و بعد يا داعية الإسلام .. إنَّ من جَدّ وجد ، وليس من سَهر كمن رقِد . فلا تكن ممن تضمّه الكتائب ، وقلبه عن المشاركة غائب . و هذا الموت منِك قيد شبِر الشابِر .
و هذا دبيب يُسارق نفسك ساعتها .
و إن سöلَعَ المعالي غاليات الثمن ، و إنما ثمنها اتباع مدارس الكوفة والشام ، ومدرسة إمام البصرة الحَسَن , فانظر لنِفسك .
و اغتِنم وقتِك .
( فإن الثواء قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مخوف ، والاغترار غالب ، والحظر عظيم ، والناقد بصير ) 127
وفقنا الله و إياك .