن يكون اسمك رائد صلاح، فأنت على خطا صلاح الدين في دفاعك وإيمانك وارتفاعك فوق الهموم والتحديات.

ولعل الله بحكمته وفضله أبدلنا عن المنبر المفقود الذي أحرقه الصهاينة حقدا وكرها، أبدلنا بمنبر آخر ومن نوع آخر، منبر متحرك له قلب وفكر وعقيدة، وهم اليوم يسعون لإحراقه بالسجون والاتهامات والاعتقالات، لا كما أحرقوا المنبر الخشبي بالنار، ولكن هيهات هيهات، فإنه اليوم رمز وقائد، ورجل مجاهد، وقدوة قد أنجب لنا الكثير من الرواد والأجيال، التي ستحمي الأقصى في كل الأحوال، مهما رأت من الأهوال.
ولله دره عندما قال وهو في السجن :

هيا وموتوا حسرةً وبغيظكُم يا ظالمِِونْ

السجنُ لم يسجن حياتي لحظةً يا واهمون

والقيد لم يكسرْ يَديّ عن الكتابة في يقينْ

والليل لم يحرم عيوني رؤيةَ الفجر المُبينْ


بقي أن نعي النداء ( الأقصى في خطر ) وأن نقدم للقدس كل مانملك من مال وأوقات وأنفس حفاظا عليها وإرضاءا لله سبحانه الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى.

--------

بقلم : محمد مفيد الخالد

mofeedkd@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

التحولات الكبرى والحöراك العظيم 
غزة .. تونس .. من التالي ؟ 
بلفور 00 الوعد الظالم  
الأقصى منبر مضى ومنبر يعود 
المَلَكَة الأمنية 
رسالة التعاليم في ظلال سورة آل عمران – 2/2 
رسالة التعاليم في ظلال سورة آل عمران 1\2 
السلطة الجديدة، هل من جديد ؟ 
السلطة بين حماس اليوم وفتح الأمس 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca