الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

طور جديد

سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل

كانت "مؤتة" في جمادى الأولى من السنة الثامنة، ولم يلبث المسلمون طويلاً بعدها حتى عادوا إلى مشارف الشام يلاحقون خصومهم قبل أن يستريحوا، فخرج "عمرو بن العاص" ليؤدب القبائل الضاربة هناك إلا أنه خشي من كثرة عدوه، فأرسل إلى النبي (صلَّى الله عليه وسلم) يطلب مدداً، وانحاز إلى ماء يسمى السلاسل حتى يجيئه العون..

وبعث رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) جيشاً من المهاجرين الأولين -فيهم أبو بكر وعمر- يقوده أبو عبيدة بن الجراح. ووصّاه رسول الله حين وجَّهه لنجدة "عمرو" فقال: لا تختلفا.

فلما وصل أبو عبيدة قال له عمرو: إنما جئت مدداً لي، فقال له أبو عبيدة: لا، ولكني على ما أنا عليه وأنت على ما أنت عليه! فقال عمرو: أنت مددñ لي! -وكان أبو عبيدة رجلاً ليناً سهلاً، هيناً عليه أمر الدنيا - فقال: يا عمرو، إن رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) قال لي: لا تختلفا، وإنك إن عصيتني أطعتك! قال عمرو: فإني أمير عليك، وإنما أنت مددñ لي. قال: فدونك، فصلّى عمرو بالناس وتولى قيادهم جميعاً..
وأخذ عمرو يطارد القبائل الموالية للروم، فتوغل في بلاد بَليّ وعُذْرة وبَلْقَين وطيء. وكلما انتهى إلى موضع قيل له كان هنا جمع فلما سمعوا بك تفرقوا! وظفر مرة بواحد من هذه الجموع فاقتتلوا، وحمل عليهم المسلمون فهُزموا، وأعجزوهم هرباً في البلاد.
ومع أن عَمْراً دوَّخ أولئك الأعراب وشتّت شملهمº إلا أنه لم يلقهم في معركة حاسمة، وعلى أية حال فإن سمعة المسلمين انزاح عنها غبار كثير بهذه الغزوة.

وحدث أن عمرو بن العاص احتلم في ليلة باردة، وخشي على نفسه إن اغتسل أن يعتل فتيمم وصلَّى بالناس، وكأن بعض الصحابة شك في هذا الصنيع من عمرو، فذهب إلى النبي (صلَّى الله عليه وسلم) يقول له: إن عَمْراً صلَّى بنا وهو جُنُب! فقال الرسول: يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟ فأخبره بالذي منعه من الاغتسال. لقد خاف على نفسه قسوة البرد، والله يقول:

{ولا تَقتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إنَّ اللهَ كان بöكُمْ رَحيماً}.

فضحك الرسول ولم يقل شيئاً.

وفقه عمرو في هذه المسألة صحيح، فإن التيمم يجوز إذا كان استعمال الماء مظنة الضرر.

|السابق| [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca