675 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ”دعه فإن الحياء من الإيمان” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
676 - وعن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “ الحياء لا يأتى إلا بخير” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفي رواية لمسلم” þþالحياءه خير كله”أوقالþ:þ “الحياء كله خيرþþþ.þ
677 - وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
(البضعþ þ بكسر الباء، ويجوز فتحها، وهو من الثلاثة إلى العشرة )
678 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قالþ:þ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئياً يكرهه عرفناه في وجههþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
(قال العلماءþ:þ حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحقþ.þ وروينا عن أبي القاسم الجنيد رحمه الله قالþ:þ الحياء رؤية الآلاء -أيþ:þ النعم- ورؤية التقصير، فيتولد بينهما حالة تسمى حياءþ.)