الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

إهداء وتقديم

تِقِديِِِِم

بقلم المستشار الشيخ فيصل المولوي

     

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

فإن الصحوة الإسلامية اليوم تعيش مخاضاً عسيراً، في الفكر وفي الحركة.

      على صعيد الفكر، أعادت الصحوة طرح الفكر الإسلامي على مجتمعاتنا كلها، وهي تعاني من التخلف والتمزق والصراع بين الأصالة والحداثة، وبالتالي فقد أصبح من واجب الإسلاميين التصدي لكلّ القضايا المعاصرة، وبيان رأي الإسلام فيها، ولعلّ من أهمّ هذه القضايا صورة الدولة في الإسلام، والعمل السياسي في الدولة الإسلامية، والأحزاب، والتعددية السياسية، وحريّة التعبير، والتعامل مع الآخر، والتداول السلمي على السلطة، وغير ذلك كثير. لم يعد ممكناً الإجابة على التساؤلات المتعلقة بأمثال هذه القضايا من بطون الكتب، بل لا بد من إعمال الفكر للوصول إلى إجابات واضحة تحفظ لهذه الأمة أصالتها، وتمكنها من الاستفادة من جميع التجارب البشرية.

      وعلى صعيد الحركة، فإنّ اتساع الصحوة الإسلامية، جعل الحركة الإسلامية بجميع تياراتها ومدارسها، أمام وضع جديد، لم يعد ينفع فيه (تنظيم الطليعة) أو (تنظيم النخبة)، بل لا بدّ اليوم من تنظيم شعبي واسع قادر على قيادة الجماهير. والفرق كبير بين تنظيم طليعي وتنظيم جماهيري، إنّه فرق يتناول الأهداف والوسائل والمنهج والهيكلية التنظيمية وآلية الحركة، أي يتناول كلّ شيء. إننا حين نحاول استنهاض التنظيم النخبوي حتى يكون قادراً على القيام بعمل شعبي واسع، قبل إعادة النظر في استراتيجيته التي يقتضيها تغير المرحلة، فعبثاً نحاول، ولن نحقق إلاّ القليل.

      من حقّ أمتنا علينا، ومن واجبنا تجاه دعوتنا، أن نتوقف أمام المرحلة الحالية لنمحّص تفكيرنا في قضايا الأمة، ومشكلات الحركة والتنظيم لعلنا نكتشف معالم المرحلة الجديدة.

      وهذه الدراسة التي أقدّمها للقارئ الكريم (سبيل القاصد للحكم الراشد) محاولة جادّة للتفكير، تنطلق من الأصول، وتنظر إلى الواقع، وتستشرف المستقبل. هذه المحاولة نظرة من الداخل، ومن هنا نجد لها أهمية خاصة. لذلك فإنني أدعو الشباب إلى تكرار المحاولات من هذا النوع، فنحن بحاجة أن نفكر، وأن نتعمق في التفكير، حتى نكتشف واقعنا، ونكتشف كيف نتعامل إسلامياً مع هذا الواقع بما يرضي الله ويحقق آمال الأمّة وأهدافها.

ويجب أن لا ننسى أنّ التفكير الإنساني محتاج دائماً إلى رعاية الله وتوفيقه وتسديده، فلنضرع إليه أن يعيننا على كلّ خير، ويعصمنا من كلّ سوء، والحمد لله ربّ العالمين.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error