قال الله تعالىþ:þ þ{فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهمþ} þ(þþ(þالتوبةþ:þ 5þ)þþ)þþ.þ
385 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þأمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالىþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
386 - وعن أبي عبد الله طارق بن أشيم ، رضي الله عنه ، قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þ"þ من قال لا إله إلا الله ، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله ودمه، وحسابه على الله تعالىþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
387 - وعن أبي المقداد بن الأسود، رضي الله عنه ، قالþ:þ قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار، فاقتتلنا، فضرب إحدى يدى بالسيف، فقطعها، ثم لاذ منى بشجرة، فقال أسلمت لله، أأقتله يارسول الله بعد أن قالهاþ؟þ فقالþ:þ þ"þلا تقتله، فإن قتلته، فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التى قالþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ .
388 - وعن أسامة بن زيد، رضي الله عنهما، قالþ:þ بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قالþ:þ لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال لىþ:þ þ"þ يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا اللهþ؟þþ!þ قلت يا رسول الله إنما كان متعوذا فقال ” أقتلته بعد ما قال لا إله إلا اللهþ؟þþ!þþ"þ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليومþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفي روايةþ:þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þأقال þ:þ لا إله إلا الله وقتلتهþ؟þþ!þ قلتþ:þ يا رسول الله، إنما قالها خوفاً من السلاح، قالþ:þ þ"þأفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لاþ؟þþ!þþ"þ فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذþ.þ
389 - وعن جندب بن عبد الله، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين، وأنهم التقوا فكان رجلاً من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وأن رجلاً من المسلمين قصد غفلته، وكنا نتحدث أنه أسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف ، قالþ:þ لا إله إلا الله، فقتله، فجاء البشير إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم فسأله ، وأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع ، فدعاه فسأله، فقالþ:þ þ"þلم قتلتهþ؟þ فقالþ:þ يا رسول الله أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا -وسمى له نفراً- وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قالþ:þ لا إله إلا اللهþ.þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þاقتلتهþ؟þþ"þ قال نعم þ:þ قالþ:þ þ"þفكيف تصنع بلا إله إلا الله، إذا جاءت يوم القيامةþ؟þ قالþ:þ يا رسول الله استغفر ليþ.þ قالþ:þ þ"þوكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامةþ؟þ þ"þ فجعل لا يزيد على أن يقولþ:þ þ"þ كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامةþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
390 - وعن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالþ:þ سمعت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يقولþ:þ þ"þإن ناساً كانوا يؤخذون بالوحي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحى قد انقطع، وإنما نأخذهم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فمن أظهر لنا خيراً، أمناه وقربناه، وليس لنا من سريرته شئ، الله يحاسبه في سريرته، ومن أظهر لنا سوءاً، لم نأمنه، ولم نصدقه وإن قالþ:þ إن سريرته حسنةþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