الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: من المذبحة إلى ساحة الدعوة
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

حفل تكريم المتفوقين في الجامعة والثانوية العامة

          الدعوة حركة ونشاط، والحركة والنشاط حياة ووجود... فبعد أن أنهى الإخوة مشروع السوق الخيري بنجاح كبير واتتهم فرصة جديدة حيث ظهرت نتيجة الجامعات ونتيجة الثانوية العامة وبرز كثير من شباب رشيد حيث قد حصلوا على مجموع كبير وكان أكثرهم من الجمعية الإسلامية. ولهذا فكروا في إقامة حفل تكريم للطلاب وتقديم بعض الهدايا المناسبة لهم، وليس هناك غير نادي رشيد المكان المناسب لإقامة هذا الحفل. وتقابلوا مع السيد رئيس مجلس المدينة وعرضوا عليه الفكرة. فرحب بها وقبل الدعوة لحضور الاحتفال وتحدد الموعد. ووزعت الدعوات على الطلاب وأولياء أمورهم وأعد المكان على أحسن ما يكون التنظيم والتنسيق والاستقبال.

          وحضر الطلاب وبعض أولياء الأمور وبعض المسئولين وبعض أساتذة المدرسين. وافتتح الحفل بالقرآن الكريم وكلمة رئيس الجمعية ثم كلمات لبعض المتفوقين ثم بعض الكلمات ووزعت الجوائز واختتم الحفل بالهتافات الإسلامية. وكان مشروع السوق الخيري وصلاة عيد الفطر المبارك وحفل تكريم المتفوقين آخر حلقة في نشاط الجمعية الإسلامية حيث صدر بعدها قرار الرئيس أنور السادات في 5 سبتمبر 1981م بوقف نشاطات الجمعيات الإسلامية {وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين}.

 

وبعد...

 

          شاء الله قبل أن أختم هذه السطور في هذه المرحلة من (تجربة الدعوة في رشيدة أن أسجل فيها حقيقة لطيفة مؤنسة – يثبت الله بها قلوبنا وإيماننا وخطواتنا على الطريق). فالقارئ الكريم يجد في السطور الأولى من هذه الرسالة كيف أن أولياء أمور الشباب كانوا يمنعونهم من حضور أحاديثنا واجتماعاتنا – واليوم بعد سبعة أعوام من العمل في صبر وحكمة، قد تغير المناخ وانتهت هذه المرحلة بسلام. وأصبح الشباب بل أسر بأكملها تقبل على الدعوة بكل ثقة واطمئنان وكثير من الشباب قد تصاهروا وعقدوا حفلاتهم في المسجد وكلهم بدأ يتحمل أعباء العمل الإسلامي الجاد المنتج بعزم وقوة. وأصبح أولياء أمور الشباب هم الذين يوصوننا بأبنائهم خيراً، ويتوجهون إلينا في حل مشاكلهم، وأصبح المجتمع في رشيد يتعاطف مع الدعوة ويؤمن بها. ويحسون بعاطفة ندية تلطف حياتهم وتعطيهم الأمل الباسم المشرق في مستقبل أكثر أمناً وإيماناً ورضواناً من الله.

          وحين أختم كلماتي هذه مكتفياً بهذه المعاني فإني على يقين بأن الله تعالى سيتم نوره علينا حتى نعلن دعوتنا ونبلغ غايتنا في خطوات وئيدة صابرة ولكنها بعون الله مثمرة منتجة – راسخة وثابتة. حتى إذا تكون الجيل المأمول، جيل رجال الحق والقوة والحرية – فيومئذ تشرق على رشيد المجاهدة طليعة تحمل العبء وتحقق الأمل في ظل الإسلام العظيم.

|السابق| [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53]


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error