تعتبر رشيد أكثر بلاد محافظة البحيرة استقبالا للرحلات السياحية حيث أنها تقع على ضفة نهر النيل وشاطئ البحر المتوسط وبها متحف وكذا أماكن أثرية إسلامية وموقع سياحي جميل يسمى (أبو مندور) ومصيف رشيد. وكثيرا ما تقوم بالزيارات وفود الجماعات الإسلامية بالجامعة والمدارس وينتهز الإخوان في رشيد فرصة هذه الزيارات للتعرف بأشخاصها حيث كانوا يستقبلونهم ويعدون لهم برامج الرحلة ويزاملونهم. وكانت صورة شباب الجماعات الإسلامية مشرفة وملفتة للأنظار، فصبغت الجو في رشيد صبغة إسلامية شجعت الناس على الرضا والاطمئنان على شيوع قيم الإسلام وتقاليده بين الشباب والاقتداء بهم، وكانت زيارات الفتيات المسلمات وهن يرتدين الزي الإسلامي أكثر إثارة حيث كن يأتين إلى رشيد في جماعات كبيرة ملفتة للأنظار.
وكانت رحلات الأطفال وهي ما يسمى بمدارس الجمعة والتي جعلت مراكز تواجدها في مساجد الإسكندرية، كانت زيارات الأطفال إلى رشيد واستعراضها في الشوارع وعمل حلقات في الحدائق يلقون فيها الأناشيد الإسلامية مثل طلع البدر علينا، وأناشيد الصلاة، ثم القيام بعمل تمثيليات صغيرة تهدف إلى التوعية الإسلامية، كان لهذه الرحلات أعظم الأثر في إحياء روح الدعوة الإسلامية وتشجيع الأهالي على دفع أولادهم للذهاب إلى المسجد.