قال الله تعالىþ:þ þ{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهمþ}þ þ(þþ(þمحمدþ:þ 22،23þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدارþ}þ þ(þþ(þالرعدþ:þ 25þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراþ}þ þ(þþ(þالإسراءþ:þ 23،24þ)þþ)þþ.þ
334 - و عن أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þألا أنبئكم بأكبر الكبائرþ؟þþ"þ -ثلاثًا- قلناþ:þ بلى يا رسول اللهþ:þ قالþ:þ þ"þالإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموسþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
335 - وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þمن الكبائر شتم الرجل والديهþ!þþ"þ قالواþ:þ يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديهþ؟þ þ!þ قالþ:þ þ"þنعمº يسب أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفي رواية þ"þإن من أكبر الكبائر أن يعلن الرجل والديهþ!þþ"þ قيل þ:þ يا رسول الله كيف يلعن الرجل والديهþ؟þ þ!þ قالþ"þ يسب أبا الرجل ، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمهþ"þþ.þ
336 - وعن أبي محمد جبير من مطعم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þلايدخل الجنة قاطعþ"þ قال سفيان في روايتهþ:þ يعني þ:þ قاطع رحم þ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
337 - وعن أبي عيسى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þإن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات، ومنعًا وهات، ووأد البنات، وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال ، وإضاعة المالþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفي الباب أحاديث سبقت في الباب قبله كحديث þ"þوأقطع من قطعكþ"þ وحديث þ"þمن قطعني قطعه اللهþ"þþ.þ