الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الرابع - التضحية بالمال

التضحية بالمال كما جاءت في السنة

قال علماء السلف : إن التقريب إلى الله بالمال نوعان :

أولا : نوع بطريق تمليك المال للغير استجابة لأمر الله وهو الصدقات ما فرض منها وما ندب إليها .

ثانيا : نوع بطريق ذبح ما يحل أكله والإسهام به في دفع حاجة المحتاجين وتأليف قلوب الأصدقاء بالهدايا .

وفي الأضحية بما يذبح هذان النوعان من التقرب إلى الله .

والتضحية بالمال معناه بذل المال للمحتاجين وردت فيه أحاديث كثيرة تصفه بالكرم والجود كما في حديث مسلم الذي رواه أبو هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا )).

وروى البيهقى بسنده عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش وإياكم والظلم فإنه عند الله ظلمة يوم القيامة وإياكم والشح والبخل فإنه دعا من قبلكم إلى أن يقطعوا أرحامهم فقطعوها ودعا إلى أن يستحلوا محارمهم فاستحلوها ودعا إلى أن يسفكوا دماءهم فسفكوها )).

وروى البيهقى بسنده عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه قال قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم (( خلتان يحبهما الله وخلتان الله فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل فإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس )) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي هذا الباب أحاديث كثيرة نذكر منها :

ما رواه الدارمى بسنده عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قيل يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثم من ؟ قال مؤمن في شعب من الشعاب يتقى الله ويدع الناس من شره )).

-وروى النسائي بسنده عن سبرة بن أبى فاكه رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك ؟ فعصا فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال : تهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول (الحبل يربط في يد الدابة ) فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تجاهد فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد .

فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة )) .

- وروى البيهقى بسنده عن عتبة بن عبد السلمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرش لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ورجل مؤمن فرق (خاف) على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو وقاتل حتى  يقتل فتلك مخمصة تحط من ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء الخطايا وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى يقتل فإن ذلك في النار إن السيف لا يمحو النفاق )).

- وروى أبو داود بسنده عن معاذ رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الغزو غزوان فأما من غزا ابتغاء وجه الله تعالى وأطاع الإمام وأنفق الكريمة (أي من المال ) وياسر الشريك واجتنب الفساد في الأرض فإن لن يرجع بالكفاف )).

- وروى مسلم بسنده عن ابن مسعود رضى الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مزمومة (أي مربوطة بزمامها - أي لجامها ) صدقة يعنى في سبيل  الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ولك يوم القيامة بها سبعمائة ناقة مزمومة )) .

- وروى الترمذى بسنده عن خزيم بن فاتك الأسدى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من أنفق نفقة في سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف )).

- وروى الدارمى بسنده عن صعصعة بن معاوية قال : لقيت أبا ذر رضى الله عنه وهو يسوق جملا له أو يقوده في عنقه قربة قلت : يا أبا ذر مالك ملك ؟ قال : لي عملي فقلت : مالك ؟ قال : لي عملي قلت : حدثني حديثا  سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( ما من مسلم أنفق زوجين من مال في سبيل الله إلا ابتدرته حجبة الجنة ))قال أبو محمد :((زوجين أي درهمين أو أمتين أو عبدين أو دابتين )).

- وروى الإمام أحمد بسنده عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ومن أنفق زوجاً أو قال زوجين من ماله أراه قال : في سبيل الله دعته خزنة الجنة يا مسلم هذا خير هلم إليه قال أبو بكر رضى الله عنه : هذا رجل لا تردى عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نفعني مال قط إلا أبى بكر فبكى أبو بكر رضى الله عنه وقال : وهل نفعني الله إلا بك وهل نفعني الله إلا بك وهل نفعني الله إلا بك ؟!)) .

- وروى البيهقى بسنده في كتابه شعب الإيمان عن محمد بن عقبة القاضي عن أبيه عن جده قال : أتينا تميما الدارى رضى الله عنه وهو يعالج شعيرا لفرسه فقلنا له : يا أبا رقية أما لك من يكفيك ؟ (أي يكفيك خدمة فرسك ) قال : بلى ولكنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ارتبط فرسا في سبيل الله عز وجل عالج علفه بيده كان له بكل خبة حسنة )) .

- وروى البيهقى بسنده عن صعصعة بن معاوية قال : دخلت على أبى ذر رضى الله عنه قال : قلت مالك؟ قال : لي عملي لي عملي لي عملي قلت : حدثني رحمك الله قال : نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من عبد ملم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله تعالى : إن كانت رجلا فرجلين وإن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين )).

فهذه هي التضحية في السنة النبوية المطهرة في مجال بذل المال وإنفاقه في سبيل الله تعالى وبذل كل ما دون النفس من جهد وقت وإمكانات فهي واجب شرعي .

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error