الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

مضحياً ومجاهدا في سيبل الله - حريصاً على وقته ، نافعا لغيره

يا أكرم الأكرمين لقد رزقتنا نحن وما نملك ملك لك ثم تعرض علينا أن تشترى أنفسنا وأموالنا التي هي ملك لك بثمن غال وهو جنة عرضها السموات والأرض . ما أعظمها تجارة، وما اربحها صفقة .

حقا لك صفقة شروط ومواصفات لكي تتم وفي صفقتنا هذه يلزم توفر شرط الإيمان فقد قال تعالى :

{إن الله يشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة }، كما يتشرط إخلاص النية في الجهاد بأن تكون النية { لتكون كلمة الله هي العليا } .وأنت يا رب الذي تمن علينا بالإيمان وتهبنا الإخلاص صاحب الفضل كله .{يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كتم صادقين }.أي إنسان عاقل تعرض عليه هذه الصفقة العظيمة الغالية ثم يرفض أو يتردد؟ .

ونعلم أنك يا رب غنى عنا وعن جهادنا ولكنه الامتحان ولتمن علينا بالأجر الكبير .{ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله غنى عن العالمين }.{....ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض }.{فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى }. ولكنك يا رب تعلم نفوسنا جبلت على حب المال وكراهية الموت فتعالج ذلك فينا بقولك :{كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون }.وترغبنا في الجهاد والتضحية بالنفس والمال بأسلوب محبب إلى النفوس فتقول:{يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سيبل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين }.ما أعظم الأجر وأجزله : نصر وسيادة في الدنيا ونجاة من العذاب ومساكن طيبة في جنات عدن في الآخرة .نعود ونقول أن من سلك طريق الدعوة لتحقيق أعظم وأشرف إنجاز في هذه الدنيا وهو التمكين لدين الله الذي ارتضاه للناس كافة وحتى قيام الساعة لابد وأن يوطن نفسه على الجهاد والتضحية بالنفس والمال.

 

ورسولنا صلى الله عليه وسلم وصحابه رضوان الله عليهم ضربوا لنا الأمثلة الرائعة في  التضحية والجهاد وعلينا أن نقتدي بهم لنفوز  بمثل ما فازوا به من سيادة وعزة في الدنيا وثواب ونعيم إن شاء الله في الآخرة .

فدعوة الحق المتمثلة في هذا الدين الحق تتعرض وأهله إلى الكيد والحرب من أعداء الله أهل الباطل لعلمهم أنها إذا قويت ستزهق باطلهم فهم يحاولون احتواءها أن استطاعوا كما حاول المشركون عندما عرضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم المال والسلطان فأبى ، فلجئوا إلى التشكيك والصد عنها ووصفوا الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب والجنون والكهانة والسحر والشعر مع أنهم قبل البعثة كان عندهم الصادق الأمين.

ولما فشل أسلوب التشكيك والصد لجأوا إلى الإيذاء والتعذيب وهو أسلوب ضعيف الحجة ولكن من يتذوق حلاوة الإيمان لا يفرط فيه ويتحمل ويصبر.

وعندما تتسع دائرة المؤمنين وتتكون لهم قاعدة لا يصلح التعذيب ويلجأ العدو إلى القتال وترفع راية الجهاد ويتنزل نصر الله على عباده المؤمنين هذه سنة الله في الدعوات الحقة.

ونجد آيات القرآن وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تحث المسلمين على الجهاد والفوز بالشهادة في سبيل الله فيقول الله تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله} ، { يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون }  وغير ذلك آيات كثيرة.

كما نجد أحاديث نبوية شريفة كثيرة حول الجهاد وشرف الجهاد في سبيل الله والثواب الجزيل على الجهاد وعلى الشهادة في سبيل الله نذكر منها : ( عن أبى هريرة رضى الله عنه قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال لا تستطيعونه فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا كل ذلك يقول لا تستطيعونه ثم قال : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد )

(وعن المقدام بن معد يكرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للشهيد عند ا لله  ست خصال : يغفر له  في أول دفعة ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ويشفع في سبعين من أقربائه )

 

حكم الجهاد

وبالنسبة لحكم الجهاد في الإسلام فالمعلوم أن أهل العلم مجتهدين ومقلدين سلفيين وخلفيين أجمعوا على أن الجهاد فرض كفاية على الأمة الإسلامية لنشر الدعوة وفرض عين لدفع هجوم الكفار عليها ولقد مرت على الأمة الإسلامية فترة والمسلمين مستذلون لغيرهم قد ديست أرضهم وانتهكت حرماتهم وحكمهم الكفار وأماتوا روح الجهاد عندهم ولكن هذه الحال أوجبت على كل مسلم أن يتجهز وينطوي على نية الجهاد وإعداد العدة للتحرر ولذلك عندما أنشأ الإمام الشهيد حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين لإعادة بناء الدولة الإسلامية  وعلى رأسها الخلافة الإسلامية حرص على بعث روح الجهاد في النفوس فأطلق على دعوة  الإخوان دعوة الحق والقوة والحرية وجعل شارتها (سيفان بينهما مصحف وتحتها لفظ وأعدوا)رمزا للآية الكريمة .{وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل }.ثم نجد من هتاف الإخوان ضمن الشعارات ((الجهاد سبيلنا ))((والموت في سبيل الله أسمى أمانينا )).

