ومن هؤلاء "بلال بن رباح" كان سيده أمية بن خلف -إذا حميت الشمس وقت الظهيرة- يقلّöبه على الرمال الملتهبة ظهراً لبَطن، ويأمر بالصخرة الجسيمة فتلقى على صدره ثم يقول له. لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى، فما يزيد بلال عن ترديد: أحد، أحد...