الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

من الميلاد إلى البعث

قوة ونشاط وعفاف في شباب رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم)

عندما انتهت حرب الفجار وأبرم حلف الفضول كان محمد عليه الصلاة والسلام يستقبل المرحلة الثالثة من عمره. وهذه الفترة وما قبلها هي عهد الشباب الحار، والغرائز الفائرة، والطماح البعيد. ومحمد عليه الصلاة والسلام رجل قوي البدن عالي الهمة، رفيع المكانة. وقد لوحظت طاقته الواسعة حتى بعد هذه السن بنحو أربعين سنة. قال أبو هريرة: "ما رأيت أحسن من رسول الله! كأن الشمس تجري في وجهه! وما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله! لكأنما الأرض تطوى له! كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث".
ومثل هذا الرجل تقبل عليه الحياة لو لم يقبل هو عليها. وعلى مَنْ تقبل الحياة بعده؟ على الواهمين والمنكمشين والمتشائمين؟
لكن محمداً عليه الصلاة والسلام -على ما يملك من وسائل المتاع- ما أثرت عنه قط شهوة عارضة أو نزوة خادشة، أو حكيت عنه مغامرة لنيل جاه أو اصطياد ثروة. بل على العكس بدأت سيرته تومض في أنحاء مكة بما امتاز به على أقرانه -إن صحت الإضافة- من خلالٍ عذبة، وشمائل كريمة، وفكر راجح، ومنطق صادق، ونهج أمين...

وليس شرف النفس أن تنتهي شهوة الإنسان إلى الحياة، أو توجد الشهوة وتنتفي وسائل بلوغها. بل الشرف أن تكون قوة العفاف أربى من نوازع الهوى، فإذا ظلت النفس في حالة سكون فلتعادل القوى السالبة والموجبة فيها، وقد تجد رجلاً تافهاً هزيلاً لا يخفى له طمع ولا تنحبس له شهوة لو قöسْتَ غرائزه المنفلتة بغرائز غيره المضبوطة ما بلغت عشر قوتها، لكن هذه وجدت زماماً من الرشد فكظم عليها. وتلك لم تجد عقلاً يردع ولا خلقاً يعصم فثارت وتمردت...

وقد كانت رجولة محمد عليه الصلاة والسلام في القمة، بيد أن قواه الروحية وصفاءه النفسي جعلا هذه الرجولة تزداد بمحامد الأدب والاستقامة والقنوع. ثم إنه كان معافى من العقد الكريهة التي تزين للشباب تعشق العظمة عن طريق التظاهر والرياء، أو تطلُّب الرياسة عن طريق المداهنة واشتراء العواطف، فإذا انضم لهذا كرهه الشديد للأصنام التي عكف عليها قومه، وازدراؤه للأوهام والأهواء التي تسود الجزيرة وما وراءها. وإدراكه أن الحق شيء آخر وراء هذه الخرافات الغالبة.. تبينا السر في استئناسه للجبال والفضاء، واستراحته إلى رعي الغنم في هذه الأنحاء القصيَّة، مكتفياً بالقليل الذي يعود عليه من كسبها.

أهذا زهد في المال، أو إعراض عن الحياة الدنيا ؟ لا: إنما هو انشغال بالحقائق العليا التي تصلح بها ويسخَّر فيها المال. والرجال الكبار لا تشبعهم كنوز الذهب والفضة إذا ظمئوا إلى الحق، ولا يريحهم أن يكونوا ملوك قومهم أو ملوك الحياة إذا رأوا المساخر الشائنة تسير بالحياة كلها إلى منحدر تسقط فيه أقدار الناسº وتعتري فيه الدنيا جمعاء من كل خير وبر.

كذلك استقبل محمد عليه الصلاة والسلام المرحلة الثالثة من عمره. وهي المرحلة التي تعرّف فيها إلى زوجه الأولى "خديجة بنت خويلد".

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca