الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: كتاب الإيمان
المؤلف: عبد المجيد الزنداني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

شهادة أن محمداً رسول الله

ِ الأدلة البينة على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم :

يؤكد الله رسله بالبينات الدالة على صدق رسالتهم حتى لا يكذبهم الناس، قال تعالى : { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بöالْبَيّöنَاتö} [1]، ولقد أيد الله محمداً صلى الله عليه وسلم ببينات واضحة وأدلة قاطعة معجزة منها :

ِ البينة (المعجزة) القرآنية :

لقد جعل الله معجزة محمد صلى الله عليه وسلم دائمة لتقنع الناس جميعاً إلى يوم القيامة ، وجعل القرآن الكريم أقوى المعجزات ، وحفظه سبحانه من التحريف، قال تعالى : { أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيّöنَةٍ مöنْ رَبّöهö وَيَتْلُوهُ شَاهöدñ مöنْهُ وَمöنْ قَبْلöهö كöتَابُ مُوسَى إöمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئöكَ يُؤْمöنُونَ بöهö وَمَنْ يَكْفُرْ بöهö مöنْ الْأَحْزَابö فَالنَّارُ مَوْعöدُهُ} [2] (هود: 17) .

ولهذه البينة القرآنية أوجه توضح إعجاز القرآن نذكر منها:

 

ِ فصاحة القرآن وعظمته الدائمة :

القرآن مكون من أحرف الهجاء (أ ، ب ، ت ، ث) وكلام الناس مكون من نفس الأحرف ، لكن فصاحة القرآن أعجزة الإنس والجن ، على أن يأتوا بمثل أقصر سورة منه ، فأنت إذا سمعت خطبة فصيحة ، أو قصيدة بليغة ، أعجبتك ، سرعان ما تصبح هذه الخطبة أو القصيدة بالية في سمعك إذا كررت عليك لأنه ما من كلام بشر إلا وهو يبلى إذا كرر .

ولكن ، كم يقرأ المسلمون الفاتحة ، والسور القصار؟ وكم يختم الدارس للقرآن كتاب الله ، ويعيده ، فما أحس قارئ للقرآن أن الفاتحة أو أي سورة قد أصبحت بالية ، فعلى أي شيء يدل هذا؟ لا شك أن هذه الظاهرة تشهد لكل عاقل أن القرآن كلام الله ، الذي لا يبلى .

ولقد تحدى القرآن من ارتاب في صدقه أن يأتي بسورة من مثله ، قال الله تعالى : {وَإöنْ كُنتُمْ فöي رَيْبٍ مöمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدöنَا فَأْتُوا بöسُورَةٍ مöنْ مöثْلöهö وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ[3] مöنْ دُونö اللَّهö إöنْ كُنتُمْ صَادöقöينَ(23)فَإöنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتöي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحöجَارَةُ أُعöدَّتْ لöلْكَافöرöينَ} (البقرة: 23، 24) .

 

ِ إخبار القرآن بالغيب :

الغيب لا يعلمه إلا الله ، ولقد أخبر القرآن بغيوب كثيرة ، فكان هذا دليلاً على أن القرآن من عند الله ، وأن محمداً الذي بلغ القرآن للناس رسول الله ومن هذه الأخبار الغيبية :

1 ِ عندما انتصر الفرس وهم عباد أوثان على الروم وهم أهل كتاب في فلسطين فرح المشركون في مكة، وتوعدوا المسلمين بمصير كمصير الروم ، فساء ذلك المؤمنين فأنزل الله قوله : { الم(1)غُلöبَتْ الرُّومُ(2)فöي أَدْنَى الْأَرْضö وَهُمْ مöنْ بَعْدö غَلَبöهöمْ سَيَغْلöبُونَ(3)فöي بöضْعö سöنöينَ لöلَّهö الْأَمْرُ مöنْ قَبْلُ وَمöنْ بَعْدُ وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ(4)بöنَصْرö اللَّهö يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ(5)وَعْدَ اللَّهö لَا يُخْلöفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لَا يَعْلَمُونَ} (الروم:1-6).

