وقد رأي مكتب الإرشاد أن ينتدب لتنظيم هذه الفرق والإشراف عليها مدرباً يعينه بمكافأة مناسبة على أن ينقطع لهذه المهمة. فتطوع لذلك الأخ علي أفندي خليل مدرب فرقة أبو صوير وسلم نفسه للمركز العام وزاول مهمته في ذي القعدة 1357 و وأرسل المكتب العام لشعبه هذه النشرة:
اعتمد مكتب الإرشاد العام للإخوان المسلمين الأخ على خليل أفندي مدربا عاما للإخوان المسلمين، فعلى الإخوان في جميع الشعب عند حضوره لأي فرقة أن يقوموا بما يلزم من إعداد فرق الإخوان لتدريبهم.
الأستاذ أحمد السكري في القاهرة، وقد انتقل الأستاذ أحمد السكري من عمله بمدرسة رشيد الابتدائية إلى ديوان وزارة المعارف خلال هذه السنة 1357 الهجرية، فسررت لهذا الانتقال أعظم السرور إذ كان أمنية طالما تمناها كل منا وحلقة متممة لصلة بدأت قبل ذلك بتاريخ طويل. وبعد وجوده بالقاهرة رأيت أن يقوم عنى بالإشراف على النواحي الإدارية والأعمال اليومية بالمكتب لأتفرغ للرحلة والدرس والمحاضرة وما إلى ذلك من أعمال الدعوة، وبعثت بهذا الخطاب إلى شعب الإخوان ولجانهم.