الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول - التضحية معناها ودوافعها

التضحية أنواع وألوان

نحن أمة لها يقين تعيش عليه وغاية تعمل للوصول إليها وتضحي من أجلها وحاضر يجب أن يكون امتدادا لماضي تليد في قيمه ومقوماتها فأمر هذه الأمة لن يصلح في حاضرها إلا بما صلح به في ماضيها المشرق الكريم من :

-استمساك بعروة الإيمان الوثقى .

- وتدرع بدرع اليقين الحصين .

- واعتصام بحبل الله القوى المتين .

-واجتماع على روح الجهاد حتى الاستشهاد ، و التضحية بالغالي و النفيس .

- والتقاء على بيعة لله صادقة وفية وتباركها يد الله ويؤيدها بعونه وهداه { وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم } آل عمران 126 { ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوى عزيز } الحج 4.

- مع إدراك بصير بهذه الحقائق وشعور عميق بحاجتنا إليه فتتلقاها الهمم العالية { وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم } البقرة 143 ، فتضحي بالعزيز و النفيس لديها حتى ولو كانت الروح التي بين الجنوب من أجل حق يؤمن به صاحب الهمة العالية وعقيدة يعتنقها ويخضع لها مع علمه بهول الأخطار التي يتعرض لها في سبيل ذلك .

ولا يدفع إلى التضحية الصادقة إلا إيمان عميق ويقين وطيد بعقيدة دينية أو نزعة وطنية ، أو غيرة على حق أو حرمة أو حرية ، و المضحى الأصيل لا يندفع إلى عمله البطولى لغرض أو عرض ، ولا لمتعة أو منفعة ، ولا لشهرة أو ذكر .

ولا يفوتنا أن نقول : إن الفداء و التضحية يستعملان بمعنى واحد ( فالضحية أو الأضحية في الشرع هي الذبيحة التي يقدمها الإنسان لمقصد ديني ، ولعل استعمال كلمة ( التضحية ) بمعنى الفداء كان تشبيه الإنسان الذي يقدم روحه فداء لعقيدته ، بمن يذبح هذه الروح ويجعلها ضحية وفداء ، وعلى هذا جاء قول الله تعالى في شأن الذبيح إسماعيل { وفديناه بذبح عظيم } الصافات 107 أي جعلنا هذا المذبوح فداء له وخلصناه به من الذبح .

ولا ينبغي أن نفهم من هذا أن العمل الفدائي و الذي يتحقق به التضحية لا يتحقق إلا بالموت ، لأن التضحية ألوان وأنواع فالجندي الذي يقذف بنفسه في أتون الحرب متوقعاً الموت أكثر من توقعه الحياة إنسان مضحى، سواء أنال الشهادة أم نجا وعاد مترقباً جوالة فدائية أخرى قادمة ، و الرجل الذي يبذل ماله في سبيل حق أو خير ، وهو لا يدرى من أين ينفق بعد ذلك وهو إنسان مضحى ، وكذلك العالم الذي يبحث بين مخابيرة ومناظيره وأدوات بحثه لمعرفة دواء أو كشف ميكروب دون أن يبالي بالأخطار التي يتعرض لها رجل مضحى ، و الذي يقذف بنفسه لينقذ غيره وهو غير متأكد في هذا الموقف من سلامته هو رجل مضحى .

و الذي يجهر بكلمة الحق حين تخرس الألسنة أمام طغيان أو تجبر ، دون أن يبالي العاقبة ، قاصد الخير والإصلاح رجل مضحى ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) .

و الطبيب المخلص الذي يعالج المرضى ويختلط بهم ، لأن واجبه يقتضيه ذلك ، ويتعرض لألوان من الجراثيم و الميكروبات ، وأسباب العدوى ، ومع ذلك يمضى في طريقه يكافح الداء ، ويطلب البرء ، رجل مضحى ، وهكذا فالتضحية متعددة الأشكال والألوان .

و القرآن الكريم وهو أساس الإسلام ودستوره يلفت أبصارنا وبصائرنا إلى وجود التضحية و الفداء منذ مطلع الخليقة فهو يحدثنا في سورة المائدة فيقول { واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقُبöل من أحدهما ولم يُتَقبَّل من الآخر }  المائدة 27 وفي القربان هنا معنى التضحية و الفداء لأن القربان هو ما يتقرب به الإنسان إلى الله ، وصار في التعارف اسما للنسكية ، أي الذبيحة وجمعه قرابين .

كما يحدثنا القرآن الكريم عن ألوان من الفدية في الدين ، ففي الصوم يقول { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } البقرة 184 ، وفي الحج يقول { فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك } البقرة 126 وفي الطلاق يقول { فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به } البقرة 229 ويحدثنا عن الفداء في الحرب فيقول { فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منَّاً بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها } محمد 4 .

وكأن القرآن الكريم يريد بهذا الحديث أن يربينا ويشيع فينا جو الفداء ، وإذا كان القرآن لم يذكر مادة التضحية فإذا أشار إليها بكلمة ( النحر ) وهو الذبح ، ولا يتحقق الذبح إلا بذبيحة وتقديمها تضحية وفداء ، فقال في سورة الكوثر { إنا أعطيناك الكوثر فصلى لربك وانحر } وجاء في الحديث الشريف " إن على كل أهل بيت أضحية كل عام ".

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca