قال الله تعالىþ:þ þ{ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه} þ(þþ(þالحجþ:þ 30þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكمþ}þ þ(þþ(þمحمدþ:þ 7þ)þþ)þ وفي الباب حديث عائشة السابق في باب العفوþ.þ
643 - وعن أبى مسعود عقبة بن عمرو البدرى رضي الله عنه قالþ:þ جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فقالþ:þ إنى لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بناþ!þ فما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ، فقالþ:þ “يا أيها الناسþ:þ إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ
644 - وعن عائشة رضي الله عنها قالتþ:þ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لى بقرام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وتلون وجهه وقالþ:þ “يا عائشةþ:þ أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله” þ((þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ
645 - وعنها أن قريشاً أهمهم شأن المرأة المخزومية التى سرقت فقالواþ:þ من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلمþ؟þ فقالواþ:þ من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلمþ؟þ فكلمة أسامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “أتشفع في حد من حدود الله تعالىþ؟þþ!þ” ثم قام فاختطب ثم قالþ:þ “إنما أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدþ!þ وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
646 - وعن أنس رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه حتى رؤى في وجهه، فقام فحكه بيده فقالþ:þ “إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجى ربه، وإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم في القبلة، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه” ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض فقالþ:þ “أو يفعل هكذا” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