الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قضيتنا
المؤلف: حسن البنا
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل السادس

خاتمة

فإلى حضرات أصحاب الفضيلة العلماء الرسميين والخطباء والأئمة والمفتين والقضاء الشرعيين والوطنيين.

وإلى رئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب وإلى الشيوخ والنواب المحترمين.

وإلى رؤساء الأحزاب والهيئات والجماعات وأعضائها الموقرين وإلى الأساتذة من الكتاب المبرزين ورجال الصحف وحملة الأقلام النابهين وإلى كل ذي غيرة ورأي في وادي النيل السعيد وفي بلاد العروبة العزيزة وموطن الإسلام الحنيف. 

ونوجه هذا البيان ونبسط بين أيديهم جميعًا هذه القضية ليتصوروا مبلغ الظلم والعدوان الذي وقع علينا وليكونوا عند مهاجمتنا بعد أن يتبينوا عدالة قضيتنا - أعوانًا لنا على استرداد حقنا من ظالمنا وليجاهدوا معنا في سبيل مقاومة هذا المبدأ الخطر وهو تحكم فرد في شعب واستخدام السلطة الاستثنائية في القضاء على الهيئات والأفراد والجماعات والمنشآت بلا عاصم من شرع أو قانون.

وليعذرونا إذا دفعنا الظلم إلى الانتصار، وأدى بنا الضغط إلى الانفجار فما كان من المعتدين من دافع عن نفسه ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد ومن مات دون دينه فهو شهيد.

لقد كتب أحد حضرات الفضيلة رؤساء المحاكم الشرعية مقالاً مطولاً خلاصته أن الإيمان قيد القتل وأن القتل سنة الخوارج وجزاؤهم القتل ونحن مع فضيلته في كل ما قرر من ذلك - وكان من تمام البحث واستيفائه أن يقول فضيلته : إن الحاكم الظالم جزاؤه العزل وأن الثائر على الظلم ليس من الخوارج في شيء وأن الأمة التي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منها وبطن الأرض خير لها من ظهرها.

ولقد أصدر حضرات أصحاب الفضيلة العلماء الرسميين بيانًا في تحريم القتل وجزاهم الله عن البيان جزاء الإحسان ونحن بما قالوا نقول ولما قرروا نسمع ونطيع وننتظر منهم بعد ذلك أن يردعوا الظالمين عن الظلم بالحكمة والموعظة الحسنة والنصيحة والقول اللين فالظلم ظلمات يوم القيامة ولعن الله قومًا ضاع الحق بينهم.

ولقد كتب الأساتذة 'حامد جودة، وعباس العقاد وعبد القادر المازني' مقالات مطولة لم يكن في وسعنا أن نبين لهم فيها وجه الحق أو نرد على ما جاء بها من اتهام لحرماتنا ظلماً من حق الكتابة والنشر وبخاصة تلك السقطة أو النكبة التي ساقها الأستاذ العقاد - سامحة الله - عن الفتنة الإسرائيلية ولكنا مع ذلك نلتمس له العذر أمام دعايات الحكومة الداوية ومزاعمها الباطلة واتهاماتها الكثيرة ولكن نناشدهم الله والحق وشرف المهنة وكرامة الصدق والذمة ان يتحروا الحقيقة والا يهاجموا أحداً بعد اليوم بغير برهان فأفظع الجرائم الكذب والافتراء والتماس العيب البرآء (إöنَّمَا يَفْتَرöي الْكَذöبَ الَّذöينَ لاَ يُؤْمöنُونَ بöآيَاتö اللهö وَأُولَئöكَ هُمُ الْكَاذöبُونَ) (وَالَّذöي جَاءَ بöالصّöدْقö وَصَدَّقَ بöهö أُولَئöكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)..

وعلى الذين يحرمون أسلوب (العمل المباشر) ونحن منهم - أن يدافعوا عن الحريات ويمهدوا السبيل أمام الدليل والبرهان والحجة والإقناع كذلك وحده هو الذي يحول دون الالتجاء إلى القوة والعنف ومن سُدَّ في وجهه باب الحلال المشروع لم يجد أمامه غير الحرام الممقوت والخير دواء الشر (إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) .

وإنا نشهد الله تبارك وتعالي على سمو مقاصدنا، ونبل غاياتنا، وشرف وسائلنا، وبراءة ساحتنا. وإنا لا نريد بهذه الأمة إلا الخير والصلاح ونسأله تبارك وتعالي أن يفتح بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الفاتحين وسنجاهد في سبيل حقنا ما وسعنا الجهاد فإن أعوزتنا الحياة الشريفة العزيزة فلن يعوزنا الموت الكريم المجيد (وسينصر الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).

والله أكبر ولله الحمد..

الإخوان المسلمين

|السابق| [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error