هذا هو خبر الجهد المحلي في العملية التطويرية وما يتبعه ويتصل به من عوامل النجاح ، لكن التطوير يذهب مذهبا أبعد وأكثر وفاء للمتطلبات ، عن طريق إقامة المدارس الشاملة التي تعقبها سياحات، كآن تكون في أسبانيا، لرؤية آثار الحضارة الإسلامية فيها والتجول بقرطبة وغرناطة واشبيلية ، وقد تتكرر في تركيا أن سمحت ظروفها، للتجول في مدنها ورؤية آثارها وأريافها.
إن هذه المدارس تدار من قبل الرواد الأوائل مباشرة ، وهذا يحقق فائدة قربهم من الجميع والحوار المباشر بدون وسطاء، مع فائدة اجتماع رجال من بيئات شتى فينقل بعضهم لبعض التجارب المتنوعة، ويكون الحديث عن خصائص كل بيئة وما فيها من إيجاب وسلب، وعن أسرارٍ ما كانوا لها بسامعين.