الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل السابع - سيد قطب بين الأصحاب والخصوم

سيد قطب بين الأصحاب والخصوم

إنه قد يوصف بأنه جاهلي إذا شاعت فيه أخلاق الجاهلية وإن كان الحكم الصحيح أن يقال أنه مجتمع فيه جاهلية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبى ذر أو أن يقال أنه مجتمع كثرت فيه الجاهلية إذ يستحيل أن يحصى أحد كل أفراد المجتمع ليحكم بامتداد هذا الحكم لكل فرد منهم .

ولكن الكاتب قد جنح إلى ذلك فحكم بأن كل فرد له حكمه الخاص حسب موقعه من الجاهلية التي تظلله فمن رضى فهو منها ومن كرهها أو أنكرها فحكمه غير حكمها ولم يحدد ما مظاهر الرضا وكيف نحكم على إنسان أنه رضى بالجاهلية أم كرهها والقاعدة  الأصولية أنه لا ينسب إلى ساكت قول إن المسلمين الذين لم يهاجروا إلى المجتمع الإسلامي مع قدرتهم على الهجرة التي فرضها الله تعالى عليهم لم يحكم لهم الله تعالى بهذا الحكم بل حكم لهم بالإيمان وأمر بنصرتهم في قول الله تعالى { والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق .. } الأنفال 72 ) .

ومع أنه يقول إن الخوارج فرقة خارجة عن الإسلام فقد أخذ بفكرهم على نحو ما ذكرته من قبل وهو هنا في شأن المعصية يحكم أن التصديق والإقرار بالتوحيد لا يكفي ليكون المجتمع مسلماً إذا شملت المعصية كل المجتمع .

هذا حكم افتراضي ليس واقعيا فلا سبيل لمعرفة ارتكاب جميع أفراد المجتمع للمعصية إلا إذا افترض أن جميع أفراد المجتمع عصاة لأن لحكم لا يطبق شرع الله وهذا خلط من وجهين :

لأول : أن حكم الله ألا تزر وازرة وزر أخرى فالأفراد لا يؤخذون بذنب الحاكم .

الثاني : أنه بافتراض اعتبارهم عصاه فالمعصية لا تنفي صفة الإسلام عن المسلم ولا يوجد من يقول بعدم إسلام العصاة إلا الخوارج وأرض المسلمين لا يجوز أن يحكم بأنها غير إسلامية أو أن أهلها غير مسلمين لأن الحاكم يحكم بغير ما أنزل الله فهذا الحاكم لا يملك الأرض ولا يملك الناس وإن تملكهم فما تملك عقيدتهم ولا سلطان  له على قلوبهم .

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم والذي ينزل عليه الوحي من الله يقول : ((إني لم أومر أن أنقب في قلوب الناس ولا أشق بطونهم )) .

قال ذلك كما روى الشيخان لخالد بن الوليد عندما أراد أن يحكم بردة من اعترض على حكم النبي صلى الله عليه وسلم في توزيع الغنائم وطلب قتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((لعله يكون يصلى )) فقال خالد : كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم : ((إني لم أمر أن أنقب في قلوب الناس)).

لقد اختلف العلماء المعاصرون في المفاهيم التي وردت في الظلال والمعالم عن المجتمعات فقال الأستاذ يوسف العظم وهو ممن عايش سيد قطب وناقشه وأحبه حباً جماً قال :

(إن بلادنا التي نعيش فيها نحن المسلمين أرض إسلامية وأهلها مسلمون وهاتان حقيقتان لا سبيل إلى إنكارهما ولكن أنظمة الكفر وشرائع الطاغوت غلبت على جوانب كثير من حياتها ومناهج عدة من تربية أبنائها وسلوك الأسرة فيها ولذا لا يجوز بحال أن نعتبر بلاد المسلمين التي تسكنها الأغلبية المسلمة ويحكمها حكام لم يعلنوا كفرهم البواح أو يجاهروا به أو لم يعرف عنهم ذلك صراحة لا يجوز أن تعد مثل تلك البلاد ولو حكمت فيها بعض أنظمة الطواغيت ديار حرب أو ديار كفر بل ديار إسلام لابد من إعادتها إليه أو إعادته إليها ليعود الناس والحكام والأنظمة والعلاقات والعادات جميعاً في إطار الإسلام دون سواه  .

ومن هنا يتضح لنا أن ديار الإسلام التي كانت تحكم بشريعة الله ثم وقعت في أيدي (كافرين ) أو (ظالمين ) لا يحكمون بالإسلام تبقى (ديار إسلام ) ولا يبدل تسميتها ولا صفتها ما جد عليها من تسلط وما وقعت فيه من ضلال .

ولذا أراني وفق ما سلف لست مع أستاذنا الشهيد في كتابه (المعالم ) حين عرف ديار الحرب ودار الإسلام بقوله :

( إن هناك داراً واحدة هي دار الإسلام تلك التي تقوم فيها الدولة المسلمة فتهين عليها شريعة الله وتقام فيها حدوده ويتولى المسلمون فيها بعضهم بعضاً وما عداها فهو دار حرب علاقة المسلم بها إما القتال وإما المهادنة على عهد وأمان ولكنها ليست دار إسلام  ولا ولاء بين أهلها وبين المسلمين ) .

فاعتبر عبد الله أبو عزة : ( إن سيد قطب يقرر أن الناس في الأقطار الإسلامية جاهليون خارجون عن الإسلام وإن صلوا وصاموا حجا البيت الحرام باستثناء أعضاء التنظيم ) .

إن نفس الظن قال به باحث غير مسلم وهو المستشرق الفرنسي جيل كيبل فقال :

(إن هناك خلافاً بين الأستاذ الهضيبى وبين كل من المودودى وسيد قطب في أن الهضيبى يكتفي بالشهادتين لدخول الإسلام بينما يرى الكاتبان أن الشهادتين لا تكفيان لدخول الإسلام ) .

ولكن الباحث المدقق لا يجد خلافاً بين الثلاثة فما ورد في المعالم وفي المصطلحات الأربعة عن جاهلية الكفر لا يتعلق بدخول الإسلام بل يتعلق بارتداد المسلم وهذا سبق إيضاحه .

يرى الأستاذ الدكتور محمد عمارة في بحثه عن الصحوة أنه :( قد تجاوز سيد قطب موقع المودودى على درب تجهيل المجتمع وتكفيره ثم استمر به السير حتى صرح بما لم يصرح به المودودى فحكم بكفر الأمة لا المجتمع والدولة فقط .. وقطع في هذا الحكم قطع الواثق المستيقن بل لقد حكم بكفر هذه الأمة من قرون ) .

وسنده في ذلك أنه حكم على المجتمعات بالارتداد عن الشريعة إذ ليس على وجه الأرض مجتمع قد قرر فعلاً تحكيم شريعة الله وحدها ورفض كل شريعة سواها (المعالم  ص 39 ) : ( فوجود الأمة المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة ... قد انقطع وجودها منذ انقطاع الحكم بشريعة الله من فوق ظهر الأرض جميعاً ) [ ص 83 : المعالم ] وينقل عنه أن الإسلام : ( يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها وشرعيتها في اعتباره ) ص 103 .

وينقل عنه ( أن الناس ليسوا مسلمين كما يدعون وهم يحيون حياة جاهلية ليس هذا إسلامياً وليس هؤلاء مسلمين والدعوة اليوم إنما تقوم لترد هؤلاء الجاهلين إلى الإسلام ولتجعل منهم مسلمين من جديد ..) [ المعالم : ص 173 ] .

 ويستخلص الدكتور محمد عمارة أن الناس أفراداً وجماعات غير مسلمين في مفهوم سيد قطب .

|السابق| [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca