الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

جهاد الدعوة

حكمة الله سبحانه وتعالى من الإسراء بعبده محمد (صلَّى الله عليه وسلم)

ذلك والله عز وجل يتيح لرسله فرص الإطلاع على المظاهر الكبرى لقدرته حتى يملأ قلوبهم ثقة فيه واستناداً إليه، إذ يواجهون قوى الكفار المتألبة، ويهاجمون سلطانهم القائم.

فقبل أن يرسل الله موسى شاء أن يريه عجائب قدرته، فأمره أن يلقي عصاه قال:

{أَلْقöهَا يَامُوسَى. فَأَلْقَاهَا فَإöذَا هöيَ حَيَّةñ تَسْعَى. قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعöيدُهَا سöيرَتَهَا الْأُولَى. وَاضْمُمْ يَدَكَ إöلَى جَنَاحöكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مöنْ غَيْرö سُوءٍ آيَةً أُخْرَى. لöنُرöيَكَ مöنْ آيَاتöنَا الْكُبْرَى}.

فلما ملأ قلبه إعجاباً بمشاهد هذه الآيات الكبرى قال له بعد: {اذْهَبْ إöلَى فöرْعَوْنَ إöنَّهُ طَغَى..}.

وقد علمت أن ثمرة الإسراء والمعراج إطلاع الله نبيه على هذه الآيات الكبرى وربما تقول: إن ذلك حدث بعد الإرسال إليه بقريب من اثني عشر عاماً على عكس ما وقع لموسى! وهذا حق، وسره ما أسلفنا بيانه من أن الخوارق في سير المرسلين الأولين قصد بها قهر الأمم على الإقتناع بصدق النبوة فهي تدعيم لجانبهم أمام اتهام الخصوم لهم بالإدعاء. وسيرة محمد (صلَّى الله عليه وسلم) فوق هذا المستوى.
فقد تكفل القرآن الكريم بإقناع أولي النهى من أول يوم، وجاءت الخوارق في طريق الرسول ضرباً من التكريم لشخصه، والإيناس له، غير معكرة، ولا معطلة للمنهج العقلي العادي الذي اشترعه القرآن.

وقد اقترح المشركون على النبي أن يرقى في السماء، فجاء الجواب من عند الله: {قُلْ سُبْحَانَ رَبّöي هَلْ كُنتُ إöلَّا بَشَرًا رَسُولًا}.
فلما رقي في السماء بعد، لم يذكر قط أن ذلك رد على التحدي أو إجابة على الاقتراح السابق. بل كان الأمر -كما قلنا- محض تكريم ومزيد إعلام من الله لعبده.

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error