ولا يمكن _ أخيراً _ في هذه العجالة تسجيل الخطط والأعمال، التي يمكن أن يقوم بها الداعية، وإنما هو التذكير وحسب، بما ينبغي له من حصر ذهنه، والبحث عن مجالات الأداء، ولكن يمكن ذكر ما يمكن أن يقيس عليه، مما يغنيه عن انتظار الخطط، أو توقع الأوامر:
ففي مجال تقوية الإيمان، عمل كل ما يؤدى إليه، من زيارة القبور، وحضور المساجد، أو الإعتكاف فيها، وقبل ذلك تلاوة القرآن وحفظه، بل وفي الدرجات الدنيا، التفكر في خلق الله، والتأمل في مصالح الدعوة،
ولقد روي عن أبي الدرداء _ رصْي الله عنه _ أنه كان يقول: (تفكر ساعة، خير من قيام ليلة)19