وعندما نزلت هذه الآيات رددها المسلمون ، وتهكم بما وعدت به الكافرون، وتصدى كافر لأبي بكر رضي الله عنه يراهنه على أن الفرس ، لن تنهزم في المدة التي حددتها الآيات بكلمة (بضع سنين) ، وهي مدة تمتد من ثلاث سنوات ، إلى عشر ولا تزيد ، فقبل أبو بكر الصديق الرهان قبل تحريم الرهان، وسمح الرسول صلى الله عليه وسلم بمضي الرهان ، ووقف الكافرون مع الكافر الذي دخل الرهان ، كما وقف المسلمون ينتظرون تحقيق وعد الله، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (فإن البضع ما بين الثلاث إلى التسع)[4]  ، ووضعت النبوة أمام امتحان ، فقد جاء الخبر الإلهي بانتصار الروم المهزومين ، وليس هناك من الدلائل ما يدل على أنهم ينتصرون ، وحدد الموعد بأقل من عشر سنين، وكان الخبر بصيغة لا تقبل التأويل { وَعْدَ اللَّهö لَا يُخْلöفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لَا يَعْلَمُونَ} (الروم : 6) ، والكفار جميعاً يعلمون أن محمداً من أعقل الناس، ولا يمكن أن يورط نفسه في مثل هذا الامتحان ، لو لم يكن في غاية الثقة من ربه وتصديقه له .

لذلك ما مرت سبع سنوات حتى تحقق وعد الله ، وفرح المؤمنون، وظهر صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فآمن جمع من الناس، ودخلوا في دين الله .

2 ِ لقد كانت المحاولات كثيرة جداً ، لاغتياله صلى الله عليه وسلم من المشركين ، ومن اليهود ، عن طريق الحرب ، وعن طريق المؤامرة ، ومع ذلك فقد نزل قرآن ، يعد رسول الله بأن أعداءه لن يصلوا إليه ، قال تعالى : {وَإöذْ قُلْنَا لَكَ إöنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بöالنَّاسö} (الإسراء: 60) وقال سبحانه : {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلّöغْ مَا أُنزöلَ إöلَيْكَ مöنْ رَبّöكَ وَإöنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رöسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصöمُكَ مöنْ النَّاسö} (المائدة: 67) وبعد نزول هذه الآية ، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة الذين كانوا يحرسونه ، فقال : ( يا أيها الناس انصرفوا عنا فقد عصمنا الله عز وجل)[5] .

ولقد كثرت المؤامرات ، ولكن الله سبحانه أحبطها ، تحقيقاً لوعده ، ولقد استشهد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الخلفاء ، الأربعة الراشدين والإسلام قوي ، والكفر مندحر ، وأسباب الأمن متوفرة للخلفاء ولم تكن متوفرة في عهد الرسول ، لكن الدفاع الإلهي ، هو الذي نجى رسوله الذي وثق بوعد ربه ، فمضى في دعوته ، وصرف حرسه ، فصدقه الله ما وعده .

3 ِ لقد كان الرسل يتعاقبون على الأرض ، ولكن منذ أن ظهر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم انقطع الرسل ، وذلك تصديقاً لقول الله سبحانه : {مَا كَانَ مُحَمَّدñ أَبَا أَحَدٍ مöنْ رöجَالöكُمْ وَلَكöنْ رَسُولَ اللَّهö وَخَاتَمَ النَّبöيّöينَ وَكَانَ اللَّهُ بöكُلّö شَيْءٍ عَلöيمًا} (الأحزاب : 40) . فهذا خبر غيبي صدقته القرون التي جاءت بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم تشهد بأنه لا نبي آخر بعد خاتم الأنبياء .

 

ِ الإعجاز العلمي الحديث للقرآن :

قال تعالى : { سَنُرöيهöمْ آيَاتöنَا فöي الْآفَاقö وَفöي أَنْفُسöهöمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفö بöرَبّöكَ أَنَّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ شَهöيدñ } ( فصلت : 53) .

