الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: نحو المعالي
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

5- الاندفاع الواثق

منابر النهاة ترسم مسار الحياة

إن هذه التقريرات التي تدفع هذه الشبهات لتحتل اليوم أهمية بالغة في الإملاء النفسي الدعوي الذي يُنهي التردد ويُقحم الدعاة في معمعة المحاولة، في وقت تعرى فيه المنافس وأفلس، ومع وجود عاملين مهمين يرجحان الأمر لصالح الدعاة:

الأول: الامتداد العالمي المستغرق للقارات الخمس، انطلاقا من بؤرة العالم الإسلامي، وأصبح متاحا بفضل الله تعالى حشد الطاقات وتناغم الأداء وتناصر الجبهات، في وحدة معنوية وفكرية يعجز عن مثلها المنافسون، الذين استبدت بهم الأنانية والقطريات والتعصبات، حتى تفرقوا أيادي سبأ،....

وتشعبوا شعبا، فكل جزيرة ****** فيها أميز المؤمنين، ومنبر

كما وصفهم المساور بن هند بن زهير (1).

الثاني: نهينا عن المنكر، الذي يضعنا في مرتبة فريدة بين التيارات والجماعات والأحزاب، فهم لا يتناهون عن منكر فعلوه ويفعله غيرهم، وكأن المسلم ينفرد في فهم مغزى التاريخ وحركته عبر مفاد آية سورة هود، في قوله تعالى: { فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض } ..

معناها: ( أولو فضل ) .

وكان يقال: (في الزوايا خبايا، وفي الرجال بقايا) (2).

فمرتبة الفضل: النهي عن الفساد في الأرض.

ومهنة الرجال أساتذة الرجولة: أن يكونوا نهاة في ثغر النذارة.

وحركة التاريخ التي توجه تعاقب القرون: كامنة في تفرد هذه الثلة المؤمنة فيما هي فيه من إنكار السوء، فيأتيها التمكين من الله تعالى .

وحق هذا العامل الترجيحي أن يُقدم ويُذكر قبل الأول وقبل ردود الشبهات، فإنما نصول ونجول بتوفيق من الله، وإنما تأخر إشارة إلى حشد الأسباب ثم التفرغ لاستشعار التوكل والاعتماد على الله تعالى، تشبها بصف النبي صلى الله عليه وسلم. صفوف المهاجرين والأنصار يوم بدر، ثم تنحيه جانبا يلح في التضرع والدعاء وطلب النصر الرباني، حتى وقع رداؤه عن منكبه الشريف، وإنما نصل هذا التضرع الأخير بذاك التفويض الأول، فيكون مبتدأ أمرنا وخاتمته: حسن الظن بالله تعالى.

لكنها سنة الحياة أن لا ننال الذي نرجو إلا بالبذل والجهد وتقديم الثمن، ليس بالمجان، وهي التي أدركها الشاعر لما قال:

بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها **** تنال إلا على جسر من التعب

وكأن المفهوم الساذج يصرفه إلى تعب العضلات والأبدان فقط، وإلى احتمال لحر وبرد، وجوع وعطش، وقطع مفاوز وعبور جبال، وهو كذلك، ولكن فقه الصعود نحو المعالي يجاوزه إلى التأكيد على الخطة المعرفية ذات البعد الحضاري، وأول ذلك ومفتاحه أن ترجع إلى الحروف والسطور والكتاب، فتقرأ، ثم تقرأ، ثم تقرأ، مبتهجا مع تساقط …. الدموع الباسمة !

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error