الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق - الجزء الثاني
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة الثانية عشرة - ضعف أو تلاشى الالتزام

رابعاً : آثار ضعف أو تلاشى الالتزام

ولضعف أو تلاشى الالتزام عواقب وخيمة ، وآثار سيئة على العاملين ، وعلى العمل الإسلامي ، ودونما طرفاً من هذه العواقب وتلك

الآثار :

 

آثار ضعف أو تلاشى الالتزام على العاملين :

لعل من أبرز آثار  ضعف أو تلاشى الالتزام على العاملين :

 

1- الحيلولة دون العبودية الحقة :

ذلك أن من كان ضعيف أو عديم الالتزام فإنه يفسح المجال أمام الشر ليستشري و الباطل لينتشر ، حتى يصل إليه وإلى ذويه ، وحينئذٍ يحال بينه وبين أبسط قواعد الالتزام الإسلامي كالشعائر التعبدية مثلاً ، وحال المسلمين في الجمهوريات الواقعة الآن تحت نير الشيوعية الحمراء في الاتحاد السوفيتي خير ما يوضح هذا الأمر  ،فقد أتى على هؤلاء زمان كان الواحد فيه يكتفي بالالتزام بجزء من دين الله ، وهو ما يخصه في نفسه ، تاركاً ومهملاً الباقي ، قائلاً : علىَّ نفسي في الوقت الذي كان فيه الباطل يواصل الليل بالنهار في تنفيذ خطته حتى أمسك بخناق هؤلاء ، وحينئذٍ حال بينهم وبين أسمائهم الإسلامية  ، بل بينهم وبين الأعراف و التقاليد الإسلامية فيما عرف بشئون الأسرة من :الزواج و الطلاق و الحضانة و النفقة ونحوها ، وابعد من ذلك سعى إلى تحويل المساجد إلى دور للخيالة أو اصطبلات خيول ، وحظر على أي منهم اقتناء نسخة بل ورقة من المصحف الذي يضم بين طياته القرآن الكريم ، وكان السبب المباشر إنما هو ضعف أو تلاشى الالتزام .

 

2- فقد ثقة الناس :

وهذا أمر بدهي ، فإن الناس لا يتأثرون بالكلمات قدر ما يتأثرون بالسلوكيات ، حتى قيل :( عمل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل )  ، وعليه فإن من كان ضعيفاً أو عديم الالتزام يسحب الناس ثقتهم منه ، وحينئذٍ يخسر كثيراً وتكون هذه الخسارة في الدنيا قبل الآخرة ، وكم قرأنا وسمعنا وشاهدنا أقواماً استهانوا بأمر الالتزام ، فعاقبهم الله بضياع ثقة الناس وجر ذلك عليهم خسراناً مبيناً حتى في وظائفهم ودنياهم ومصالحهم الشخصية.

 

3- القلق والاضطراب النفسي :

ذلك أن ضعيف أو عديم الالتزام إنما هو عاص لله ، وللمعصية آثار ضارة أشدها القلق والاضطراب النفسي ، ولعل ذلك هو المفهوم من قوله تعالى :

{ ومن يؤمن بالله يهد قلبه } ، { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب } { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } بل هو المصرح به في قوله تعالى :

{ ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ... } ، { ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذاباً صعدا } .

4- الحرمان من الأجر و المثوبة بل وتحمل الأوزار :

ذلك أن ضعيف أو عديم الالتزام ضيع على نفسه بذلك الأجر وحرمها من المثوبة بل وعرَّضها لتحمل أوزار الذين اقتدوا به في ضعفه أو عدم التزامه ففتنوا وضاعوا ، وصدق الله : { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون }.

 

على العمل الإسلامي :

وأما آثار ضعف أو تلاشى الالتزام على العمل الإسلامي فكثيرة نذكر منها :

1- فتح المجال لمحاولة اختراق هذا العمل لضربه أو على الأقل تطويقه وإجهاضه ، فلا يؤتى ثماره إلا بعد تكاليف كثيرة وزمن طويل .

2- قلة أو انعدام  كسب الأنصار و المؤيدين لأن كسب هؤلاء إنما يكون بكسب ثقتهم أولاً ، وضعف أو تلاشى الالتزام يضيع هذه الثقة وبالتالي يضيع منها المؤيد و النصير .

3- منح أعداء الله فرصة التحرش بالعمل الإسلامي لتشويه صورته في عيون العامة ، والدهماء من الناس تمهيداً لضربه و القضاء عليه أو تعطيله على الأقل .

4- الحرمان من العون و المدد الرباني ، ذلك أن من كان في التزامه ثلمة أو ضعف ، فهو مقصر في نصرة دين الله ، وأنى لمن أعرض  عن نصرة دين الله أن يمنحه ربه عوناً أو مدداً ؟ وصدق الله  { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } .

|السابق| [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error