وكتب رسالة عن الجهاد...وتحقق فعلا الجهاد في النفوس ومارسه الإخوان عمليا في فلسطين .وضربوا أروع الأمثلة ولولا تآمر الأعداء ولائهم من حكام العرب لتغير الحال. كما مارس الإخوان الجهاد ضد الإنجليز عند قناة السويس بعد استشهاد الإمام .         

وتكررت ممارسات الإخوان للجهاد في أماكن كثيرة على الساحة الإسلامية . ولما كان وعد الله بالتثبيت والنصر والتمكين ورد في القرآن للمؤمنين.{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة }.{وكان حقا علينا نصر المؤمنين }.{وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا }.لذا يلزم أن تصف بصفات المؤمنين لتحقق  لنا هذه الوعود ولتتم لنا الصفقة الرابحة ونفوز بالجنة .فعلى رجل الدعوة وجندي العقيدة أن يعرض نفسه على صفات المؤمنين الواردة في كتاب الله وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم صفة صفة ليتبين مدى التزامه بكل صفة منها ويحرص على تحقق هذه الصفات .

 

التضحية : 

أما عن التضحية بالنفس والمال في سبيل الله فإن الشيطان والنفس الأمارة إلى الخوف والجبن والشح والبخل فلا بد من مجاهدتهما وإيثار ما عند الله فهو خير وأبقى .

 

خالف النفس والشيطان واعصمهما        وإن هما محَّضاك النصح فاتهم                                                                                                                          

وآيات القرآن الكريمة وأحاديث الرسول كلهما تحث على الإنفاق في سبيل الله والتضحية بالنفس والمال في سبيل الله وتوضح أن هذه الدنيا وما فيها إلى الزوال وأن الحياة الحقة الدائمة هناك في الآخرة فالعاقل من أحسن التجارة الرابحة مع الله .{مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}.

يا أخي إن كل  نعمة أنعم الله عليك بها من وقت وعلم وجهد ومال ونفس هي رأس مالك في هذه التجارة الرابحة فخسارتها جميعا في حق الدعوة والعمل والجهاد في سبيل الله وفي سبيل التمكين لدين واعلم أن الواجبات أكثر من الأوقات والوقت غال جدا فالوقت هو الحياة وأن أي جزء من الوقت يمر عليك دون أن تستثمر فيه هذه النعم في سبيل الله لن تعوضه مرة أخرى لأنه لن يعود إلى يوم القيامة .

ثم إن فرصة هذه التجارة الرابحة معرضة للانتهاء بين لحظة وأخرى بانتهاء الأجل فقد يصبح أحدنا بين أهله ويمسي وحيدا في قبره فالإسراع الإسراع إلى الخير .{أولئك يسارعون في الخيرات وهم سابقون }. والرسول صلى الله عليه وسلم يوضح لنا الثواب العظيم في جزئية من جزئيات العمل في حقل الدعوة .((لأن يهدى الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم )).ومجالات العمل كثيرة .وكيف نبخل بنعم أنعم الله علينا بها وهو صاحبها وقادر على أن يستردها في أي وقت يشاء .فخير لنا أن نقدمها في مرضاته .فكلنا سيموت فلم لا نحسن صناعة الموت وتكون شهادة في سبيل الله وكلنا سيترك ماله وراءه ويواجه الحساب حوله من أين جمعته أمن حلال أم من حرام وهل أديت حق الله فيه فالخير كل الخير أن نقدمه في سبيل الله .{ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } .فإلى الجهاد والتضحية وإلزام أنفسنا بصفات المؤمنين وبكل التعاليم التي في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكلنا ثقة واطمئنان أن الله معز جنده وناصر دينه ومظهره على الدين كله ولو كره المشركون .{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون }.{وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم }.

 

حريصا على وقته -نافعا لغيره

 حياة المرء لا تقاس بعدد السنين التي عاشها من مولده إلى وفاته ولكنها تقاس بما قام به في حياة من أعمال وتأثير هذه الأعمال في حياة الناس على الامتداد الأفقي وعلى الامتداد الزمني في الأجيال سوء كان هذا الأثر  بالخير والنفع أم بالشر أو بالضر .وبالتالي يكون الأجر وحسن الجزاء أو الوزر والعقاب .ويؤكد هذا المعنى قول الر سول صلى الله عليه وسلم :(من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده دون أن ينقص من أوزارهم شئ )) .والمسلم الذي يؤمن بالله واليوم الآخر يعلم أن رسالته في هذه الحياة هي عبادة الله والقيام بمتطلبات هذا الدين ويعلم أن الآخرة هي دار الحساب والجزاء فبحسب عمله في الدنيا يكون مصيره في الآخرة .أن الله يحاسب على كل عمل مهما صغر .{فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره }.

ويعلم أنه ليس بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار .ولما كانت حياة المرء في هذه الدنيا قصيرة جدا فلا يجوز لعاقل أن يضيع أي جزء منها دون استغلال فيما ينفعه  يوم القيامة وعند قيام الساعة يتصور الناس أنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا عشية أو ضحاها ويقول الشاعر :

دقات قلب المرء قائلة له       أن الحياة دقائق وثوان 

فالسعيد من وفقه الله لشغل وقته كله بفعل الخير وما يطلبه منه دينه من الالتزام بالعقيدة السليمة والعبادة الصحيحة والأخلاق المتينة والدعوة إلى الله وغير ذلك من طاعات .

 

*ولما كان رجل الدعوة وجندي العقيدة قد التزم طريق الدعوة لتحقيق الهدف الكبير الذي تفرضه طبيعة الفترة التي تمر بها الدعوة الإسلامية والخلافة الإسلامية من جديد فعليه أن يستشعر ضخامة هذا الهدف وما يحتاجه من جهود كبيرة وما يشمله من مجالات عمل متعددة وما يحتاجه من تضحيات وأن يعلم أيضا ما يناله من شرف وأجر عظيم .فالواجبات والأعمال المطلوبة في حقل الدعوة لتحقيق هذا الهدف العظيم كفيلة أن تشغل أوقات كل العاملين بل يضيق الوقت بهم عن أداء تلك الواجبات ولذلك نجد الإمام الشهيد حسن البنا يقول ((الواجبات أكثر من الأوقات )).وكان رضوان الله عليه يضرب لنا المثل في بذل الطاقة وشغل الوقت وقد بارك الله في عمله لتوفر  صدقه وإخلاصه وقد استشهد ولم يتجاوز ثلاثة وأربعين عاما وبعد  مضى حوالي عشرين عاما فقط على إنشائه لجماعة الإخوان . فها نحن أولاء نلمس اليوم الأثر الطيب الذي تركه وامتد أفقيا على الساحة العالمية وزمنيا مع الأجيال ولا يزال في نمو الزمن .ولاشك أن العمل الجماعي المنظم والمخطط هو أفضل السبل لحسن الاستفادة من أوقات وجهود العاملين في حقل الدعوة بخلاف العمل الفردي غير المنظم وغير المخطط فكثيرا ما تتشتت فيه الجهود وربما تضادت أو تكررت ولم تتوحد .ومثل رجل الدعوة وحقل الدعوة كمثل إنسان لديه مال وأمامه مشروع استثماري من أنجح المشروعات والمال هنا يقبله كل النعم التي أنعم الله علينا بها من وقت ومال وعلم وصحة وجهد ونفس يمكننا تسخيرها في التجارة الرابحة مع الله والعمل في حقل الدعوة والإفادة بكل هذه النعم لتحقيق أعظم وأشرف هدف وهو التمكين لدين الله .{حتى لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله }.وكل أخ يمضى جزء من وقته يعطل هذه النعم ولا يسخرها يكون بذلك قد فقد جزء من رأس ماله لأن أي فترة تمر لا تعود  إلى يوم القيامة. وهل يجوز لمؤمن بعد سماعه وقراءته لهذا النداء الحبيب من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين يدعوهم فيه بأسلوب مشرق إلى هذه التجارة الرابحة أن يقصر أو يتردد في تلبيه النداء :{ يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز الكبير وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين } ما أربحها تجارة وما أعظم خسارة من لا يقدم فيها كل ما يملك من إمكانيات وطاقات وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه سلم نموذجا للثواب العظيم  في أحد مجالات العمل إذ يقول :(لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )).كما نجد رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يحثنا على حسن استغلال الوقت والصحة فيقول : (نعمتان مغبون فيهما  كثير من الناس :الصحة والفراغ)). ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس :عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم  أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيم علم )).وإذا كان البعض يقول ((الوقت من ذهب )).تقديرا لأهميته فإن الإمام الشهيد يقول ((الوقت هو الحياة )).وهذا يعنى أنه أغلى شئ   في هذه الدنيا لأنه يترتب على حسن استغلاله أو سوئه الحياة المصرية في الآخرة .أن رجل الدعوة ربط مصيره بالدعوة وأعطى العهد والميثاق يلزمه أن تتولد عنده حاسة سادسة بجانب حواسه الخمس وهي حاسة الدعوة بمعنى أن يعيش الدعوة بالعصابة وأن تكون هي الشغل له ويسخر لها كل مل يملك من إمكانات .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca