الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق - الجزء الثاني
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة الثانية عشرة - ضعف أو تلاشى الالتزام

خامساً : علاج ضعف أو تلاشى الالتزام

وما دمنا قد وقفنا على الأسباب أو البواعث التي تؤدى إلى ضعف أو تلاشى الالتزام فإن طريق العلاج تبدأ بتطبيق ما يلي :

1- الإدراك الذهني بل و القلبي لأبعاد ومعالم الالتزام ، بحيث يخالط هذا الإدراك الأحاسيس و المشاعر بل و الخواطر ويصير سجية للنفس تفرح وتستريح حين تتمثله في داخلها وفي واقع الحياة ، وتحزن وتضيق إذا هي قصرت في هذا التمثيل .

2- التأكيد على  دقة الالتزام من ذوى الأسوة و القدوة حتى يكون ذلك دافعاً لمن دونهم على الإقتداء و التأسي ، أو على الأقل المحاكاة و المشابهة .

3- الحرص على تجديد الإيمان وتقويته في النفس ، فإن ذلك يولد طاقات وإمكانات تعين على الالتزام وأبعد من ذلك يكون الحارس والأمين لئلا يكون تقصير أو إهمال .

4-الفهم الدقيق الواعي لحقيقة الدنيا والآخرة وعلاقة كل منهما بالآخر وسبل تحقيق التوازن بينهما

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا } .

5- إدراك أن طريق الهجرة و الفرار إلى الله طريق كلها أشواك وصعاب ، ولكنها تفضي إلى النعيم المقيم في جوار رب العاملين ، وأنه لابد من حمل النفس على أخذ الأهبة والاستعداد { واستعينوا بالصبر و الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } .

6- حمل ما بمقدور النفس القيام به حتى لا تضعف أو تنقطع عن ركب العاملين المجاهدين { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } ، { لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها } .

7- التحذير المستمر من كيد الشيطان ووسوسته مع بيان سبيل النجاة من هذه المكايد وتلك الوساوس .

8-  الوقوف على سير وأخبار من عرفوا بدقة وكمال الالتزام والتاريخ الإسلامي طافح في ذلك بالنافع المفيد :

حسبنا ما جاء عن حذيفة رضى الله تعالى عنه قال : لق أتينا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر (أي برد ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم -:( ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة )؟ فسكتنا فلم يحبه أحد منا ثم قال : (ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ) فسكتنا فلم يحبه أحد منا أحد فقال : (  ألا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة ) فسكتنا فلم يحبه أحد منا فقال : ( قم يا حذيفة فأتنا بخبر القوم)فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم فقال : ( أذهب فائتني بخبر القوم ولا تذعرهم على ) ، فلما وليت من عنده جعلت كأنما أمشى في حمام حتى أتيهم فرأيت أبا سفيان يصلى ظهره بالنار فوضعت سهما في كبد القوس فأردت أن أرميه فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ولا تذعرهم على ) ولو رميته لأصبته فرجعت وأنا أمشى في مثل حمام فلما أتيته فخبرته بخبر القوم وفرغت قررت فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلى فيها فلم أزل نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال : ( قم يا نومان ).

وحسبنا أيضا ما جاء عن أم جميل بنت الخطاب في بداية الدعوة الإسلامية غذ تقول عائشة رضى الله تعالى عنها -:

لما اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا ثمانية وثلاثين رجلا ألح أبو بكر على الرسول صلى الله عليه سلم في الظهور فقال : ( يا أبو بكر إنا قليل ) فلم يزل أبو بكر يلح حتى ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفوق المسلمون في نواحي المسجد كل رجل في عشيرته وقام أبو بكر في الناس خطيبا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فكان أول خطيب دعا إلى الله وإلى رسوله وثار المشركين على أبو بكر وعلى المسلمين فضربوا شديدا ودنا منه الفاسق عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفتين لوجهه ونزل على بطن أبى بكر حتى ما يعرف وجهه من أنفه وجاء بنو تيم يتعدون فأجلت المشركين عن أبى بكر وحملت بنو تيم أبا بكر حتى دخلوا منزله ولا يشكون في موته ثم رجعت بنو تيم فدخلوا المسجد وقالوا : ولله لئن مات أبو بكر لنقتلن

عتبة ابن ربيعة فرجعوا إلى أبو بكر فجعل أبو قحافة وبنو تيم يتكلمون أبا بكر حتى أجابهم فتكلم آخر النهار فقل : م فعل رسول الله صلى لله عليه و سلم فمسوا منه بألسنتهم وعدلوه ثم قاموا وقالوا لأمة أم الخير : انظري أن تطعميه شيئا أو تسقيه إياه فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول : ( ما فعل رسول الله صلى لله عليه وسلم ؟ قالت : ولله مالي على بصحبك فقل : ذهبي إلى أم جميل بنت لخطاب فسأليه عنه فخرجت حتى جاءت م جميل فقلت : إن ب بكر أبن عبد الله وإن يسألك عن محمد بن عبد الله فقالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله وعن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك قلت نعم فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنفا فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت : والله إن قوما نالوا هذه منك لأهل فيق وكفر وإني لأرجو أن ينقم لله لك منهم قال :فما فعل رسول لله صلى لله عليه وسلم ؟ قالت : هذه أمك تسمع قال :فلا شئ عليك منه قالت : سالم صالح قال : أين هو ؟ قالت : في دار بن الأرقم قال فإن الله على ن ى أذوق طعاما ولا أشرب شرب و آتى رسول لله صلى الله عليه وسلم فأمهلتاه حتى إذ هدت الرجل ومسكن الناس خرجت به يتكئ عليهما حتى أدخلتاه على رسول لله صلى لله عليه وسلم قل فكب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله واكب عليه المسلمون ورق له رسول الله صلى الله عليه وسلم رقة شديدة فقال أبو بكر : بأبي وأمي يا رسول الله : ليس بي بأس إلا ما ناله الفاسق من وجهي وهذه أمي برة بولدها وأنت مبارك فادعها إلى لله وادع الله لها عسى الله أن يستنقذها بك من النار قال : فدعا لها رسول الله صلى لله عليه وسلم ودعاها إلى الله فأسلمت.

وحسبنا كذلك ما ورد عن انس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول :

( أتى على رسول الله صلى لله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان قال فسلم علينا فبعثنى إلى حاجة فأبطأت على أمي فلما جئت قالت : ما حسبك ؟ قلت : بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة قالت : ما حاجته ؟ قلت : إنها سر قالت : لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا ).

هذه الأخبار وغيرها كثير في تاريخ المسلمين قديمة وحديثه تعين من سمعها على الإقتداء والتأسي أو على الأقل المحاكاة والتشبه .

(9) الحرص على لزوم الجماعة وعدم الانفكاك عنها لحظة واحدة إذ فيها يكون التناصح والتواصى بالحق والتواصى بالحق والتواصي بالصبر والتعاون وتجديد النشاط وإعلاء الهمة وغير ذلك مما يعد في الحقيقة جوهر ومضمون الالتزام .

(10) الاستعانة التامة بالله عز وجل فإنه سبحانه يعين من لجأ إليه واستعان به ولاذ بحماه .

(11) محاسبة النفس دوما للوقوف على الجوانب الضعف والخلل فيها ثم

تلا في بالتوبة والإقلاع عن الخطأ وجبره بأنواع من لكفارات كالصداقة والإكثار من النوافل  .

(12) الإحسان إلى الأبوين في المعاملة مع لفت نظرهما بأدب ورفق إلى أن الآجال بيد الله وأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها .

(13) التذكير الدائم بفوائد وثمرات الالتزام وكذلك بعواقب ومضار إهدار هذا الالتزام أو التخلي عنه فإن هذا التذكير له دور كبير في عودة النفس إلى صوابها ونهوضها من جديد .

(14) معايشة المستمرة لكتاب الله عز وجل فإنه بيان دقيق لحقيقة مضمون الالتزام ولم لا يكون كذلك وهو حكم الله :

{ ومن حسن من الله حكما لقوم يوقنون }.

(15) المسارعة بالانتفاع بالنعم الآنية من الوقت والصحة والمال والعلم والشباب ونحو ذلك قبل زوالها إذ يقول صلى الله عليه وسلم :( بادروا بالأعمال الصالحة سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فشر

غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر.  

(16) المعايشة الدائمة لسنة وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيهما الصورة الدقيقة الحية لما ينبغي أن يكوون عليه المسلم من الالتزام .

حسبنا أنه لم يقبل أن يهاجر وأمول الناس عنده أمانات وودائع بل استبقى عليا مكانه في فراشة ليرد هذه الودائع إلى أهلها وليموه على الأعداء وحسبنا أنه لم ينقض عهدا قط لا مع الأعداء ولا مع غير الأعداء فكان بذلك مضرب الأمثال .

والقصة التالية بعض من كل وقليل من كثير : يروى حذيفة بن اليمان رضى الله عنه فيقول : ما ينبغي أن أشهد بدرا إلا أنى خرجت أنا وأبى حسيل قال فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا ؟ فقلنا : ما نريده إلا المدينة فاخذوا منا عهد اله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله

صلى الله عليه وسلم فأخبرنا الخبر فقال :( انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين بالله عليهم ).

|السابق| [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

آفات على الطريق - الجزء الثاني 

آفات على الطريق، الجزء الأول 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca