الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

أهمية دراسة التاريخ

دراسة تاريخ حركات النهضة والتغيير

من المفيد جداً لحركة النهضة أن تدرس وتحلل وتنقد تجارب غيرها من الحركات النهضوية السابقة واللاحقة، فإن في ذلك لعبرة وعظة، ولذلك أمر الله سبحانه وتعالى في أكثر من موقع في القرآن الكريم بضرورة النظر والتفكير في أحوال الأمم الغابرة وكيف مضت فيها سنة الله نصراً أو هزيمة، وهذا ما يؤكده الأستاذ البنا بقوله:

إن نهضات الأمم جميعها إنما بدأت على حال من الضعف يخيل للناظر إليها إلى أن وصولها إلى ما تبتغي ضرب من المحال. ومع هذا الخيال فقد حدثنا التاريخ أن الصبر والثبات والحكمة والأناة وصلت بهذه النهضات الضعيفة النشأة، القليلة الوسائل إلى ذروة ما يرجو القائمون بها من توفيق ونجاح. ومن ذا الذي كان يصدق أن الجزيرة العربية وهي تلك الصحراء الجافة المجدية تنبت النور والعرفان، وتسيطر بنفوذ أبنائها الروحي والسياسي على أعظم دول العالم؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

الخلافة الراشدة:

ومن ذا الذي كان يظن أن أبا بكر وهو ذلك القلب الرقيق اللين، وقد انتقض الناس عليه  وحار أنصاره في أمرهم، يستطيع أن يخرج في يوم واحد أحد عشر جيشاً تقمع العصاة وتقيم المعوج، وتؤدب الطاغي وتنتقم من المرتدين، وتستخلص حق الله في الزكاة من المانعين؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

 

الدولة العباسية:

ومن ذا الذي كان يصدق أن هذه الشيعة الضئيلة المستترة من بني علي والعباس تستطيع أن تقلب ذلك الملك القوي الواسع الأكناف ما بين عشية أو ضحاها، وهي ما كانت يوماً من الأيام إلا عرضة للقتل والتشريد والنفي والتهديد؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

 

الدولة الأيوبية:

ومن ذا الذي كان يظن أن صلاح الدين الأيوبي يقف الأعوام الطوال فيرد ملوك أوروبا على أعقابهم مدحورين، مع توافر عددهم وتظاهر جيوشهم، حتى اجتمع عليه خمسة وعشرون ملكاً من ملوكهم الأكابر؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

 

الدولة السعودية:

ذلك في التاريخ القديم، وفي التاريخ الحديث أروع المثل على ذلك، فمن كان يظن أن الملك عبد العزيز آل سعود وقد نفيت أسرته وشرد أهله وسلب ملكه يسترد هذا الملك ببضعة وعشرين ؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

 

الدولة الألمانية:

ومن كان يصدق أن ذلك العامل الألماني (هتلر) يصل إلى ما وصل إليه من قوة النفوذ ونجاح الغاية؟ (رسالة إلى أي شيء ندعو الناس).

 

ورغم أهمية الدراسة العميقة لمثل هذه النماذج إلا أن ذلك لا يفيد الحصر والقصر، بل يفيد المنهجية الكلية. وعلى ذلك، فإن النماذج التاريخ البعيدة والقريبة كلها مجالات وحقول دراسية خصبة يجب أن توضع على مشرحة التحليل والنظر. وأن أخطر ما يمكن أن يقلل من سعة الفكرة وشمولها قصر الدراسات على التاريخ الإسلامي القديم وعدم الاعتبار بعموم التجربة الإنسانية.

 

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error