ا - تعويد الشعب احترام الآداب العامة ووضع إرشادات معززة- بحماية القانون في ذلك الشأن، وتشديد العقوبات على الجرائم الأدبية.
2 - علاج قضية المرأة علاجا يجمع بين الرقي بها والمحافظة عليها وفق تعاليم الإسلام حتى لا تترك هذه القضية التي هي أهم قضايا الاجتماع تحت رحمة الأقلام المغرضة والآراء الشاذة من المغرضين والمغرضات.
3 - القضاء على البغاء بنوعيه السري والعلني واعتبار”الزنا” مهما كانت ظروفه جريمة منكرة يحد فاعلها.
4 - القضاء على القمار بكل أنواعه من ألعاب ويانصيب ومسابقات وغيرها.
5 - محاربة الخمر كما تحارب المخدرات وتحريمها وتخليص الأمة من شرورها.
6 - مقاومة التبرج والخلاعة وإرشاد السيدات إلى ما يجب أن يكون والتشديد في ذلك، وبخاصة على المدرسات والتلميذات والطبيبات والطالبات ومن في حكمهن.
7 - إعادة النظر في مناهج تعليم البنات ووجوب التفريق بينها وبين مناهج الصبيان في كثير من مراحل التعليم.
8 - منع الاختلاط بين الطلبة والطالبات. واعتبار خلوة أي رجل بامرأة جريمة يؤاخذان بها.
9 - تشجيع الزواج والنسل بكل الوسائل المؤدية إلى ذلك ووضع تشريع ليحمى الأسرة ويحض عليها ويحل مشكلة الزواج.
10 - إغلاق الصالات والمراقص الخليعة وتحريم الرقص والمخاصرة وما إلى
ذلك..
11- مراقبة دور الليل وأفلام السينما والتشديد في اختيار الروايات والأشرطة.
12 - تهذيب الأغاني واختيارها ومراقبتها والتشديد في ذلك.
13 - حسن اختيار ما يذاع على الأمة من المحاضرات والأغاني والموضوعات واستخدام محطة الإذاعة في تربية وطنية خلقية فاضلة.
14 - مصادرة الروايات المثيرة والكتب المشككة والمفسدة والصحف التي تعمل على إذاعة الفجور وتستغل الشهوات استغلالا فاحشا.
15 - تنظيم المصايف تنظيماً يقضي على الفوضى والإباحية التي تذهب بالغرض الأساسي من التصييف.
16 - تحديد مواعيد افتتاح وغلق المقاهي العامة، ومراقبة من يشتغل بها وروادها وإرشادهم إلى ما ينفعهم وعدم السماح لها بهذا الوقت الطويل كله.
17 - استخدام هذه المقاهي في تعليم الأميين القراءة والكتابة، ويساعد على ذلك هذا الشباب المتوثب من رجال التعليم الإلزامي والطلبة.
18 - مقاومة العادات الضارة اقتصاديا أو خلقيا أو في ذلك وتحويل تيار الجماهير عنها إلى غيرها من العادات النافعة أو تهذيب نفسها تهذيبا يتفق مع المصلحة وذلك كعادات الأفراح والمآتم والموالد والزار والمواسم والأعياد وتكون الحكومة قدوة صالحة في ذلك.
19 - اعتبار دعوى الحسبة ومؤاخذة من يثبت عليه مخالفة شيء من تعاليم الإسلام أو الاعتداء عليها كالإفطار في رمضان أو ترك الصلاة عمدا أو سب الدين وأمثال هذه الشؤون.
20 - ضم المدارس الإلزامية في القرى والمساجد وتحويلها معاني الإصلاح التام من حيث الموظفون والنظافة وتمام الرعاية حتى يتدرب الصغار على الصلاة والكبار على العلم.
21 - تقرير التعليم الديني مادة أساسية في كل المدارس على اختلاف أنواعها كل بحسبه وفي الجامعة أيضا.
22 - تشجيع تحفيظ القران في المكاتب العامة والحرة وجعل حفظه شرطا في نيل الإجازات العلمية التي تتصل بالناحية الدينية واللغوية مع تقرير حفظ بعضه في كل مدرسة.
23- وضع سياسة ثابتة للتعليم تنهض به وترفع مستواه وتوحد أنواعه المتحدة الأغراض والمقاصد وتقرب بين الثقافات المختلفة في الأمة وتجعل المرحلة الأولى من مراحله خاصة بتربية الروح الوطني الفاضل والخلق القويم.
24- العناية باللغة العربية في كل مراحل التعليم وإفاردها في المرحلة الأولى من غيرها من اللغات الأجنبية.
25- العناية بالتاريخ الإسلامي والتاريخ الوطني وتاريخ حضارة الإسلام.
26- التفكير في خير الطرق لتوحيد الأزياء في الأمة تدريجياً.
27- القضاء على الروح الأجنبية في البيوت من حيث اللغة والعادات والأزياء والمربيات والمرضعات وتمصير ذلك كله وبخاصة في بيوت الطبقات الراقية.
28-توجيه الصحافة توجيهاً صالحاً، وتشجيع المؤلفين والكاتبين على طرق الموضوعات الإسلامية الشرقية.
29- العناية بشؤون الصحة العامة من نشر الدعاية الصحية بمختلف الطرق و الإكثار من المستشفيات و الأطباء و العيادات المتنقلة و تسهيل سبل العلاج.
30- العناية بشأن القرية من حيث نظامها و تنقية مياهها ووسائل الثقافة و الراحة و التهذيب فيها.