الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

من الميلاد إلى البعث

حلف الفضول شهده الرسول (صلَّى الله عليه وسلم) في الجاهلية ومدحه في الإسلام

أما "حلف الفضول" فهو دلالة على أن الحياة مهما اسودت صحائفها، وكلحت شرورها، فلن تخلو من نفوس تهزها معاني النبل، وتستجيشها إلى النجدة والبر.

ففي الجاهلية الغافلة نهض بعض الرجال من أولي الخير، وتواثقوا بينهم على إقرار العدالة وحرب المظالم، وتجديد ما اندرس من هذه الفضائل في أرض الحرم !.

قال ابن الأثير: "...ثم إن قبائل من قريش تداعت إلى ذلك الحلف، فتحالفوا في دار عبدالله بن جدعان لشرفه وسنه. وكانوا بني هاشم، وبني المطلب، وبني أسد بن عبد العزَّى، وزهرة بن كلاب، وتَيْم بن مرة. فتحالفوا وتعاقدوا ألا يجدوا بمكة مظلوماً من أهلها أو من غيرهم من سائر الناس إلا قاموا معهº وكانوا على من ظلمه، حتى تردَّ مظلمته فسمّت قريش ذلك الحلف "حلف الفضول" فشهده رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) وقال -حين أرسله الله تعالى-: لقد شهدت مع عمومتي حلفاً في دار عبدالله بن جدعان ما أحبّ أن لي به حُمْر النَّعَم، ولو دُعيت به في الإسلام لأجبت".
إن بريق الفرح -بهذا الحلف- يظهر في ثنايا الكلمات التي عبر بها رسول الله عنه، فإن هذه الحمية للحق ضدَّ أي ظالم مهما عزَّ، ومع أي مظلوم مهما هان هي روح الإسلام الآمر بالمعروف، الناهي عن المنكر، الواقف عند حدود الله. ووظيفة الإسلام أن يحارب البغي في سياسات الأمم، وفي صلات الأفراد على سواء..

وقيل في سبب الحلف: إن رجلاً من "زبيد" أتى بتجارة إلى مكة ، فاشتراها العاصي بن وائل السهمي. ثم حبس حقها وأبى أن يدفعه! فاستعدى عليه قبائل قريش والأحلاف فلم يكترثوا له. فوقف الغريب المظلوم عند الكعبة وأنشد:

يا آل فهر لمظلوم بضاعتِِِِِِِِِِِه                  ببطن مكة نائي الدارö والنَّفَر!

ومحرم أشعث لم يقض عمرتِِِِِِِه                      يا للرجال -وبين الحöجْر والحَجَرö!

إن الحرامَ لمَنْ تمت كرامتِِِِِِِِِِِِه                ولا حرام بثوب الفاجرö الغدرö

فقام الزبير بن عبد المطلب وقال: ما لهذا مترك! فاجتمع الذين ذكرهم ابن الأثير آنفاً، وذهبوا إلى العاصي بن وائل، واستخلصوا منه حق الزبيدي. بعدما أبرموا حلف الفضول.

ويظهر أن العاصي هذا رجل مماطل سمج. فهو صاحب القصة كذلك مع خبّاب بن الأرت. وكان خباب قَيْناً، فصنع سيفاً للعاصي وأتاه لينقده ثمنه، فقال العاصي: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد، فقال له خباب: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث. قال العاصي: وإني لميت ثم مبعوث؟؟ قال: بلى. قال: دعني حتى أموت وأبعث. فسأوتى مالاً وولداً، فأقضيك -حق السيف- فنزلت الآيات:

{أَفَرَأَيْتَ الَّذöي كَفَرَ بöآيَاتöنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا. أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمْ اتَّخَذَ عöنْدَ الرَّحْمَانö عَهْدًا. كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مöنْ الْعَذَابö مَدًّا. وَنَرöثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتöينَا فَرْدًا}.

وأمثال العاصي هذا في ميدان التجارة والسياسة كثير. ومحمد (صلَّى الله عليه وسلم) أولى الناس بخصومتهم. وأولى الناس بمحمد (صلَّى الله عليه وسلم) من أعان عليهم ووثق على حربهم.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca