الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

جهاد الدعوة

الاضطهاد الذي مارسه المشركون على المؤمنين

قرر المشركون ألا يألوا جهداً في محاربة الإسلام وإيذاء الداخلين فيه والتعرض لهم بألوان النكال والإيلام. ومنذ جهر الرسول بالدعوة إلى الله، وعالن قومه بضلال ما ورثوه عن آبائهم انفجرت مكة بمشاعر الغضب، وظلت عشرة أعوام تعد المسلمين عصاة ثائرين، فزلزلت الأرض من تحت أقدامهم، واستباحت في الحرم الآمن دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وجعلت مقامهم تحملاً للضيم وتوقعاً للويل.
صاحبت هذه السخائم المشتعلة حرب من السخرية والتحقير قصد بها تخذيل المسلمين وتوهين قواهم المعنوية. فرمي النبي (صلَّى الله عليه وسلم) وصحابته بتهم هازلة وشتائم سفيهة، وتألفت جماعة للاستهزاء بالإسلام ورجاله. على نحو ما تفعل الصحافة المعارضة عندما تنشر عن الخصوم نكتاً لاذعة وصوراً مضحكة للحط من مكانتهم لدى الجماهير.

وبهذين اللونين من العداوة وقع المسلمون بين شöقي الرحى.

فرسولهم ينادَى بالجنون.

{وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذöي نُزّöلَ عَلَيْهö الذّöكْرُ إöنَّكَ لَمَجْنُونñ}.

ويوصم بالسحر والكذب.

{وَعَجöبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذöرñ مöنْهُمْ وَقَالَ الْكَافöرُونَ هَذَا سَاحöرñ كَذَّابñ}.

ويُشيَّعُ ويستقبلُ بنظرات ملتهمة ناقمة وعواطف منفعلة هائجة.

{وَإöنْ يَكَادُ الَّذöينَ كَفَرُوا لَيُزْلöقُونَكَ بöأَبْصَارöهöمْ لَمَّا سَمöعُوا الذّöكْرَ وَيَقُولُونَ إöنَّهُ لَمَجْنُونñ}.

وليس حظ سائر المسلمين بأفضل من هذه المعاملة، فهم في غدوهم، ورواحهم -محل التندر واللمز.

{إöنَّ الَّذöينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مöنْ الَّذöينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإöذَا مَرُّوا بöهöمْ يَتَغَامَزُونَ. وَإöذَا انقَلَبُوا إöلَى أَهْلöهöمْ انقَلَبُوا فَكöهöينَ. وَإöذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إöنَّ هَؤُلَاءö لَضَالُّونَ. وَمَا أُرْسöلُوا عَلَيْهöمْ حَافöظöينَ}.

وانقلبت هذه الحرب إلى تنكيل وسفك دم بالنسبة إلى المستضعفين من المؤمنين، فمن ليست له عصبية تدفع عنه لا يعصمه من الهوان والقتل شيء، بل يحبس على الآلام حتى يكفر أو يموت أو يسقط إعياء.

|السابق| [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca