ويمكن لكل إنسان أيضاً ، أن يعرف ربه عن قرب وذلك عن طريق مشاهدة إجابة الله للدعاء ، فكم خرج المؤمنون يطلبون ِ بقلوب وجلة تائبة ِ من ربهم أن يسقيهم الغيث ، فكان الجواب على الفور في كثير من الأحيان ، ويأتي الغيث إلى القرية أو المدينة التي خرجت تدعوا ربها ، والقرى والمدن التي بجوارها لا يأتيها شيء، وكم رأى المضطرون تفريجاً لحالة الكرب بدعائهم ، قال تعالى : { أَمَّنْ يُجöيبُ الْمُضطَرَّ إöذَا دَعَاهُ وَيَكْشöفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضö أَئöلَهñ مَعَ اللَّهö قَلöيلًا مَا تَذَكَّرُونَ } (النمل : 62) . وقال الشاعر :
وكم أصاب المسلمين من جفاف وطلبوا من الإله الفرجا فهل طبيعة أجابت أم وثن
فنفروا ثقالهم مع الخفاف فحققوا الفوز ونالوا المخرجا أم أنه السميع كشاف المحن