ولازلت أذكر يوم 3 سبتمبر وأنا بإسنا وقد أعلنت الحرب العالمية الثانية، وفي عصر هذا اليوم انتقلنا إلى أصفون المطاعنة، واستقبلنا هنا بإطلاق البنادق، ونظرت إلى الإخوان وقلت لهم: على رسلكم يا إخوان ليس الميدان هنا وليس
291
اليوم، وإن يطل بكم زمن فسترون الكثير، فاصبروا وصابروا واتقوا الله لعلكم تفلحون.