لقد تحقق الوعد من ربنا في هذا الزمان ، فرأى الكافرون الذين لم يتبينوا الحق آيات الله في آفاق المخلوقات، وما رأوا تلك الآيات والأسرار إلا بأدق الأجهزة والوسائل كالطائرات والغواصات ، والتي لم يملكها الإنسان إلا في هذا الزمان ، فكان لهم في ذلك بينة بأن الله هو الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم عن هذه الأسرار في الخلق ، يوم لا أجهزة بحث علمي ، ولا طائرات ، ولا غواصات ، فكان هذا لوناً جديداً من إعجاز القرآن ، يبين للكافرين اليوم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدق هذا الدين ، ومن أمثلة ذلك:

1- ما كان أحد يظن أن أصل السماء ونجومها ، وكواكبها هو الدخان ، حتى تقدمت أجهزة البحث العلمي ، وشاهد الباحثون بقايا الدخان ، لا تزال تتكون منه النجوم إلى يومنا هذا ، والله يقول : { ثُمَّ اسْتَوَى إöلَى السَّمَاءö وَهöيَ دُخَانñ فَقَالَ لَهَا وَلöلْأَرْضö اöئْتöيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائöعöينَ} (فصلت: 11) .

2- وكشف الباحثون الآن : أن نجوم السماء لا تزال تخلق ، وأن مدن النجوم يتباعد بعضها عن بعض ، وبهذا عرف أن السماء لا تزال تتسع ، قال تعالى : {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بöأَيْيدٍ[6] وَإöنَّا لَمُوسöعُونَ} (الذاريات : 47) .

3- وكشف الباحثون أخيراً : أن القمر كان مشتعلاً ثم انطفأ ، ومحي ضوؤه، وأن النور الذي يخرج منه في الليل ليس إلا انعكاساً من سراج آخر ، هو الشمس ، والله يقول : { .. فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلö وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارö مُبْصöرَةً } (الإسراء : 12) ، قال المفسرون : ( آية الليل القمر وآية النهار الشمس) ، وقال ابن عباس رضي الله عنه : (كان القمر يضيء كالشمس) . وقال المفسرون : {فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلö} أي طمسنا ضوءها . ثم ذكر القرآن القمر وسراجه ، فقال تعالى : { تَبَارَكَ الَّذöي جَعَلَ فöي السَّمَاءö بُرُوجًا وَجَعَلَ فöيهَا سöرَاجًا وَقَمَرًا مُنöيرًا} (الفرقان : 60) انظر : قال الله : { سöرَاجًا } , ولو كان القمر يضيء ، لقال الرحمن : (سراجين) ولم يقل: سراجاً .

4-  وكان الناس يظنون : أن من صعد في السماء تنفس الهواء العليل ، فلما صنع الإنسان الطائرات الحديثة وصعد في السماء ، وجد : أن من صعد في السماءº يضيق صدره ، ويبلغ أشد درجات الضيق بسبب أن الهواء ينقص كلما صعد الإنسان في السماء ، والله يقول { فَمَنْ يُرöدْ اللَّهُ أَنْ يَهدöيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لöلْإöسْلَامö وَمَنْ يُرöدْ أَنْ يُضöلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّöقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فöي السَّمَاءö} (الأنعام: 125) .

5- وما كان أحد يتصور أن الجبال تخرق الأرض ، كالأوتاد ، حتى اكتشف الدارسون ، أن تحت الطبقة الأرضية الصلبة ، التي نعيش عليها ، طبقة لينة لزجة تحتها ، وأن تحت كل جبل ، جذراً يغوص في هذه الطبقة اللينة ، فيمسك الأرض الصلبة ، التي نعيش عليها ، من أن تضطرب من تحتنا ، بسبب لين ما تحتها ، والله يقول : { وَالْجöبَالَ أَوْتَادًا } (النبأ : 7). ويقول : { وَجَعَلْنَا فöي الْأَرْضö رَوَاسöيَ أَنْ تَمöيدَ بöهöمْ } .

6- واكتشف الدارسون : أن الماء إذا نزل أخرج النبات ، وأن النبات يخرج مادة خضراء اللون ، هي التي تصنع فيها الحبوب والثمار ، ومن هذه المادة الخضراء تخرج الحبوب ، والثمار ، والله يقول : { وهو الذي أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً } ([7]) (الأنعام : 99) .

7- واكتشف الباحثون أن في النباتات جميعاً زوجية (ذكر وأنثى) وما كان أحد يعلم ذلك من قبل . والله يقول : { سُبْحَانَ الَّذöي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مöمَّا تُنْبöتُ الْأَرْضُ وَمöنْ أَنفُسöهöمْ وَمöمَّا لَا يَعْلَمُونَ} (يس: 36) .

8- واكتشف الأطباء أن الأعصاب التي تتألم بحريق النار وشدة البرد توجد في الجلد فقط ، كما تتركز باقي أعصاب الإحساس في الجلد مما يجعل الإنسان يتألم عند دخول إبرة الطبيب في منطقة الجلد ، فإذا غارت في اللحم تلاشى الألم ، وقد بين القرآن أن الألم بالحرق يكون في الجلد ، في قوله تعالى : { إöنَّ الَّذöينَ كَفَرُوا بöآيَاتöنَا سَوْفَ نُصْلöيهöمْ نَارًا كُلَّمَا نَضöجَتْ[8] جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لöيَذُوقُوا الْعَذَابَ إöنَّ اللَّهَ كَانَ عَزöيزًا حَكöيمًا } (النساء: 56) .

9- واكتشف الدارسون أن اللبن في الأنعام يستخلص من بين الفرث في الأمعاء الدقيقة ، فتبقى الفضلات التي تخرج في صورة بعر ، وغيره ، بعد أن كانت كلها فرثاً سائلاً ، ثم تدخل المواد الغذائية في الدم ، ثم يستخلص اللبن من الدم في الضروع ، والله يقول : {وَإöنَّ لَكُمْ فöي الْأَنْعَامö لَعöبْرَةً نُسْقöيكُمْ مöمَّا فöي بُطُونöهö مöنْ بَيْنö فَرْثٍ وَدَمٍ[9] لبناً خالصاً سائغاً للشاربين} ( النحل : 66 ).

10-      ما كانت البشرية تعرف أن في البحر موجاً داخلياً غير الموج السطحي ، وما كان الناس يعلمون أن في أعماق البحار ظلمات ، فجعل الله للأسماك سرجاً تنير لها في تلك الظلمات ، وما كان أحد يعلم أن الموج بسطحه المائل يشتت الضوء الذي يسقط عليه من أعلى فيكون بذلك ظلمة كما تفعل السحاب في منع بعض الأشعة ، من النفاذ إلى أسفل ، لكن كل هذه الأسرار قد ذكرها الله في آية واحدة، قال تعالى : { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فöي بَحْرٍ لُجّöيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجñ مöنْ فَوْقöهö مَوْجñ مöنْ فَوْقöهö سَحَابñ ظُلُمَاتñ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إöذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مöنْ نُورٍ } [10] (النور : 40) .

هذه الأسرار وغيره في أعماق السماء ، وأعماق الماء ، وباطن الأرض ، وبطون الأنعام ، وجوف النبات ، وفي تركيب الإنسان ، ما عرفها الإنسان إلا في هذا الزمان ، بعد أن صنع أدق الآلات ، التي تمكن بها من معرفة هذه الأسرار.

فمن كشف لمحمد صلى الله عليه وسلم قبل ألف وأربعمائة عام ، يوم لا طائرات ، ولا غواصات ، ولا مخترعات علمية ؟! إن هذا كله يشهد لكل عاقل ، في أمريكا أو روسيا ، في الهند أو الصين ، في أوروبا أو استراليا ، أن هذا القرآن نزل بعلم الله ، قال تعالى : { قُلْ أَنزَلَهُ الَّذöي يَعْلَمُ السّöرَّ فöي السَّمَاوَاتö وَالْأَرْضö } (الفرقان : 6) كما يشهد لكل عاقل ، أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم.



(22)  - بالبينات : بالمعجزات .

 

(23) - { أفمن كان على بينة من ربه } : هو النبي صلى الله عليه وسلم والبينة : هي القرآن من ربه تعالى .

"الأحزاب" : جميع الكفار على اختلافهم في الملل والنحل .

(24)  - "شهداءكم" : وهم آلهتهم التي يعبدونها من دون الله .

(25)  - رواه الترمذي والطبراني .

 

(26) - رواه ابن أبي حاتم وابن جرير والترمذي والحاكم وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

(27)  - " بأيد " : بقوة .

(28)  - "خضراً " : مادة خضراء . "متراكباً" : متراكماً كسنابل الحنطة .

(29)  - "نضجت" : اجترئت وتهرأت .

(30)  - " من بين فرث ودم" : لقد تصفى اللبن مرتين ، مرة من الفرث ثم صار دماً ، ومرة من الدم ثم صار لبناً خالصاً .

(31)  - "لجي" : أي عميق كثير الماء . "يغشاه موج" : يعلوه ويغطيه .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

كتاب الإيمان 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca