الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الرابع - التضحية بالمال

رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائل البردة

عن سهل بن سعد قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة فقالت : يا رسول الله أكسوك هذه فأخذها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم محتاجاً إليها فلبسها فرآها عليه رجل من الصحابة فقال : يا رسول الله ما أحسن هذه فاكسنيها فقال : نعم )) فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لامه أصحابه فقالوا : ما أحسنت حين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجاً إليها ثم سألته إياها ، وقد عرفت أنه لا يُسأَلُ عن شيئاً فيمنعه ، فقال : رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لعلى أُكفَّن فيها ) .

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كما في حديث  ابن عباس رضى الله عنه .

وكان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه لا يسأل شيئاً فيقول : لا .

وفي صحيح مسلم عن أنس رضى الله عنه قال : ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئاً إلا أعطاه ، فجاء رجل فأعطاه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال : يا قوم أسلموا فإن محمداً يعطى عطاء من لا يخشى الفاقة .

والأحاديث عن عطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذله لا تعد ولا تحصى فهي مصاحبة لحياته كلها لا نستطيع أن نحصيها .

- مع أبى بكر الصديق رضى الله عنه :

عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق ، فوافق ذلك مالاً عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً ، فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أبقيت لأهلك ؟ فقال : مثله ، قال : وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله ، قلت لا أسابقك إلى شئ أبداً ) .

فقد كان أبو بكر رضى الله عنه أجود الصحابة الكرام ، واسبقهم إلى كل خير .

وكان عمر رضى الله عنه يقول : أبا بكر سيدنا وأعتق بلالاً سيدنا ، ولقد تحدثنا عن إنفاقه من قبل ، ومن المعروف أن الصحابة رضوان الله عليهم سبقوا إلى كل خير ، وتسابقوا في الخيرات عملاً بقول الله عز وجل { فاستبقوا الخيرات } البقرة 148 وبقوله عز وجل { سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض } الحديد 21 .

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error