قال الله تعالىþ:þ þ{والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} þ(þþ(þآل عمران 134þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} þ(þþ(þالشورى 43þ)þþ)þþ.þ وفي البابþ:þ الأحاديث السابقة في الباب قبلهþ.þ
642 - وعن أبى هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قالþ:þ يا رسول الله إن لى قرابة أصلهم ويقطعونى، وأحسن إليهم ويسيئون إلى، وأحلم عنهم ويجهلون علىþ!þ فقالþ:þ “لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ولا يزال معك من الله تعالى ظهير عليهم ما دمت على ذلك” þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þ وقد سبق شرحه في “باب صلة الأرحام”þ.þ